عاجل:

النخالة: التطبيع يحطم المعايير الأخلاقية والوطنية

الأربعاء ٠٩ ديسمبر ٢٠٢٠
٠٧:١٧ بتوقيت غرينتش
النخالة: التطبيع يحطم المعايير الأخلاقية والوطنية قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة: إن هروب السلطة الفلسطينية إلى الأمام، كما فعلت بعد الحوارات الأخيرة ولقاء الأمناء العامين، وتحللها من الالتزامات الوطنية الأخيرة، بالعودة إلى التنسيق الأمني مع الاحتلال، "لن يعيد لنا شيئًا، وإنما سيكرس وقائع جديدة على الأرض".

العالم - فلسطين

وأكد النخالة بحسب "فلسطيني اونلاين" أن خطوة السلطة "ستعطي بعض الأنظمة العربية شرعية لما قامت به من عمليات التطبيع، وخاصة أن رئيس السلطة في لحظة مراجعة، عدّ تطبيع الإمارات والبحرين طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني"، متسائلا: "فماذا جرى لتتحول طعنة الظهر إلى عناق وصمت على ما يجرى؟".

جاء ذلك في كلمة للنخالة، خلال مؤتمر انتفاضة الأمة في مواجهة مؤامرات التطبيع ومشاريع التصفية الذي يعقده الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة في العاصمة اللبنانية "بيروت"، لمناسبة مرور 33 عاما على انتفاضة الشعب الفلسطيني التي أُطلق عليها اسم (انتفاضة الحجارة).

وعد النخالة أن الانفلات العربي تجاه دولة الاحتلال الإسرائيلي يحطم جميع المعايير الأخلاقية والدينية والوطنية، ولم يراعِ الحد الأدنى من التاريخ المشترك، والحضارة الممتدة لأكثر من أربعة عشر قرنًا.

وأكد أن ما يجرى اليوم تحت عباءة الولايات المتحدة الأمريكية، من تمدد المشروع الصهيوني في دول المنطقة، مخالف للإسلام ومخالف للتاريخ، وأن من يعتقد من الأمراء أن بسلوكه المتهور يمكنه إلغاء كل شيء باتفاق ذليل، فهو واهم.

وبيّن النخالة أن وسائل الإعلام الضخمة التي تروج لذلك، والإمكانيات المالية الهائلة، لن تغير عقائد الناس بسهولة، موضحا أن فلسطين كانت المركز والمنطلق ضد كل الوطن العربي والإسلامي، ومنطلقًا للعلو والإفساد الصهيوني.

وتابع النخالة: "ثلاثة وثلاثون عامًا تمر اليوم على الانتفاضة الفلسطينية الأولى، ومنذ ذلك التاريخ جرت أحداث كثيرة وكبيرة، لم تنتهِ تداعياتها حتى اللحظة التي يعلن فيها العدو القدس عاصمة له، والضفة الباسلة امتلأت بعقد الاستيطان القاتلة، وما زال اتفاق "أوسلو" يفعل فعله، ويترك آثاره على الشعب الفلسطيني في كل المجالات".

ولفت إلى أنه بعد هذه المسيرة الطويلة، أصبح واضحًا كم كانت الحسابات صغيرة، والتقديرات متواضعة جدًّا، "عندما ذهب بعض الفلسطينيين لاتفاق ذليل، أسموه اتفاق "أوسلو"، ليكون مدخلاً لاتفاق آخر بعد ثلاثة عقود، عقده بعض العرب، سموه اتفاق "أبراهام"، ولنكتشف أكثر من أي وقت مضى، أن فلسطين لم تكن الهدف، وإنما كانت المركز والمنطلق ضد كل الوطن العربي والإسلامي، ومنطلقًا للعلو والإفساد الصهيوني".

وزاد النخالة بالقول: "إن ما يجرى اليوم، هو قفزة أخرى للمشروع الصهيوني في العمق العربي، متجاوزًا حدود "سايكس بيكو" التي وضعت لهذا أصلاً، ليجد الكيان الصهيوني نفسه كيانًا آخر، بجانب الكيانات الضعيفة والهزيلة، ولكنه كيان مختلف بكل الملامح والسمات، وبكل المقومات التي امتلكها، باعتباره أداة النظام الدولي القديم والجديد، في قهر الأمة والهيمنة عليها".

0% ...

آخرالاخبار

البحرية الأمريكية: فقدان أحد أفراد طاقم المروحية وانتشال 3 آخرين ويجري التحقيق في سبب الحادث


البحرية الأمريكية: تنفيذ هبوط اضطراري لمروحية من طراز "إم إتش-60 إس سي هوك" تابعة لحاملة الطائرات "يو إس إس جورج بوش" على الماء في بحر العرب اليوم


فرنسا: تظاهرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني أمام مقر بلدية سان دوني في باريس


غريب آبادي: غداً إطلاق قناة اتصال لمراقبة تنفيذ مذكرة التفاهم


أسوشيتد برس: الإدارة الأمريكية تتعمد إخفاء نتائج التحقيق بشأن مجزرة مدرسة ميناب


الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم: المطلوب موقف عربي موحد يتجاوز بيانات الإدانة، ويتحول إلى خطوات سياسية ودبلوماسية لوقف الإبادة وإفشال مخطط التهجير ورفع الحصار عن غزة


الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم: ندعو الجامعة العربية إلى عقد قمة طارئة لمواجهة مشروع خطير يستهدف الشعب الفلسطيني ويهدد الأمن القومي العربي وإرادة الدول


الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم: التصعيد الإسرائيلي في مخططات تهجير أهالي غزة يؤكد خطورة هذه المساعي


الاحتلال الاسرائيلي يواصل خروقاته واعتداءاته في قرى وبلدات جنوب لبنان


نائب وزير خارجية إيران كاظم غريب آبادي: تقرر استخدام جزء من الـ6 مليارات دولار المجمدة لشراء سلع بناء على احتياجاتنا