عاجل:

الحلال والحرام بين محمد بن عبدالوهاب ومحمد بن سلمان

الأربعاء ٣٠ ديسمبر ٢٠٢٠
٠٥:٥٤ بتوقيت غرينتش
الحلال والحرام بين محمد بن عبدالوهاب ومحمد بن سلمان قبل أيام أصدر وزير الثقافة السعودي، بدر بن عبدالله آل سعود، رخصتين للتدريب الموسيقي في السعودية، ضمن الإطلاق التجريبي لمشروع تأسيس المعاهد التدريبية المتخصصة في مجالات الثقافة والفنون، في سابقة هي الأولى من نوعها في البلاد، بعد ان كانت الموسيقى محرمة، ويعد الاقتراب منها من الكبائر، وفقا لتعاليم مؤسس الوهابية محمد بن عبدالوهاب.

العالم – كشكول

اللافت ان حرام محمد بن عبد الوهاب ، حلله محمد بن سلمان، ولم يكتف الاخير برفع الحرمة عن الموسيقى، بل رفع الحرمة عن الرقص المختلط والغناء واستقبال الفرق الغربية الماجنة والداعرة، كما حلل النوادي الليلة، وتناول "الخمر الحلال" والقمار، حتى باتت النوادي الليلة تقترب شيئا فشيئا من مكة المكرمة والمدينة المنورة.

البعض يقول ان محمد بن سلمان قام بعمل جيد عندما حلل حرام محمد بن عبدالوهاب، ولكن فات هذا البعض ان التطرف البعيد كل البعد عن الاعتدال والفهم الصحيح للنص الديني، الذي اُصيب به محمد بن عبدالوهاب، تسبب في ان يكفر اغلب المسلمين الا اتباعه، وهذه الافة ذاتها اصيب بها محمد بن سلمان، الذي اخرج السعوديين من الدين بسبب تطرفه ايضا، الذي ازال كل حرمة للدين وحتى القيم الاخلاقية والتقاليد العربية.

المشكلة تكمن في ان السعودية بما تمتلكه من موارد مادية ضخمة، جعلتها تستحوذ على اكثر من 80 بالمائة من الفضاء الاعلامي العربي المرئي والمسموع والمكتوب، وكذللك بإدعائها زعامة العالم الاسلامي، بفضل وجود الحرمين الشريفين فيها، الامر الذي جعل خطابها الديني مسموعا ويصل الى ابعد رقعة جغرافية، وهذا التأثير تجلى في انتشار القراءة الوهابية السلفية المشوهة عن الاسلام في العالم، والتي جلبت كل هذا الخراب والدمار للبلدان الاسلامية ، واساءة الى صورة المسلمين في العالم. لذلك يكون الخطاب الديني السعودي، لو جاء وفقا لتعاليم محمد بن عبدالوهاب، او تعاليم "المرجع الديني والسياسي الجديد" محمد بن سلمان، سيكون له تداعيات خطيرة ليس على السعوديين فحسب، بل على كل ما يتأثر بالخطاب السعودي في العالم.

قبل ظهور محمد بن سلمان، قتلت تعاليم محمد بن عبدالوهاب مئات الالاف من المسلمين في مختلف انحاء العالم، باساليب وحشية، لانهم تذوقوا الموسيقى او درسوها او مارسوها، واليوم سيخرج اعداد اكبر من هؤلاء من المنظومة الاخلاقية الاسلامية والعربية، بسبب رؤية محمد بن سلمان الى الترفيه والموسيقى ، وهي رؤية تتجاوز حتى الخلاعة والمجون. ليبقى الشعب السعودي، ومن يتأثر بهم من المسلمين، ضحايا بين حلال وحرام محمد بن عبدالوهاب ومحمد بن سلمان.

0% ...

آخرالاخبار

كان الشعب الإيراني حاضراً في الساحة بشكل متواصل لمدة أربعة أشهر، وخلال الثلاثة الأيام الماضية ظهر بشكل يفوق التوقعات


النائب الأول للرئيس الإيراني محمدرضا عارف: واجبنا في تنفيذ توجيهات القائد الشهيد قد تضاعف


الحضور الشعبي الكبير في حفل وداع القائد الشهيد يدل على قوة وحدة الأمة الإسلامية وجبهة المقاومة، وسيُجبر العدو على فهم هذه الحقيقة


مجلس محافظة بابل في العراق يعلن عطلة رسمية في المحافظة يومي الأربعاء والخميس استعدادا لمراسم تشييع القائد الشهيد


قيادة عمليات الفرات الأوسط بالحشد الشعبي: تتولى 30 ألفاً من قوات الحشد الشعبي مسؤولية تأمين مراسم تشييع قائد الأمة الشهيد في النجف وكربلاء


محافظة الديوانية تقرر تعطيل الدوام الرسمي يومي الأربعاء والخميس المقبلين بمناسبة تشييع القائد الشهيد


العميد قاآني: القائد الشهيد رسم الطريق الذي يجب ان نسلكه


عمدة موسكو: أنظمة الدفاع الجوي الروسية دمرت 15 مسيرة كانت متجهة نحو موسكو


رئيس مجلس الدولة العُماني عبد الملك بن عبد الله الخليلي: فلسطين بلا شك في قلب القيادة الإيرانية، وكانت قضيتها دائمًا وغير مجزّأة.


العميدأكرمي نيا: قواتنا المسلحة ستواجه العدو برد حاسم إذا ارتكب أي خطأ


الأكثر مشاهدة

مدفيديف يؤكد لبزشكيان عزم موسكو الجاد لتنفيذ معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين


بزشكيان: موقف إقليم كردستان الحكيم أحبط المؤامرات على حدودنا الغربية


وزير الدفاع الايراني بالوكالة: تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان من مبادئنا الثابتة والاستراتيجية


وزير خارجية كازاخستان يؤكد على تطوير وتعميق العلاقات بين بلاده وايران


افتتاح أبواب مصلى الإمام الخميني(رض).. والمعزون يؤدون صلاة الفجر


بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامنئي في يومها الثاني


تزامنًا مع بدء مراسم تشييع القائد الشهيد رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: «يا لثارات الحسين (ع) فوق قبة مصلى الإمام الخميني


توافد شعبي إلى مصلى الإمام الخميني في طهران لتوديع القائد الشهيد السيد علي الخامنئي


تزامنًا مع بدء مراسم تشييع القائد الشهيد، رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: «يا لثارات الحسين (ع)» فوق قبة مصلى الإمام الخميني


استمرار تدفق المعزين الى مصلى الإمام الخميني في طهران لتوديع الامام الشهيد


حشود شعبية مهيبة تملأ ساحات مراسم وداع قائد الأمة الشهيد منذ الساعات الأولى