عاجل:

لهذه الأسباب تخشى الإمارات من عهد بايدن

الأحد ١٥ نوفمبر ٢٠٢٠
٠٧:٥٠ بتوقيت غرينتش
لهذه الأسباب تخشى الإمارات من عهد بايدن تتجمع عدة أسباب تدفع النظام الحاكم في دولة الإمارات إلى القلق من عهد الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن في البيت الأبيض في مقدمتها سجله الأسود في حقوق الإنسان وصفقات التسلح المتفق عليها مع أبو ظبي.

العالم- الامارات

ويخشى النظام الإماراتي بحسب "emiratesleaks" من ضغوط قد يمارسها بايدن عليه لتحسين سجله الأسود في حقوق الإنسان والإفراج عن معتقلي الرأي والمعارضين في الدولة وهو نهج معروف عن الديمقراطيين.

بموازاة ذلك يخشى النظام الإماراتي من معارضة متوقعة من بايدن لانتهاكات أبو ظبي الناتجة عن تدخلاته العدوانية وحروبه في كل من اليمن وليبيا ودول أخرى في الشرق الأوسط.

كما لا يغيب مصير صفقات التسلح التي سعى إليها النظام الإماراتي مع الولايات المتحدة الأمريكية على مدار سنوات وأقدم على توقيع اتفاق إشهار التطبيع مع الكيان الإسرائيلي لضمان موافقة واشنطن عليها.

وقد أخطرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الكونجرس رسمياً في 10 نوفمبر/تشرين الثاني، بأنها تنوي بيع أسلحة بقيمة 23 مليار دولار إلى الإمارات حيث تشمل الصفقة 50 طائرة من طراز “إف-35” و 18 طائرة بدون طيار “MQ-9 Reaper”، بالإضافة إلى صواريخ “جو-جو” و”جو-أرض”.

وبالرغم أن السياسات الإقليمية لدولة الإمارات ستواجه مزيدًا من التدقيق في ظل بايدن، إلا أنه من غير المرجح أن تنهار صفقة الأسلحة هذه تمامًا بمجرد توليه منصبه في يناير/كانون الثاني.

ومقارنةً بترامب، كان بايدن أكثر انتقادًا لانتهاكات حقوق الإنسان في الدول الخليجية ولسلوكها الإقليمي، مما قد يؤثر على مبيعات الأسلحة في المنطقة في المستقبل. ومع ذلك، لم يشر الفريق الانتقالي للرئيس الأمريكي المنتخب بعد إلى أنه سيذهب إلى حد الانسحاب من صفقة الأسلحة هذه مع أبوظبي.

لكن قد يقرر بايدن تغيير شروط الصفقة حيث تعمل إدارته على الابتعاد عن نهج ترامب في الشرق الأوسط.

ولا يمكن وقف صفقة الأسلحة الإماراتية إلا خلال جلسة تشريعية في واشنطن إذا اعترض كل من مجلسي الكونجرس، وهو أمر غير مرجح بالنظر إلى سيطرة الحزب الجمهوري الحالية على مجلس الشيوخ.

وكجزء من صفقة التطبيع مع أبوظبي، تخلت تل ابيب عن اعتراضاتها على مبيعات الأسلحة المتقدمة للإمارات.

وساعدت الوعود الأمريكية بالمساعدات المستقبلية والرغبة في مكافأة الدول الخليجية التي تتحرك للتطبيع في إقناع قادة الكيان الاسرائيلي بعدم استخدام نفوذهم الكبير في الكونجرس الأمريكي لإلغاء الصفقة.

وتستغرق صفقات الأسلحة وقتًا طويلاً حتى تكتمل، مما يعني أن بايدن سيتولى إدارة هذه العملية عندما يتم تنصيبه في 20 يناير/كانون الثاني.

وقد تستخدم الولايات المتحدة نفوذها عبر مبيعات الأسلحة المتقدمة لمنع الإمارات من شراء أسلحة من الصين أو روسيا.

في هذه الأثناء قدّرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية أن بايدن سيعمد إلى إعادة بناء شبكة التحالفات الأميركية في المنطقة.

ولفتت الصحيفة إلى أن قلقاً يسود دوائر صنع القرار في الإمارات والدول المتحالفة معها، من إمكانية أن “ينقلب” بايدن على العلاقات مع هذه الدول، ويتجه لتعزيز علاقات واشنطن بطهران، بعد أربع سنوات من حكم دونالد ترامب، التي تعززت خلالها هذه العلاقات بشكل كبير.

وأعادت الصحيفة للأذهان حقيقة أن علاقة كلّ من السعودية والإمارات كانت متوترة “وأحياناً عدائية” مع إدارة الرئيس السابق باراك أوباما.

ويرى مراقبون أن ترامب اعتمد على “حسابات باردة، ونظر إلى الأمور عبر عدسة المصالح الأميركية”، لا سيما بعد التوصل إلى صفقة سلاح مع الرياض بقيمة 8 مليارات دولار، إلى جانب الصفقة المتبلورة مع الإمارات بقيمة 10.4 مليارات دولار، والتي ستحصل أبوظبي في إطارها على طائرات “أف 35” وطائرات مسيّرة ذات قدرات هجومية وغيرها.

وتعهد بايدن باعتماد نمط جديد من السياسات في المنطقة، لا سيما عبر “جعل السعودية منبوذة بسبب سجلّها في مجال حقوق الإنسان وتجاوزاتها الأخرى، وضمن ذلك التزامه بعدم بيع الرياض السلاح، بالإضافة إلى التزامه بالعودة إلى الاتفاق النووي الذي وقّعته إيران مع القوى العظمى في 2015″، مستذكراً حقيقة أن طهران “تمثل العدو اللدود لدول خليجية وإسرائيل”.

وقد تضطر الإمارات وحلفائها إلى إعادة صياغة سياساتها الإقليمية في أعقاب صعود بايدن، بعد أن استفادت من التوتر بين إيران والولايات المتحدة، ووظفته في خدمة مصالحها.

كما يتوقع مراقبون أن يسهم صعود بايدن في توفير ظروف لحلّ الأزمة الخليجية، بين قطر من جهة وكل من السعودية والإمارات والبحرين من جهة أخرى، وأن فرص بايدن في حلّها ستكون أكبر من فرص ترامب.

0% ...

آخرالاخبار

إدارة الإطفاء والسلامة في طهران: على الرغم من الحشود الكبيرة في اليوم الأول من مراسم الوداع والتشييع، لم يتم تسجيل أي حوادث تتعلق بالمراسم


مراسلة قناة العالم: مصلى الامام الخميني مكتظ بالحشود التي أحيت الليل بانتظار تأدية صلاة الجنازة


عراقجي يؤكد ضرورة الانسحاب الصهيوني الكامل من لبنان


الجماهير تقضي ليلها إلى جوار جثمان القائد الشهيد (رض) في مصلى طهران


المتحدث باسم مقر وداع قائد الثورة الشهيد: مراسم وداع قائد الثورة الشهيد ستستمر حتى صلاة الفجر


حشود مليونية تواصل التوافد إلى مصلّى طهران لأداء الصلاة على جثمان قائد الأمة الشهيد علي السيدعلي خامنئي


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي: في أحد أروع التجمعات في إيران، طالب الناس بالثأر الشهيد


الإعلان عن برنامج تشييع ووداع القائد الشهيد (رض) في قم


المثنى هي المحافظة العراقية التاسعة التي تعلن يوم الأربعاء العطلة لتسهيل مشاركة الأهالي في مراسم تشييع قائد الأمة الشهيد


عدة محافظات عراقية تعلن العطلة في يوم تشييع قائد الثورة الشهيد


الأكثر مشاهدة

مدفيديف يؤكد لبزشكيان عزم موسكو الجاد لتنفيذ معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين


بزشكيان: موقف إقليم كردستان الحكيم أحبط المؤامرات على حدودنا الغربية


وزير الدفاع الايراني بالوكالة: تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان من مبادئنا الثابتة والاستراتيجية


وزير خارجية كازاخستان يؤكد على تطوير وتعميق العلاقات بين بلاده وايران


افتتاح أبواب مصلى الإمام الخميني(رض).. والمعزون يؤدون صلاة الفجر


بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامنئي في يومها الثاني


تزامنًا مع بدء مراسم تشييع القائد الشهيد رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: «يا لثارات الحسين (ع) فوق قبة مصلى الإمام الخميني


توافد شعبي إلى مصلى الإمام الخميني في طهران لتوديع القائد الشهيد السيد علي الخامنئي


تزامنًا مع بدء مراسم تشييع القائد الشهيد، رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: «يا لثارات الحسين (ع)» فوق قبة مصلى الإمام الخميني


استمرار تدفق المعزين الى مصلى الإمام الخميني في طهران لتوديع الامام الشهيد


حشود شعبية مهيبة تملأ ساحات مراسم وداع قائد الأمة الشهيد منذ الساعات الأولى