عاجل:

“حماس” و”الجهاد” تدينان إغلاق الاحتلال للمسجد الإبراهيمي

الجمعة ٠٨ يناير ٢٠٢١
١١:٣٢ بتوقيت غرينتش
“حماس” و”الجهاد” تدينان إغلاق الاحتلال للمسجد الإبراهيمي أدانت حركتا “حماس” و”الجهاد الإسلامي” بفلسطين، الجمعة، قرار الاحتلال بإغلاق المسجد الإبراهيمي، في الضفة الغربية بحجة الحد من تفشي فيروس كورونا.

العالم - الاحتلال

وقال الناطق باسم “حماس”، حازم قاسم، للأناضول، إن القرار “يأتي في سياق الاستهداف المتواصل للمقدسات الإسلامية في إطار حرب الاحتلال على الهوية الفلسطينية والعربية”.

وطالب قاسم، كل الأطراف والمؤسسات الدولية ذات العلاقة “الضغط على الاحتلال لوقف حملته ضد المقدسات واحترام حق شعبنا (الفلسطيني) في ممارسة شعائره الدينية”.

وفي ذات السياق، اعتبرت حركة “الجهاد الإسلامي”، أن إغلاق المسجد الإبراهيمي “إرهاب ممنهج واستجابة لدعوات اليمين المتطرف”.

وقالت الحركة في بيان، إن، إغلاق المسجد، الواقع بمدينة الخليل، “يأتي في سياق النهج الصهيوني الذي يستهدف المقدسات”.

ودعت الحركة، إلى “مواجهة هذه السياسات بالصلاة في المساجد وحمايتها وتحدي القرارات الصهيونية الباطلة”.

والخميس، ذكر الشيخ حفظي أبو اسنينة، مدير المسجد، للأناضول، أن “الارتباط الفلسطيني أبلغهم بإغلاق الاحتلال للمسجد مدة 10 أيام بحجة انتشار كورونا”.

ومنذ عام 1994، يُقسّم الحرم الإبراهيمي، الذي يُعتقد أنه بُني على ضريح نبي الله إبراهيم عليه السلام، إلى قسم خاص بالمسلمين، وآخر باليهود، إثر قيام مستوطن بقتل 29 مسلما أثناء تأديتهم صلاة الفجر، في 25 فبراير/شباط من العام ذاته.

والمسجد الإبراهيمي والبلدة القديمة لمدينة الخليل المحتلة، أدرجتهما منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم “يونسـكو” عام 2017، على لائحة التراث العالمي.

ويقع المسجد في منطقة تخضع لسيطرة إسرائيلية كاملة، لكنه يدار من قبل وزارة الأوقاف الفلسطينية.

0% ...

آخرالاخبار

عودة أهالي ميفدون الی بلدتهم في جنوب لبنان


غريب آبادي لماكرون: إزالة الألغام من مضيق هرمز حق حصري لإيران


بقائي: وفد خبراء إيراني يتوجه للدوحة ولا اجتماعات مرتقبة مع واشنطن


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي في ثكنة الجزيرة بريف درعا الغربي تطلق النار على شبان تظاهروا ضد وجود الاحتلال


قادة الجيشين اللبناني والاميرکي يبحثان آليات تنفيذ اتفاق الإطار


  بقائي: وفد أمريكي للدوحة لا علاقة لها بزيارة الوفد الايراني الذي يتابع تنفيذ البند الـ11


بقائي: لم ندخل بعد مرحلة التفاوض بشأن الاتفاق النهائي؛ إذ إن بدء هذه المفاوضات، وفقاً للبند الـ13 من مذكرة التفاهم، يبدأ بعد تنفيذ البنود (1، 4، 5، 10، و11) واستمرار تنفيذها


  بقائي: أما فيما يتعلق بالبند 11 (الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة)، فنحن نتابع أيضاً عملية تنفيذه، وفي هذا الإطار سيتوجه وفد من الخبراء الإيرانيين إلى الدوحة هذا الأسبوع  


بقائي: فيما يتعلق بالتزام الولايات المتحدة بموجب البند العاشر (بيع النفط)، فقد أصدرت واشنطن التراخيص اللازمة، ونحن نتابع عن كثب عملية تنفيذه


نبيه بري: اتفاق بيروت وتل أبيب لن ينفذ، والسبب..