عاجل:

هل تستطيع الحكومة العراقية الخروج من أزمة دفع الرواتب؟

الأربعاء ١١ نوفمبر ٢٠٢٠
٠٦:١٨ بتوقيت غرينتش
هل تستطيع الحكومة العراقية الخروج من أزمة دفع الرواتب؟ ازمة غير مسبوقة يتعرض لها العراق بعدم تمكن الحكومة من دفع رواتب الموظفين وهي سابقة تاريخية لكنها متوقعة في حسابات المختصين الذين يرون ان التزام العراق بتخفيض اوبك افقد هذا البلد نصف وارداته النفطية التي تشكل ما نسبته تسعون بالمئة من واردات موازنته.

العالم - يقال ان

كما تسببت الازمة في عجز الحكومة عن تسديد الديون المستحقة للشركات الاجنبية والاستثمارية والديون الدولية المقدرة بمئة واربعة وثلاثين مليار دولار.

تصريحات معظم اعضاء اللجنة المالية النيابية غير مطمئنة، إذ وصف بعضهم الموقف بأن البلاد على حافة الإفلاس والانهيار الاقصادي وتتطلب الرواتب تأمين المستحقات النقدية لنحو سبعة ملايين مواطن، اربعة ملايين موظف وثلاثة ملايين متقاعد تقدر باربعة وإلى خمسة مليارات دولار شهريا أي قرابة خمسين مليار دولار سنويا.

هذا الترهل الكبير في الوظائف يكلف الخزانة العراقية مبالغ وصلت الى خمسة وستين بالمئة من الموازنة في العام الفين وتسعة عشر، لذا ارتفع بدرجة اكبر عند تراجع الإيرادات النفطية في العام الحالي حتى اصبحت الموازنة مقتصرة على الرواتب ومصاريف تشغيل مرافق الدولة ولم تترك شيئا للبرامج والمشاريع التنموية او الاستثمارية.

الخيارات المطروحة امام وزارة المالية العراقية في بحثها عن وسائل سريعة لتمويل المبالغ اللازمة للرواتب تمثل جميعها خيارات صعبة وهي باختصار الاقتراض الداخلي والخارجي وهو حل بدأت به الحكومة مستندة الى قانون الاقتراض الذي اقره البرلمان العراقي في شهر حزيران من العام الحالي والذي يسمح للحكومة باقتراض خمسة عشر مليار دينار من الداخل وخمسة مليارات دولار من الخارج وهذا الحل وعلى سرعته سيزيد حجم المديونية وايضا خفض قيمة العملة المحلية أي تقليل قيمة صرف الدينار العراقي مقابل الدولار الاميركي وهذا يمكن الحكومة من تقليل العجز في السيولة النقدية بنسبة عشرين في المئة إلا انه سيقلل من القدرة الشرائية للفئات محدودة الدخل والفئات الفقيرة، ومن الحلول الصعبة هي اصدار نقدي جديد وهو حل لا ينصح به خبراء المالية لانه سيسبب تضخما نقديا مع تبعاته السيئة.

كل ذلك جعل من الأزمة المالية معقدة ومتشابكة وليس من السهل طرح حلول لها لا سيما مع اتساع فجوة عدم الثقة بين الطبقة السياسية والشارع العراقي الذي يحمل السياسيين تبعات هذه الازمة بشكل كامل.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر وداع قائد الثورة الشهيد: مراسم وداع قائد الثورة الشهيد ستستمر حتى صلاة الفجر


حشود مليونية تواصل التوافد إلى مصلّى طهران لأداء الصلاة على جثمان قائد الأمة الشهيد علي السيدعلي خامنئي


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي: في أحد أروع التجمعات في إيران، طالب الناس بالثأر الشهيد


الإعلان عن برنامج تشييع ووداع القائد الشهيد (رض) في قم


المثنى هي المحافظة العراقية التاسعة التي تعلن يوم الأربعاء العطلة لتسهيل مشاركة الأهالي في مراسم تشييع قائد الأمة الشهيد


عدة محافظات عراقية تعلن العطلة في يوم تشييع قائد الثورة الشهيد


تجاوز عدد مستخدمي مترو طهران 3 ملايين شخص بحلول الساعة التاسعة من مساء اليوم


السفارة الإيرانية لدى أرمينيا، رداً على تهديد ترامب: أنت لا تفهم هذه الأمور لأنك تفتقر إلى الحضارة والتاريخ والشرف


السفارة الإيرانية في أرمينيا ردًّا على ترامب: لقد قتلت الشهيد علي الخامنئي لكنّك في الحقيقة كسرتَ زجاجة عطرٍ انتشر عبيرها في كل مكان


السفارة الإيرانية في أرمينيا ردًّا على تهديد ترامب بقتل المشاركين في تشييع الشهيد الإمام الخامنئي: يمكن قتل الأشخاص لكن لا يمكن قتل المُثُل


الأكثر مشاهدة

مدفيديف يؤكد لبزشكيان عزم موسكو الجاد لتنفيذ معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين


بزشكيان: موقف إقليم كردستان الحكيم أحبط المؤامرات على حدودنا الغربية


وزير الدفاع الايراني بالوكالة: تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان من مبادئنا الثابتة والاستراتيجية


وزير خارجية كازاخستان يؤكد على تطوير وتعميق العلاقات بين بلاده وايران


افتتاح أبواب مصلى الإمام الخميني(رض).. والمعزون يؤدون صلاة الفجر


بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامنئي في يومها الثاني


تزامنًا مع بدء مراسم تشييع القائد الشهيد رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: «يا لثارات الحسين (ع) فوق قبة مصلى الإمام الخميني


توافد شعبي إلى مصلى الإمام الخميني في طهران لتوديع القائد الشهيد السيد علي الخامنئي


تزامنًا مع بدء مراسم تشييع القائد الشهيد، رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: «يا لثارات الحسين (ع)» فوق قبة مصلى الإمام الخميني


استمرار تدفق المعزين الى مصلى الإمام الخميني في طهران لتوديع الامام الشهيد


حشود شعبية مهيبة تملأ ساحات مراسم وداع قائد الأمة الشهيد منذ الساعات الأولى