عاجل:

بالتفاصيل.. محاولة اغتيال خامسة لقيادي سابق في "الجيش الحر" بدرعا

الأحد ٠٣ يناير ٢٠٢١
٠١:٠٨ بتوقيت غرينتش
بالتفاصيل.. محاولة اغتيال خامسة لقيادي سابق في أصيب القيادي السابق في المجموعة المسلحة المسماه بـ"الجيش الحر" مصطفى المسالمة الملقب بـ"الكسم" بإطلاق نار في مدينة درعا مساء أمس السبت بحسب مصادر محلية.

العالم - سوريا

وذكر "تجمع أحرار حوران" أن مصير "الكسم" ما زال مجهولًا بعد عملية الاغتيال، إلا أن مرافقيه أصيبا "رضوان الشامي" بجروح بليغة و"أبو هيكل" بجروح طفيفة، ونقلا إلى مستشفى الرحمة الخاص في حي المطار بمدينة درعا.

وكان مصطفى المسالمة (المعروف بالكسم) قياديًا سابقًا لكتيبة "أحفاد خالد بن الوليد"، وبعد اتفاق التسوية بين الحكومة السورية وأهالي درعا انضم إلى الأمن السوري.

وفشلت عدة محاولات لاغتيال "الكسم"، آخرها في تشرين الأول الماضي نتيجة استهدافه من قبل مجهولين على دراجة نارية، ما أدى إلى إصابته بجروح.

كما طال تفجير منزله في تموز الماضي، سبقه تفجير عبوة ناسفة بسيارته قرب السوق الشعبي بحي المطار، في 25 من أيار الماضي، كما اُستهدف في 3 من كانون الثاني الماضي.

وانفجرت دراجة نارية في 22 من تموز الماضي، قرب منزل "الكسم" أدت لمقتل عنصرين تابعين له من بينهم شقيقه وسيم المسالمة.

كما قُتل شقيق "الكسم" وسام المسالمة، الملقب بـ"عجلوقة" ، مع أحد مرافقيه، في 24 من كانون الأول 2019، بعبوة ناسفة زرعها مجهولون، قرب دوار "الكازية" بمدينة درعا.

0% ...

آخرالاخبار

تصعيد إسرائيلي في الجنوب السوري.. قصف مدفعي على محيط قرية عابدين


مصادر طبية: 4 شهداء ارتقوا في عدوان الاحتلال على قطاع غزة اليوم


صحيفة "كالكاليست" الصهيونية: تراجع أعداد السياح الوافدين إلى "إسرائيل" بنسبة 83% مقارنة بما قبل الحرب


مدفعية الاحتلال تستهدف شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


بقائي: 'سردشت' ستبقى تطالب بتحقيق العدالة بحق المسؤولين عن جريمة الكيماوي


رئيس البرلمان الفنزويلي: ارتفاع عدد ضحايا الزلازل إلى 1450 قتيلاً


بري: المشروع الإسرائيلي يمثل خطراً على الدول العربية ككل وليس على لبنان وسوريا فقط


بري: إيران تؤكد تمسكها بشمول لبنان في مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة الأمريكية


بري: الاتفاق الإطاري صمم لزرع الفتنة بين اللبنانيين ولن نسمح بحصول أي انقسام داخلي


رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري: الاتفاق الإطاري المعلن مع إسرائيل ضد نفسه ولا يمكن تطبيقه على أرض الواقع