عاجل:

كاتب اسرائيلي يكشف عما يريد نتانياهو القيام به قبل تنصيب بايدن

الخميس ٠٣ ديسمبر ٢٠٢٠
٠١:٢٧ بتوقيت غرينتش
كاتب اسرائيلي يكشف عما يريد نتانياهو القيام به قبل تنصيب بايدن قال كاتب إسرائيلي إن موجة جديدة من عمليات تسريع البناء الاستيطاني وهدم وإخلاء منازل الفلسطينيين في الضفة والقدس، تسبق تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، مشيرا إلى أن تسريع البناء في مستوطنة جفعات هاماتوس يمنع من قيام حل الدولتين عبر قطع التواصل الديموغرافي بين شرق القدس وبيت لحم بالضفة.

العالم-الاحتلال

وأضاف دانيال زيدمان بتقريره على موقع "محادثة محلية"، وترجمته "عربي21"، أنه "لم يتم القيام بهذا خلسة، بل تجلى بزيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو للمستوطنات، وقد تمت في وضح النهار، والفهم الإسرائيلي العام أن هذا التسريع هو محاولة في اللحظة الأخيرة من جانب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس دونالد ترامب وبومبيو والسفير الأمريكي لدى "إسرائيل " ديفيد فريدمان".

وأشار زيدمان، وهو محام وباحث في شؤون "جيوبوليتيكا" القدس، إلى أن "جهود نتنياهو الاستيطانية ليست فقط لتأسيس حقائق لا رجوع فيها على الأرض، ولكن أيضًا لتأسيس معيار جديد من شأنه أن يحقق "إسرائيل" الكبرى، والانفراد الإسرائيلي بالقدس".

وقال إن "الواقع أكثر تعقيدًا مما يدركه الإسرائيليون، فلا شيء يكشف عن هذه النية أكثر من الاستيطان المتسارع في القدس وحولها، وفي أحياء مثل جفعات هاماتوس، وهي تل صخري شرقي القدس، تقع بين مستوطنة غيلو والخط الأخضر، وحي بيت صفافا شمالا، ومستوطنة هار حوما شرقا، وتريد إسرائيل تحويلها لأول مستوطنة كبيرة منذ التسعينيات، مع 3000 وحدة استيطانية".


وأوضح أن "البناء الاستيطاني في جفعات هاماتوس سينشئ حاجزا حقيقيا بين شرق القدس وبيت لحم جنوبا، ما يجعل من المستحيل رسم حدود على أساس ديموغرافي، وبهذا المعنى، فسيكون لها تأثير مدمر على إمكانية حل الدولتين في المستقبل، ولا عجب إذن أن المجتمع الدولي اعتبر أن لهذه المستوطنة آثارا استراتيجية على أي ترتيب محتمل، حتى إن معارضة شبه كاملة بين حلفاء "إسرائيل" المقربين، قد تمنعها من تنفيذ هذه الخطة".

وأكد أنه "في 15 تشرين الثاني/ نوفمبر، وبعد سنوات من التأخير، أصدرت إدارة الأراضي الإسرائيلية شروط المناقصة التي يحتاجها المقاولون لبناء 1257 وحدة استيطانية في هذه المستوطنة، وسيكون الإعلان عن الفائزين نقطة اللاعودة، وبعدها سيصبح بناء هذه المستوطنة حتمياً، وبموجب شروط المزادات، سيكون الموعد النهائي لتقديم العطاءات قبل أو مباشرة بعد تنصيب الرئيس بايدن في 20 يناير".

وأشار إلى أنه "في السنوات الأخيرة، عبرت 17 دولة أوروبية عن قلقها العميق، ومعارضتها القوية والمشتركة للخطة الاستيطانية، مع أن جفعات هاماتوس ليست الخطة الاستيطانية الوحيدة بشرقي القدس التي اتخذت الطريق السريع، إذ ظهرت خطة أخرى عندما طلب نتنياهو الإذن من بومبيو لبدء بناء حي استيطاني جديد في عطيروت شمالي القدس، لخلق حقائق على الأرض قبل تولي بايدن منصبه في يناير".

وشدد على أن "مخططات أخرى موجودة لتغيير الخريطة في القدس، وسحق إمكانية تسوية الدولتين، ففي فبراير، أعلن نتنياهو لأول مرة عن نيته نشر المناقصات الاستيطانية في خضم حملة انتخابية حول مصيره السياسي، بالبناء في منطقة إيه1. وجنبا إلى جنب، هناك المستوطنة القائمة في غيلو، وجبل حوما، وجفعات هاماتوس، وتوسيع مستوطنة هار غيلو، وسيتم إنشاء منطقة عازلة كاملة بين شرقي القدس وبيت لحم".

وأوضح أن "مستوطنة إيه1، هي الأكثر شهرة في جميع المخططات الأخرى، وسوف تقسم الضفة إلى كانتونين منفصلين، ما يحول دون اندماج القدس ومحيطها في أي دولة فلسطينية مستقبلية، وسيكون لها تأثير مدمر على أي ترتيب مستقبلي يقوم على حل الدولتين".

وأضاف أنه "وفقًا لصفقة القرن الخاصة بترامب، فإن عطيروت هي المنطقة الوحيدة في القدس المصممة لخدمة الفلسطينيين، من أجل إلغاء تأميم الجمهور الفلسطيني في شرق القدس، ومن الواضح أن نتنياهو طلب إذنًا من بومبيو لخرق الصفقة، واستبدال مستوطنة جديدة بهذه "المنطقة السياحية الخاصة"، وحرمان الفلسطينيين من المكون الوحيد الذي كان من المفترض أن يكسبوه".

وطرح الكاتب جملة من الفرضيات حول "ما الذي يخطط له نتنياهو من هذه المشاريع الاستيطانية، باستثناء خلق وقائع ميدانية قبل تنصيب بايدن، من حيث ترشحه للانتخابات القادمة، حيث إنه يبدو أكثر فأكثر أن نتنياهو سيأخذ "إسرائيل" لجولة جديدة من الانتخابات في الربع الأول من 2021، لأن استراتيجيته الانتخابية القديمة تتمثل بتحصين قاعدته بالمستوطنين، وهو وحده القادر على ذلك".

وختم بالقول إن "المشاريع الاستيطانية التي يشرف عليها نتنياهو ترمز إلى رفضه لحل الدولتين، وستجعل تطبيق هذا الحل مستحيلاً في الواقع، وكأن نتنياهو يوجه رسالة واضحة إلى بايدن: "لا تفكروا في حل الدولتين، القدس خرجت عن طاولة المفاوضات، وستبقى خارجها".

0% ...

آخرالاخبار

اللواء حاتمي: المشاركة في مراسم التشييع تذكّر قوى الاستكبار العالمي بأن طريق إمامنا الشهيد سيستمر بقوة، بفضل الإرادة الفولاذية للشعب الإيراني، وفي ظل القيادة الحكيمة لخلفه الجدير، سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي


اللواء حاتمي: اليوم تقع على عاتقنا مسؤولية تجديد العهد مع نهج القائد الشهيد وأهداف الثورة الإسلامية المجيدة من خلال المشاركة الحاشدة والموحدة في مراسم التشييع المهيبة


اللواء حاتمي: ترك إمام الأمة الشهيد إرثًا ثمينًا من الصمود والمقاومة لجميع شعوب العالم الحرة


اللواء حاتمي: لقد قدّم القائد الشهيد طوال سنوات حياته الحافلة بالعزة نموذجًا متكاملًا من الشجاعة والبصيرة والصمود في مواجهة الاستكبار العالمي لكل أحرار العالم


اللواء حاتمي: أعداء الشعب الإيراني لم يحققوا أيًا من أهدافهم الخبيثة بل وجدوا أمامهم شعبًا أكثر عزيمة ووحدة من أي وقت مضى


اللواء حاتمي: لقد ظنّ أعداء الشعب الإيراني أنهم بهذه الجريمة سيتمكنون من كسر إرادة الشعب الإيراني العظيم وانتزاع روح المقاومة من هذه الأرض


اللواء حاتمي: استشهاد إمام الأمة على أيدي الأعداء الحاقدين خلّف حزنًا عظيمًا في قلوب الشعب الإيراني والمسلمين وأحرار العالم


القائد العام للجيش الإيراني اللواء حاتمي: الشعب الإيراني لن يستسلم أمام الأعداء وسيبقى صامدًا حتى النهاية


مؤسسات الأسرى: عدد الأطفال الأسرى بلغ أكثر من 350 طفلًا، يحتجزهم الاحتلال في سجني مجدو وعوفر


مؤسسات الأسرى: بلغ الأسرى والمعتقلون في سجون الاحتلال الإسرائيلي نحو 9400 أسير ومعتقل، من بينهم 99 أسيرة


الأكثر مشاهدة

عادل عبدالمهدي: الشهيد خامنئي، شخصية القرن 21


نظام الإنذار المبكر بالزلازل: زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب خليج كاليفورنيا قبالة سواحل المكسيك


الخارجية القطرية: رئيس الوزراء وزير الخارجية بحث مع ويتكوف وكوشنر آخر تطورات المحادثات بين واشنطن وطهران


عراقجي: العراق يستعد لاقامة مراسم تشييع مهيبة لسماحة اية الله العظمى الخامنئي


فرنسا تهزم السويد 3-0 وتتأهل إلى الدور 16 في المونديال


مجلس النواب الأمريكي يرفض قرارا حول منع مشاركة القوات الأمريكية في العمليات في لبنان


قاليباف: لا مفاوضات جديدة مع أمريكا قبل الالتزام الكامل


مكالمة هاتفية بين الرئيس الايراني ورئيس وزراء الهند...هذا ما بحثاه


منظمة هيومن رايتس ووتش: حظر تجارة الاتحاد الأوروبي مع المستوطنات الإسرائيلية يمثل التزاماً قانونياً بموجب القانون الدولي والقانون الأوروبي وليس مجرد خيار سياسي


وزير الخارجية عباس عراقجي: العراق يستعد لاقامة مراسم تشييع مهيبة لسماحة اية الله العظمى الخامنئي


مندوب روسيا بمنظمة الأمن والتعاون دميتري بوليانسكي: أوروبا لا تدرك خطورة التصعيد الحالي بما في ذلك إنتاج أسلحة لشن ضربات ضد روسي