خبير سوري: تركيا تجهز لمعركة جديدة في ادلب

الأحد ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٠
٠٦:٤٥ بتوقيت غرينتش
خبير سوري: تركيا تجهز لمعركة جديدة في ادلب أكد الخبير السوري بشؤون الجماعات المسلحة، عمر رحمون، أن سحب تركيا مؤخرا لبعض نقاط المراقبة التابعة لها في الشمال السوري، يأتي في ضوء استعداداتها لمعركة جديدة مع الجيش السوري.

العالم - سوريا

وأوضح رحمون خلال حديث لـ"سبوتنيك" أن "تركيا وبعد تأخر طويل، التزمت بشكل مفاجئ بما وقعت عليه باتفاق موسكو في مارس/ آذار 2019، حيث قامت بسحب جميع نقاطها المحاصرة من قبل الجيش السوري في المناطق التي حرّرها خلال العمليات العسكرية الأخيرة التي شهدتها محافظة إدلب نهاية عام 2019، وبداية العام الحالي 2020".

وأشار الخبير بشؤون الجماعات المسلحة إلى أن "من يعرف تركيا وطريقة تفكيرها، وما فعلته هي والجماعات المسلحة في الشمال السوري، يوقن أنها تسحب هذه النقاط، ليس التزاما بالاتفاقيات التي وقعت عليها في موسكو وآستانا وسوتشي، بل بهدف إخلاء المناطق من النقاط التركية المحاصرة والتي قد تكون أوراق ضغط بيد الجيش السوري لاحقا في حال قررت أنقرة شن معركة جديدة في الشمال".

وأضاف "شاهدنا أمرين في الآونة الأخير هي سحب تركيا للنقاط وإعادة تموضعها في جبل الزاوية الذي تسيطر عليه مع الميليشيات المسلحة المدعومة من قبلها، أما الأمر الثاني فهو إدخالها آليات ومعدات عسكرية جديدة من معبر (كفرلوسين) غير الشرعي الذي يسيطر عليه تنظيما "جبهة النصرة" و"فيلق الشام" الموالي للجيش التركي، إلى إدلب".

وشدد رحمون أن "كل هذه التحركات تؤكد أن تركيا لم تسحب هذه النقاط التزاما بالاتفاقات، بل بهدف تفريغ الساحة وإفساح المجال لمعركة جديدة تتحضر لها في مرحلة ما بعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووصول الرئيس الجديد جو بايدن الذي سيقدم الدعم لـ"جبهة النصرة" الإرهابية وباقي المجموعات المسلحة المتحالفة معها عن طريق تركيا".

وكانت أنقرة اتخذت مؤخرا قرارا بسحب كافة نقاطها المحاصرة من قبل الجيش السوري في ريفي حماة وإدلب على عدة مراحل، حيث قامت بإخطار الجانب الروسي والتنسيق معه، وعملت على تجهيز مناطق في بلدة قوقفين بريف إدلب الجنوبي ذات الموقع الجغرافي الاستراتيجي والمطل على مناطق في جبل الزاوية وصولا إلى سهل الغاب، بهدف إنشاء نقاط جديدة لها فيها.

يذكر أن تركيا أنشأت 12 نقطة مراقبة تركية في منطقة خفض التصعيد بإدلب شمال غربي سوريا، بدءا من أكتوبر/ تشرين الأول 2017، بعد شهر من توصل روسيا وتركيا إلى اتفاق يتضمن إنشاء منطقة آمنة منزوعة السلاح، وفي آواخر عام 2019 أطلق الجيش السوري عملية عسكرية واسعة في ريفي حماة وإدلب ردا على الخروقات المستمرة من المجموعات المسلحة لاتفاق وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد، حيث حاصر عدداً من النقاط التركية بعد تقدمه في أجزاء واسعة من الأراض التي كانت تسيطر عليها المجموعات المسلحة.

0% ...

آخرالاخبار

الأمم المتحدة: أفضل سبيل للتعامل مع إيران هو الدبلوماسية


كوريا الشمالية تطلق 4 صواريخ في لاختبار نظام إطلاق جديد


إیران ومصر تؤکدان على تعزيز التعاون المشترك في المجالات القانونية والقضائية


اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران وقطر


مجلس الأمن يمدد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة


بن سلمان لبزشكيان: السعودية لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها ضد إيران


في تصريحات تدخلية...ترامب يعلن رفضه لإعادة تنصيب المالكي


عراقجي يناقش خلال اتصال هاتفي مع نظيره القطري، العلاقات الثنائية والتطورات الدولية


وسائل إعلام عبریه: إرسال مروحيات عسكرية ومسيرات تابعة لسلاح الجو قرب حدود الأردن


القناة 15 العبرية: الاشتباه بتسلل 10 أشخاص من الحدود الأردنية في منطقة وادي عربة


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة