عاجل:

تعرف على سبب المطالبة باعادة 200 حاوية من تونس الى ايطاليا

الأربعاء ٢٥ نوفمبر ٢٠٢٠
٠٦:٤٨ بتوقيت غرينتش
تعرف على سبب المطالبة باعادة 200 حاوية من تونس الى ايطاليا عبر المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية عن قلقه من احتمال وجود نفايات طبية أو مستلزمات في حاويات نفايات مستوردة من إيطاليا قد تكون استعملت خلال فترة انتشار كورونا.

العالم - تونس

ودعت منسقة قسم العدالة البيئية، إيناس الأبيض، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء بمقر النقابة الوطنية للصحفيين، إلى إعادة الحاويات التي يقدر عددها بأكثر من 200 حاوية، فورا إلى إيطاليا من طرف الشركة الخاصة للتدوير، مجددة مطالبة المنتدى بمحاسبة المتورطين في ملف هذه القضية.

وأكدت ضرورة التخلي عن سياسة ردم النفايات في ظل أضرارها على الموارد الطبيعية، مبينة أن اعتماد البلديات ووزارة البيئة على سياسة ردم النفايات قد خلف تداعيات سلبية على المياه والتربة وأضر بها.

وأفادت الأبيض بأن المنتدى منخرط في دعم كافة التحركات الداعية إلى احترام الحقوق البيئية بكافة جهات البلاد، لافتة إلى أن المجتمع المدني يملك خبرات بإمكانها توفير المساعدة للبلديات في جهود إنتهاج سياسة صديقة للبيئة تستند إلى إعادة تدوير النفايات.

يذكر أن شركة مختصة في النفايات قامت بتوريد حاويات نفايات من إيطاليا زعمت أنها نفايات بلاستيكية غير أن الديوانة التونسية أكدت يوم 12 نوفمبر، أن المعاينة كشفت أنها نفايات بلدية مجمعة.

وأثبتت الديوانة أنها ممنوعة من دخول التراب التونسي، وفق ما تنص عليه التعهدات والاتفاقيات بين تونس والاتحاد الأوروبي.

0% ...

آخرالاخبار

موقف الشيخ ماهر حمود خلال اللقاء الجماهيري الكبير تضامنًا مع إيران


حزب الله: اغتيال الشيخ علي نورالدين يُنذر بتصعيد صهيوني خطير


القضاء يدين سياسات ’ترامب’.. آلاف المحتجزين بلا حقوق أو كفالة


ما هي المخاطر الخفية لتناول الأسبرين اليومي؟


بدران: تعنّت ’نتنياهو’ يهدد وقف إطلاق النار رغم التزام حماس بالاتفاق


طهران: لن نبدأ حرباً لكننا سنمنع أي تهديد لأمننا القومي


روته لأوروبا: لا يمكنكم الدفاع عن أنفسكم بدون أمريكا!


ترامب: الدبلوماسية مع إيران لا تزال خيارا مطروحا


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض