صحيفة "إسرائيلية": لنقتل بايدن

الإثنين ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٠
٠٢:٤١ بتوقيت غرينتش
صحيفة بعد يومين من جريمة اغتيال العالم الايراني الشهيد محسن فخري زادة ، كتب جدعون ليفي مقالا في صحيفة "هآرتس" تحت عنوان "فخر إسرائيلي: التصفيات"!!، جاء في جوانب منه " أنه ليس في العالم دولة تغتال وتصفي خصومها السياسيين مثلما تفعل إسرائيل.. ان تباهي نتنياهو بالاغتيال، يشير إلى أن إسرائيل تعتقد أن كل شيء مسموح لها.. ان قتلة الوزير رحبعام زئيفي يقضون أحكاما مؤبدة في السجون الإسرائيلية، في حين أصبح قتلة القادة الفلسطينيين، وزراء في حكومات إسرائيل".

العالم يقال ان

هذا الارهاب الاسرائيلي الصارخ ليس من مقومات الشخصية الصهيونية فقط ، بل هو ايضا نتاج الدعم والتواطؤ الغربي لهذا الكيان المسخ على مدى عقود طويلة، منذ زرعه في الجسد الاسلامي وحقنه بكل اسباب الحياة، حتى تحول اليوم الى ما يشبه الكائن الوحش الذي "خلقه" فرانكشتاين في رواية الكاتبة البريطانية ماري شيلي، والذي يقضي في النهاية على حياة "خالقه".

هذا "المخلوق" المسخ الذي "خلقه" الغرب وعلى راسه بريطانيا وامريكا، من اجل اطلاقه على العرب والمسلمين، بات يشكل خطرا حتى على "خالقه"، حيث لا يتورع هذا المخلوق الوحش عن ابتلاع من "يتجرأ" منهم على ان يقول له "اُف"، فاليوم يرى هذا الكائن المسخ، في صمت الرئيس الامريكي المنتخب جو بايدن، عن جريمة اغتيال العالم الايراني فخري زادة، بانه علامة عدم رضا. وهو ما دفع "المحلل السياسي" روغل ألفر ان يكتب ، هكذا وبكل بساطة، في صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية ما نصه:": هل قتل جو بايدن مشروعا؟.. ما الفرق، بين عالم نووي مسؤول عن تطوير البرنامج النووي الذي يهدف للقضاء على اسرئيل وبين الرئيس الأمريكي الذي يرغب في توقيع اتفاق مع إيران، يسمح لها، بالوصول إلى القنبلة النووية وأسلحة الدمار الشامل؟.. إذا كان العالم الإيراني يستحق الموت بسبب أعماله، فإن نفس المنطق ينسحب على بايدن، الذي يشكل خطرا على وجود إسرائيل.. اذا كان هناك من يعتقد بأن فكرة اغتيال بايدن هي فكرة جنونية، فليسأل نفسه لماذا؟.. ما الفرق بين مسألة العالم النووي والرئيس الأمريكي المنتخب بايدن؟"!!.

الصهيونية العالمية لم تكلف نفسها تقديم الشكر لترامب، بعد ان استغلت عجهيتهه ورعونته على مدى اربع سنوات لصالح الكيان الاسرائيلي، تُرى هل يكفي ان يعترف بايدن بانه "صهيوني" لكسب ود الصهيونية العالمية، التي اثبتت تحكمها بالقرار الامريكي وبشكل لافت، حيث يتجرأ رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي نتنياهو ان يزور واشنطن ابان ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما، ويلقي خطابا في الكونغرس الامريكي يتهم فيها رئيسهم اوباما، بينما الجميع يصفقون له وهم وقوف؟. واليوم يعلن نتنياهو وبشكل علني ان على بايدن الا يعود الى الاتفاق النووي، وانه يعمل على تسميم فترته الانتخابية لمنعه من تنفيذ سياساته، واليوم ايضا يكتب صحفي "اسرائيلي" علنا ، ان من مصلحة "اسرائيل" قتل بايدن.

هذه المواقف "الاسرائيلية" دفعت بعض المحللين الى استذكار عملية اغتيال الرئيس الامريكي السابق جون كينيدي عام 1963 ، بعد نسب خلاف بين الاخير والكيان الاسرائيلي، بشأن البرنامج النووي الذي بنته "سرائيل" بمساعدة فرنسا، إنتهى باغتيال كينيدي بطريقة لم يتم الكشف عن الجهة التي تقف وراء الاغتيال، بالاضافة الى رفض رفع السرية عن مئات الوثائق السرية المتعلقة بالاغتيال رغم مرور ما يقارب الستين عاما.

بعض المحللين اشاروا الى عامل آخر يمكن ان يكون قد شدد من عزم "اسرائيل" على تصفية كينيدي، وهذا العامل تضمنته احدى الوثائق الخاصة باغتيال كينيدي والتي تم رفع السرية عنها، حيث كشفت الوثيقة عن زيارة قام بها جاك روبي، الشخص الذي قتل قاتل كينيدي لي هارفي أوزوالد، الى "إسرائيل"، ما بين 17 مايو /أيار و7 يونيو / حزيران من عام 1962 ، وهي وثيقة عززت الشكوك التي دارت حول علاقة "اسرئيل" باغتيال كينيدي، بعد ان تم الكشف عن تبادل كينيدي رسائل مع الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر تتعلق بالقضية الفلسطينية ومحاولة حلها.

ان ما شهدناه خلال السنوات الاربع الماضية من ولاية المعتوه ترامب، وكيف تم استغلال جنونه من قبل الصهيونية العالمية وشخص الارهابي نتنياهو، وتقديمه مصلحة الصهيونية العالمية على مصلحة أمريكا، من دون ان يحصل منها على كلمة شكر واحدة، وكأنما يقوم بما عليه من واجب ازاء "البلد الام إسرائيل"، وما يثار هذه الايام في وسائل الاعلام والصحافة الامريكية حول بايدن وضرورة منعه من العودة الى الاتفاق النووي ، بإي شكل من الاشكال ، دون استبعاد خيار اغتياله، كل هذه تؤكد ان "المخلوق" الذي خرج من مختبر الغرب، بدأ بالتمرد على "مصنعيه"!!.

0% ...

آخرالاخبار

الأمم المتحدة: أفضل سبيل للتعامل مع إيران هو الدبلوماسية


كوريا الشمالية تطلق 4 صواريخ في لاختبار نظام إطلاق جديد


إیران ومصر تؤکدان على تعزيز التعاون المشترك في المجالات القانونية والقضائية


اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران وقطر


مجلس الأمن يمدد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة


بن سلمان لبزشكيان: السعودية لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها ضد إيران


في تصريحات تدخلية...ترامب يعلن رفضه لإعادة تنصيب المالكي


عراقجي يناقش خلال اتصال هاتفي مع نظيره القطري، العلاقات الثنائية والتطورات الدولية


وسائل إعلام عبریه: إرسال مروحيات عسكرية ومسيرات تابعة لسلاح الجو قرب حدود الأردن


القناة 15 العبرية: الاشتباه بتسلل 10 أشخاص من الحدود الأردنية في منطقة وادي عربة


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة