عاجل:

نائب قائد فيلق القدس: الانتقام الشديد سيظل قائما

الجمعة ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٠
٠٣:٥٢ بتوقيت غرينتش
نائب قائد فيلق القدس: الانتقام الشديد سيظل قائما قال نائب قائد فيلق القدس التابع لحرس الثورة الاسلامية العميد " محمد حجازي "، "الانتقام الشديد سيظل قائماً، أي أن الانتقام يجب أن يكون من الذين أمروا ونفذوا، لكن زمان وطريقة الانتقام يعتمدان على الظروف".

العالم- ایران

وفي تصريح له قال العميد حجازي، ان كلمة قائد الثورة خلال استقبال عائلة الشهيد سليماني عن الانتقام الشديد كافية. حيث قال سماحته تم توجيه ضربتين للاستكبار حتى الآن، إحداها كانت في مراسم التشييع والثانية في الضربة الصاروخية على قاعدة عين الأسد. فمنذ الحرب العالمية الثانية لم تستهدف أي حكومة مقارا للأمريكيين رسمياً، وإيران الإسلامية نفذت هذه الضربة العسكرية ولم تفعل أمريكاً شيئاً مقابل هذه الضربة.

وأشار نائب قائد فيلق القدس التابع لحرس الثورة الاسلامية إلى الإجراءات المتخذة لهزيمة الشيطان الأكبر والانتقام لدماء الشهيد سليماني، قائلا، هناك صفعتان أخريان، أولهما هزيمة التخطيط الأمريكي في المنطقة، وهو ما يحدث الآن، دول المنطقة لا تتحرك في اتجاه الإرادة الأمريكية، ما يعني هزيمة البرمجية الأمريكية وهزيمة فرض الإرادة التي يقومون بها دون دفع أي ثمن.

وأضاف: الصفعة الأخيرة هي طرد الأمريكان من المنطقة، وهو ما سيحدث بإذن الله. بالطبع هذه مجرد صفعات، وسيبقى الانتقام الشديد قائماً، أي أن الانتقام يجب أن يؤخذ من أولئك الذين أمروا ونفذوا، لكن الزمان وطريقة الانتقام يعتمدان على الظروف.

0% ...

آخرالاخبار

موقف الشيخ ماهر حمود خلال اللقاء الجماهيري الكبير تضامنًا مع إيران


حزب الله: اغتيال الشيخ علي نورالدين يُنذر بتصعيد صهيوني خطير


القضاء يدين سياسات ’ترامب’.. آلاف المحتجزين بلا حقوق أو كفالة


ما هي المخاطر الخفية لتناول الأسبرين اليومي؟


بدران: تعنّت ’نتنياهو’ يهدد وقف إطلاق النار رغم التزام حماس بالاتفاق


طهران: لن نبدأ حرباً لكننا سنمنع أي تهديد لأمننا القومي


روته لأوروبا: لا يمكنكم الدفاع عن أنفسكم بدون أمريكا!


ترامب: الدبلوماسية مع إيران لا تزال خيارا مطروحا


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض