عاجل:

تحركات خطيرة.. "النصرة" تنقل شحنتين من غاز الكلور إلى جنوب إدلب

السبت ٢٨ نوفمبر ٢٠٢٠
٠٦:٣٥ بتوقيت غرينتش
تحركات خطيرة.. ​​​​​​​أقدمت عناصر مسلحة تابعة لتنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي، على نقل أربع إسطوانات تحوي غاز الكلور من بلدة سرمدا الحدودية بريف إدلب الشمالي، إلى موقعين منفصلين بريفها الجنوبي.

العالم-سوريا

وكشفت مصادر محلية، أن عملية النقل تمت فجر يوم الأربعاء الماضي بواسطة ثلاث سيارات تابعة لتنظيم “الخوذ البيضاء”، تحت حراسة مجموعة من مسلحي “هيئة تحرير الشام”، الواجهة الحالية لتنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي.

وأشارت المصادر إلى أن الأسطوانات الأربع تم نقلها من أحد مواقع التنظيم في بلدة سرمدا الحدودية بريف إدلب الشمالي، باتجاه ريف المحافظة الجنوبي، ضمن شحنة كبيرة من الأدوية وصلت مؤخرا إلى المنطقة.

وأضافت المصادر أن سيارتين من السيارات الثلاث دخلتا إلى مدينة “أريحا” بريف إدلب الجنوبي، حيث تم تسليم 3 إسطوانات من الأسطوانات الأربع مع شحنة الأدوية إلى مسلحين أجانب داخل المدينة لم تعرف جنسياتهم، فيما تم نقل الإسطوانة الرابعة بسيارة مغلقة تابعة لـ “الخوذ البيضاء” باتجاه منطقة جبل الزاوية إلى الحنوب من مدينة “أريحا”، ولم يعرف وجهتها بالتحديد.

وتسيطر “هيئة تحرير الشام”، وهو الاسم الأحدث لتنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي والمحظور في روسيا، مع تشكيلة واسعة من التنظيمات المتطرفة المتحالفة معها، على معظم محافظة إدلب وريفها، بما في ذلك المعابر الدولية والشريط الحدودي شمال غرب سوريا.

0% ...

آخرالاخبار

شمخاني : لا نحصر جغرافيا المواجهة في البحر فقط وقد أعددنا أنفسنا لسيناريوهات أوسع وأكثر تطوراً


شمخاني : رسالتنا واضحة وأي تحرك ينم عن نية عدائية من جانب العدو سيواجه برد متناسب وفعّال ورادع


ممثل قائد الثورة في مجلس الدفاع الإيراني علي شمخاني: الأولوية المطلقة الآن هي الجاهزية الكاملة لردع أي تهديد


وسائل إعلام إسرائيلية: قلق في "إسرائيل" من إمكانية إبرام اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يتناول المسألة النووية فقط


الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت محيط قرى الزهراني جنوب لبنان


ترامب: إيران هي الوحيدة التي تعرف آخر أجل حددته لها للتوصل إلى اتفاق


العين الإسرائيلية على التهديدات الأمريكية والرد الإيراني


إنترفاكس: بوتين اجتمع بأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني


من لندن إلى أوتاوا… ترامب يحذر حلفائه من التعامل مع الصين


طهران: لا للحرب ولكن الرد حاسم.. ومساع لاحتواء التوتر مع واشنطن