عاجل:

سوريا.. وفاة وزيرين سابقين في يوم واحد.. من هما؟!

الثلاثاء ٠٨ ديسمبر ٢٠٢٠
٠١:٠٩ بتوقيت غرينتش
سوريا.. وفاة وزيرين سابقين في يوم واحد.. من هما؟! أعلنت وسائل إعلام محلية اليوم وفاة الوزيرين السوريين السابقين الدكتور عبد الجبار الضحاك (وزير النفط والثروة المعدنية الأسبق)، والأستاذ عبد الله فكري الخاني (وزير سياحة أسبق).

العالم - سوريا

والراحل الدكتور عبد الجبار الضحاك (80 عاماً) هو أكاديمي ووزير نفط وثروة معدنية سوري سابق وسفير سابق وأستاذ دكتور في علم النبات والأحياء في كلية العلوم، جامعة دمشق، التي تخرج منها عام 1961 حاملأ إجازة في علم الأحياء، و اتخذ السلك الأكاديمي في مسيرته.

حيث أُرسل في 5 تشرين الثاني 1967 مع وفد حكومي من الطلبة السوريين إلى فرنسا ودرس الدكتوراه في مركز الدراسات النووية التابع لهيئة الطاقة الذرية في مدينة غرينوبل الفرنسية، وبعد 5 سنوات من التحصيل الأكاديمي في آب 1972 عاد إلى سوريا واستلم عدة مناصب حكومية إلى جانب وزارة النفط والثروة المعدنية في وزارة د. عبد الرؤوف الكسم (1980-1984). وتسلم عميد كلية العلوم (1989-1990) وسفير سوريا إلى الجزائر لمدة 9 سنوات (1990-1999).

وظل حتى وفاته أستاذاً محاضرا في كلية علوم جامعة دمشق وانتخب عام 2016 عضوا مراسلا في المجمع العلمي للغة العربية بدمشق.

وللراحل الضحاك مجموعة مؤلفات قي اختصاصه تدرس في كلية العلوم في جامعة دمشق، وهو محاضر في المجمع العلمي للغة العربية بدمشق، وأشرف على الكثير من الدراسات الجامعية العالية، وله مجموعة بحوث في الموسوعة العربية بدمشق.

أما الراحل الأستاذ عبد الله فكري الخاني (98 عاماً) فهو وزير والديبلوماسي ومحامي وقاضي بمحكمة العدل الدولية سابقاً، ‏ويلقب بشيخ الديبلوماسيين السوريين، وهو من مواليد دمشق عام 1922، وبدأ عمله في القصر ‏الجمهوري عام 1948 مع الرئيس شكري القوتلي، واستمر في عمله هذا متنقلاً بين ‏مواقع عدة حتى عيّن وزيراً للسياحة في سوريا.

وكان الخاني شارك في محادثات الوحدة، ووقعت ‏الوحدة بقلمه، وشهد المباحثات السورية الأميركية أيام نيكسون وكارتر، وتعددت ‏مهامه بين عدد من دول العالم، وفي عام 1980 انتخب عضواً في محكمة العدل ‏الدولية عن آسيا، وأتمّ دورته كاملة، كما شارك في تدريب الفريق المكلف وضع ‏دستور لسراييفو، وأدى دوراً إيجابياً في أن تضع الحرب أوزارها، وكانت له ‏مشاركة مهمة في مؤتمر الحوار في بداية الحرب على سوريا.

ودوّن الأستاذ الخاني عدداً من الكتب المهمة: جهاد شكري القوتلي- ولادة السياحة ‏في سوريا- المحاكم الدولية والحضور السوري العربي.‏

0% ...

آخرالاخبار

الهلال الأحمر الفلسطيني: طواقمنا في الخليل تتعامل مع 10 إصابات من جراء اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال


إطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال شرقيٌ مدينة غزة


نيوزويك: إيران حققت انتصاراً كاملاً على ترامب


مصادر يمنية: القوات المسلحة تستهدف تحشدات الميلشيات السعودية في ميناء المخا بالمسيرات


إصابتان برصاص المستوطنين خلال هجومهم على حارة الجعبري في مدينة الخليل


فرانس برس: سماع دوي انفجارات في كييف عقب تحذير من هجوم بصواريخ باليستية


وول ستريت جورنال عن رسالة لمشرعين ديمقراطيين: الظروف على متن حاملة الطائرات لينكولن تدهورت إلى درجة قد تعرض سلامة أفراد الطاقم للخطر


وول ستريت جورنال: ديمقراطيون في مجلس الشيوخ طالبوا وزير الحرب بتقديم إجابات بشأن الظروف على متن حاملة الطائرات لينكولن


غارات جوية وقصف فوسفوري إسرائيلي يستهدف مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان


وسائل إعلام أوكرانية: انفجارات في العاصمة كييف بعد دوي صفارات الإنذار


الأكثر مشاهدة

مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط تلة علي الطاهر في قضاء النبطية جنوبي لبنان


بزشكيان: خطة العدو إسقاط إيران داخلياً والوحدة أولويتنا


مصادر سورية: اندلع حريق في أراض زراعية في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي نتيجة إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل ضوئية أثناء توغلها في المنطقة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية ديربلوط غرب سلفيت وتحتجز عدداً من الشبان.


سوريا: الاحتلال يتوغل في ريف القنيطرة


اندلاع مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة إذنا غرب الخليل بالضفة الغربية


آليات الاحتلال تطلق نيرانها تجاه مخيم جباليا شمال قطاع غزة


وزير الخارجية عباس عراقجي: قد نتوصل قريبا لنتيجة في مفاوضاتنا مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز


عراقجي: لم يتخذ أي قرار حتى الآن بشأن استئناف المفاوضات مع أمريكا


نائب وزير الخارجية الإيراني غريب آبادي: لا يمكن الاستيلاء على مضيق هرمز بتغريدة، ولا بحاملة طائرات، ولا بإصدار أمر، ولا بخطاب انتخابي. إيران لا تخشى التهديدات، ولا ترهبها استعراضات القوة.


غريب آبادي: تقبّلوا الحقيقة مرةً واحدة وإلى الأبد: لقد مُنيتم حتى الآن بهزائم استراتيجية ثقيلة؛ ومضيق هرمز كان إيرانيًا، وهو إيراني، وسيظل إيرانيًا.