عاجل:

برلماني عراقي يكشف ضغوطا اميركية ضد بغداد بخصوص روسيا

الخميس ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٠
٠٤:٢٦ بتوقيت غرينتش
برلماني عراقي يكشف ضغوطا اميركية ضد بغداد بخصوص روسيا
 كشف رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي محمد رضا إلى أن واشنطن تضغط على العراق لمنعه من التعاون العسكري مع روسيا، مشددا على ضرورة التأسيس لاتفاقيات تسليح وتدريب مع موسكو.

العالم - العراق

وقال محمد رضا في لقاء مع وكالة "سبوتنيك" يوم امس الأربعاء: "نحن في لجنة الأمن والدفاع نطمح إلى أن ينوع العراق أسلحته، خاصة مع الجانب الروسي ولدينا علاقات تاريخية مع روسيا في ما يخص التدريب والتسليح والعلاقات العسكرية مع الجانب الروسي، وحتى في مجال الأمن والمخابرات والاستخبارات".

وأضاف: "قبل أشهر التقيت مع السفير الروسي في العراق وهناك رغبة كاملة في التعاون بدعم العراق على مستوى التدريب والتسليح، ولكن بصراحة هناك ضغوطات أمريكية على العراق لمنع التعامل أو التعاون مع روسيا فيما يخص التعاون العسكري".

وقال: "إذا نجحت الحكومة العراقية في وضع أسس لاتفاقيات للتسليح والتدريب مع روسيا سيتطور ويتقدم الجيش العراقي خطوات وسيتمكن من تطوير قدراته الأمنية والاستخبارية".

وتابع: "كان هناك تدريب ودورات وكانت ناجحة جدا، ولذلك نحن نشجع وبقوة على هذا التوجه للحكومة ودائما نحث الحكومة عليه حتى لا تبقى الولايات المتحدة الأمريكية تتحكم في تطوير الجيش العراقي وتسليحه".

واستورد العراق من الولايات المتحدة منذ 2003 مقاتلات ودبابات فضلا عن أسلحة وعتاد وصواريخ بعشرات المليارات من الدولارات.

0% ...

آخرالاخبار

موقف الشيخ ماهر حمود خلال اللقاء الجماهيري الكبير تضامنًا مع إيران


حزب الله: اغتيال الشيخ علي نورالدين يُنذر بتصعيد صهيوني خطير


القضاء يدين سياسات ’ترامب’.. آلاف المحتجزين بلا حقوق أو كفالة


ما هي المخاطر الخفية لتناول الأسبرين اليومي؟


بدران: تعنّت ’نتنياهو’ يهدد وقف إطلاق النار رغم التزام حماس بالاتفاق


طهران: لن نبدأ حرباً لكننا سنمنع أي تهديد لأمننا القومي


روته لأوروبا: لا يمكنكم الدفاع عن أنفسكم بدون أمريكا!


ترامب: الدبلوماسية مع إيران لا تزال خيارا مطروحا


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض