عاجل:

ألمانيا تدعو بايدن بإعادة النظر في سحب القوات الأمريكية من بلادها

الثلاثاء ١٧ نوفمبر ٢٠٢٠
٠٢:١٢ بتوقيت غرينتش
ألمانيا تدعو بايدن بإعادة النظر في سحب القوات الأمريكية من بلادها تأمل ألمانيا في أن يعيد الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن النظر في قرار سلفه دونالد ترامب حول سحب الجنود الأمريكيين من ألمانيا.

العالم - أوروبا

وقالت وزيرة الدفاع الألمانية أنيجريت كرامب كارينباور، اليوم الثلاثاء، إن بايدن قد يعيد النظر في خطط أعلنت عنها إدارة الرئيس المنتهية ولايته خلال الصيف لإجراء خفض كبير في عدد القوات الأمريكية في ألمانيا.

وأضافت: "سمعنا من الديمقراطيين خلال الحملة الانتخابية أنهم يهدفون إلى إعادة النظر في هذه الخطط باستفاضة شديدة".

وتابعت "على الأقل هناك فرصة لتغيير الخطط. وسنرى ما إذا كان هذا يعني سحب هذه الخطط تماما أم مجرد تعديل أجزاء منها".

وكان ترامب قد أعلن على نحو مفاجئ ودون التباحث مع ألمانيا خطة لسحب جنوده من البلد الأوروبي الحليف.

ومثل القرار صدمة في الأوساط الألمانية ودفع أوروبا لإعادة النظر في استراتيجيتها الدفاعية.

وكانت واشنطن قد أعلنت في يوليو/تموز الماضي قرار سحب تحو 12 ألف من جنودها من ألمانيا، لإعادة نشر جزء منهم في بلجيكا وإيطاليا.

ويتمركز 34 ألف جندي أمريكي في الأراضي الألمانية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية في 1945، كضمانة أمنية لجمهورية ألمانيا الاتحادية، وحلقة وصل سياسية أساسية بين البلدين.

0% ...

آخرالاخبار

قائد الجيش الإيراني أمر بتعزيز القوات بألف طائرة مسيرة استراتيجية


الكرملين: استخدام القوة ضد إيران يمكن أن يتسبب في فوضى بالمنطقة ويؤدي لعواقب وخيمة للغاية وندعو لضبط النفس والامتناع عن استخدام القوة


وزير الخارجية الإيراني في تركيا غداً لإجراء مباحثات حول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية


الدفاع التركية بشأن الأحداث في إيران: نحن في تركيا لا نرغب في حدوث توترات أو صراعات جديدة في منطقتنا


مستوی تاريخي جديد.. الذهب يتخطي حاجز 5500 دولار


مقتل 3 أوكرانيين في هجوم روسي رغم الحديث عن محادثات سياسية


المقاومة الإسلامية في البحرين: التهديدات الأميركية بما فيها التهديد باستهداف الإمام الخامنئي تصعيد بالغ الخطورة


غزة بين انتظار العلاج وتهديد الاجتياح.. معبر رفح عالق والاتفاق مهدد


بعد سنوات من التوتر.. ستارمر في بكين لإعادة تنشيط العلاقات


قاليباف: التفاوض في ظل التهديدات والحرب ليس حوارا ولا دبلوماسية