هل ترامب يحبس انفاسه الاخيرة قبل الانفجار.. ما وراء عاصفة التحشيد؟

الجمعة ٠١ يناير ٢٠٢١
٠٦:٠٨ بتوقيت غرينتش
هل ترامب يحبس انفاسه الاخيرة قبل الانفجار.. ما وراء عاصفة التحشيد؟ اكد خبراء استراتيجيون، ان الولايات المتحدة الامريكية تزيد من تحشيد قواتها في المنطقة تحسباً للذكرى السنوية لاستشهاد القائدين قاسم سليماني وابومهدي المهندس، ومن رد ايراني قوي عبر القيام بعملية عسكرية انتقامية نتيجة لاغتيال العالم النووي الايراني محسن فخري زادة.

العالم - ما رأيكم

واوضحوا ان الادارة الامريكية تعيش توتراً كبيراً جداً في آخر ايام دونالد ترامب، يسميها المراقبون ايرانفوبيا، اي ان هناك فوبيا من عملية عسكرية يمكن ان تقوم بها ايران، ضد الامريكيين ويقتل بها جنود امريكيين.

ولفتوا الى ان ترامب المتهور فكر كثيراً القيام بعملية عسكرية محدودة ضد ايران، لكن مستشاريه في البنتاغون والعقلاء في البيت الابيض افهموه، بانه مع ايران يمكن متى تبدأ الحرب ولكن لا يمكن معرفة كيف ستكون ردة فعلها، سواء استهدافها لـ "اسرائيل" في الجنوب اللبناني او التواجد الامريكي في أي موقع على اطراف البر الايراني، مؤكدين ان الرد الايراني سيأتي لا محالة وسيكون قوياً جداً سيما وان هناك تراكمات وثأر مؤجل.

واستبعدوا قيام امريكا بشن عدوان كبير في المنطقة، واضافوا، انه مهما بلغ تهور ترامب خاصة وان ولايته تلفظ انفاسها الاخيرة ورغم ان الاصبع على الزناد الا انه لن يقدم على اطلاق النار الا في حالة مقتل جنود امريكيين، مشيرين الى ان الحشد العسكري الامريكي في المنطقة يدخل في اطار الحرب النفسية حتى لا تنشب حرب، وان ترامب يدرك ان الحرب مع ايران ستكون كارثية خاصة وان سيعرض حياة 50 الف امريكي في المنطقة للخطر، باعتبار انهم سيكونون اهدافا لايران في حال تعرضت لعدوان امريكي.

كما لفتوا الى ان هناك خلافا بين صقور البنتاغون عن امكانية الحرب وما الجدوى منها خاصة وانها ستكون كارثية على امريكا، مؤكدين ان هناك توترا وارتباكا وعدم القدرة على اتخاذ قرار حاسم حتى الان، وان هناك خشية من اتخاذ قرار لسبب سخيف جداً يمكن ان يشعل حرباً بالمنطقة.

واوضحوا، ان المراقبين يقولون ان ترامب لن يسلم السلطة بسلاسلة، وانه يريد تسليم الرئيس الامريكي المنتخب جو بايدن ملفات مفخخة ومعقدة حتى يصعب عليه بسهولة.

على خط آخر، يعتبر سياسيون عراقيون، ان التحشيد الامريكي في المنطقة هو بمثابة اغتنام للفرصة الاخيرة ما تبقى من ولاية المجرم الارهابي ترامب. وان اللوبي الصهيوني والدائرة المحيطة حول ترامب تحاول قدر المستطاع الاستفادة من ما تبقى من ولايته لتقديم خدماتها الى الماسونية الصهيونية.

ويقول هؤلاء: ان قرار الحرب لا يمتلكه ترامب، وهو على يقين انه فيما لو اقدم على الحرب ضد ايران فانه سيمهد له البقاء في السلطة حتى انتهاء الحرب، ولكنه يدرك انه غير قادر على شن عدوان على ايران نظراً لارتفاع قدراتها العسكرية القوية، وربما ان عدوانه سيشعل حربا كونية ثالثة لا يقتصر على محور المقاومة وايران.

واكدوا ان امريكا سوف تلجأ الى البديل الثاني لتقويض المقاومة العراقية عبر الضغط عليها وكسر اجنحتها، كما يرون ان هناك محاولة امريكية لاستغلال حدث ما لاشعال حرب داخل العراق كما هو واضح من اخلاء دبلوماسييها وعناصرها من بعض المعسكرات في مناطق معينة، وتجري الكثير من الاستعدادات في محاولة منها لخلق ذريعة لشن العدوان على الحشد الشعبي العراقي وايران.

ما رأيكم:

  • هل يضغط ترامب على الزناد لاطلاق النار ضد ايران؟
  • هل يعمل على التحضير لعدوان قبل نهاية ولايته حتى يبقى بالسلطة؟
  • كيف تقرأ الرسائل التي يرسلها محور المقاومة وايران؟

0% ...

آخرالاخبار

كوريا الشمالية تطلق 4 صواريخ في لاختبار نظام إطلاق جديد


إیران ومصر تؤکدان على تعزيز التعاون المشترك في المجالات القانونية والقضائية


اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران وقطر


مجلس الأمن يمدد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة


بن سلمان لبزشكيان: السعودية لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها ضد إيران


في تصريحات تدخلية...ترامب يعلن رفضه لإعادة تنصيب المالكي


عراقجي يناقش خلال اتصال هاتفي مع نظيره القطري، العلاقات الثنائية والتطورات الدولية


وسائل إعلام عبریه: إرسال مروحيات عسكرية ومسيرات تابعة لسلاح الجو قرب حدود الأردن


القناة 15 العبرية: الاشتباه بتسلل 10 أشخاص من الحدود الأردنية في منطقة وادي عربة


معاناة الأسيرات الفلسطينيات تتصاعد.. شهادة والدة الأسيرة ياسمين شعبان


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة