عاجل:

شاهد..الرئيس الاسد يتحدث عن الأنظمة المؤتمتة ومكافحة الفساد

الخميس ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٠
٠٥:٢١ بتوقيت غرينتش
قال الرئيس السوري بشار الأسد، إن الحديث في هذه الظروف عن مكافحة الفساد أو العدالة غير ممكن، من دون أنظمة مؤتمتة أو ما يسمى بالحكومة الإلكترونية.

العالم - سوريا

وقال الأسد يوم امس الأربعاء، خلال زيارته إلى مركز خدمة المواطن الإلكتروني في دمشق: "في الظرف الصعب الذي نعيشه اليوم نحن بحاجة إلى الخدمات الإلكترونية أكثر من الأحوال العادية، فنحن لا نستطيع الحديث عن موضوع مكافحة الفساد، والتقليل من الهدر، وعن العدالة، وعن تحسين الخدمات، وتحسين جانب من الواقع المعاشي من دون أنظمة مؤتمتة نسميها دائما الحكومة الإلكترونية".

وأضاف أن "إطلاق الخدمات الإلكترونية في هذا الظرف يؤكد أنه ورغم هجرة بعض الكفاءات من سوريا ما زال هناك كوادر كفوءة".

وقال: "يجب أن نحقق لها العناصر والبيئة التي تجعلها تبقى وتعمل في البلد حتى تكون هذه الكوادر هي الأداة لتطوير سوريا".

وقال بيان الرئاسة السورية إن الرئيس الأسد حاور كادر المركز حول آلية العمل فيه، وطريقة تقديم الخدمات الإلكترونية للمواطنين، والتي تقوم أساسا على طلب المعاملات عبر الإنترنت، وحصول المواطن عليها من منزله، أو مكان عمله دون الحاجة للذهاب إلى الدوائر الرسمية لإنجازها.

0% ...

آخرالاخبار

"قناة كان": الجنود في الميدان يقولون إنهم أصبحوا مكشوفين تماماً كأنهم أهداف سهلة


"قناة كان": الجنود في الميدان يقولون إنهم أصبحوا مكشوفين تماماً كأنهم أهداف سهلة


قائد الثورة الإسلامية: تقدم أي وطن مرهونٌ بجناحي العلم والعمل


اللواء حاتمي: سنقف بوجه أي تهديدات للعدو بالاعتماد على اقتدار ودعم الشعب


غارات إسرائيلية على بلدتي زوطر الشرقية والغربية جنوبي لبنان


رئيس وكالة أنباء مجلس الشورى الإيراني مهدي رحيمي: ما دام هناك حصار بحري لن تكون هناك مفاوضات حول الملف النووي أبداً


السيد مجتبى الخامنئي: على إيران أن تلحق الهزيمة بخصومها في جبهة الجهاد الاقتصادي والثقافي


السيد مجتبى الخامنئي: الجمهورية الإسلامية أثبتت للعالم جزءا من قدراتها الفريدة في المواجهة مع أعداء تقدمها


آية الله السيد مجتبى الخامنئي: كما يُقدّم الشعب الإيراني دعما لائقا للقوات العسكرية من خلال تواجده في الميادين والساحات فإن عليه مساندة المعلمين والعمال


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: كم كلف دافعي الضرائب الأميركيين لكي يشرف وزير حربهم على المذبحة المتعمدة لطلاب مدرسة ميناب؟