ترامب يلملم حقائبه لمغادرة البيت الأبيض .. ماذا حققتم من كل هذه التنازلات؟

ترامب يلملم حقائبه لمغادرة البيت الأبيض .. ماذا حققتم من كل هذه التنازلات؟
الأحد ١٠ يناير ٢٠٢١ - ٠٥:١٨ بتوقيت غرينتش

ها هو ترامب يستعد للخروج من البيت الأبيض بعد اربع سنوات من الضجيج الذي لم نشهد له مثيل من قبل، ضجيج لم ينجح على ما يبدو إلا بإذلال بعض من الحكام العرب واستنذاف ثوراتهم وإجبارهم على صفقات التطبيع.

العالم – يقال أن

يستعد ترامب على الخروج من البيت الأبيض بطريقة لم يكن يتوقها لا هو ولا أي من الزعماء العراب الذين اظهروا خضوعهم له بشكل لم نشهده لرئيس أميركي قبله، حيث أن الحديث يدور في الوقت الراهن بحسب ما كشفت وكالة رويترز محاكمة متوقعة في مجلس النواب للرئيس دونالد ترامب وفقا لوثيقة متداولة بين أعضاء الكونغرس الأميركي بهذا الخصوص.

يخرج ترامب من البيت الابيض وهو يحمل معه مجموعة من الإنتكاسات والهزائم على مستوى ادارة اللفات الداخلية والخارجية، وخصوصوا فيما يتعلق بفشله في إدارة ازمة كورونا في البلاد، بالإضافة إلى فشله في إخضاع إيران ضمن سياسة الضغط القسوى التي كان يعتقد انها قادرة على إخضاع الشعب الإيراني الذي رفض أن ينصاع لبلطجته ويقدم تنازلات.

وفي الحقيقة وإذا اردنا ان نحصي ما حققه ترامب على مدى السنوات الأربعة والذي يمكن اعتبره انجازا من وجهة النظر الأميركية فإن هذه الإنجازات لا تتمثل إلا بإبتزاز أموال بعض دول المنطقة مثل السعودية والإمارات بالإضافة إلى قيامه برعاية ما يسمى بصفقات التطبيع بين الكيان الإسرائيلي وبين كل من الإمارات والسودان والمغرب والبحرين وبالحقيقة فإن هذه الصفقات تمت أيضا على حساب شعوب هذه الدول وهي تمت من خلال سياسة الإبتزاز التي اتقنا ترامب بشكل جيد في التعامل مع حكام هذه الدول.

إذا فكل ما حققه ترامب خلال السنوات الاربعة الماضية كان على حساب شعب هذه المنطقة قبل حكامها، ولذلك نعتقد أنه يحق لنا أن نسأل: بعد كل هذه التنازلات التي قدمها حكام وملوك وأمراء بعض الدول العربية.. ماذا حققوا؟ وكيف سيبررون كل هذه التنازلات أمام ضمائر الشعوب والتاريخ؟