عاجل:

بضغوط اميركية..

الرباط هي الاخرى التي خضعت لاتفاقية العار مع الاحتلال

الخميس ١٠ ديسمبر ٢٠٢٠
٠٤:٣٤ بتوقيت غرينتش
الرباط هي الاخرى التي خضعت لاتفاقية العار مع الاحتلال   أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، أنّ المغربَ تعهّدَ بتطبيعِ علاقاتِه مع الكيانِ الاسرائيلي كما فعلت مؤخراً ثلاثُ دولٍ عربية هي الإماراتُ والبحرين والسودان.

العالمالأميركيتان

وقال مسؤولٌ أميركي كبير إنّ ترامب توصّل للاتفاقِ في مكالمةٍ هاتفية اليومَ الخميس مع الملكِ المغربي الملك محمد السادس. وفي إطارِ هذا الاتفاق وافق ترامب على الاعترافِ بسيادةِ المغرب على الصحراءِ الغربية.

وقال مستشارُ ترامب جاريد كوشنر اِنّ الرباط وتل ابيب ستقومانِ باعادةِ فتحِ مكاتبِ الاتصال على الفور وبهدفِ فتحِ سفارتين. كما سيعزز الطرفانِ التعاونَ الاقتصادي بين الشركاتِ الإسرائيلية والمغربية.

وكان إعلان الإمارات والبحرين والسودان تطبيع علاقتها مع الاحتلال الإسرائيلي بشكلٍ علني، قد أثار موجة ردود فعل عربية ودولية واسعة، رافضة ومستنكرة بالاتفاق، معتبرين ذلك تفريط بحقوق الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية وخدمة للمشروع الصهيوني وكافة المشاريع الأخرى التي تستهدف المنطقة بما فيها دول الخليج الفارسي.

0% ...

آخرالاخبار

نائب أمين مجلس الأمن الروسي: موسكو ملتزمة بالتعاون مع طهران لإيجاد خيارات للحل السلمي "لأزمة الشرق الأوسط" وفق القانون الدولي


باقري: في وقتٍ نواجه فيه العدوان فإن الموقف الحاسم لأصدقائنا وروسيا الجارة يستحق التقدير سواء على المستوى الثنائي أو الدولي


باقري: موسكو ملتزمة بالتعاون الوثيق مع طهران لإيجاد خيارات للحل السلمي "لأزمة الشرق الأوسط" في إطار القانون الدولي


نائب أمين مجلس الأمن الروسي لباقري: روسيا تدين بشدة العدوان الأميركي والإسرائيلي على إيران


مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري يلتقي نائب أمين مجلس الأمن الروسي


عراقجي: على الطرف الآخر أن يعلم بأن عليه البحث عن حل القضايا معنا في مكان غير الساحة العسكرية


عراقجي: إذا أرادوا اختبارنا مرة أخرى والدخول في حرب فلا نتيجة إلا الفشل الذي تكبدوه سابقا


عراقجي: الحل لا يكمن في التهديد وكلما زاد الطرف الآخر تهديداته فلا نتيجة يحصدها سوى الفشل


عراقجي: لا يوجد أي حل عسكري للقضايا المتعلقة بإيران ونحن نقف بثبات أمام التهديدات ولا ننحني


عراقجي: الآن هو الوقت الذي يجب فيه أن ترسخ إيران موقعها وتظهر دورها في المنطقة بصورة أكبر من أي وقت مضى