عاجل:

الإقفال العام والإعلام في لبنان

الإثنين ١١ يناير ٢٠٢١
٠٩:٢٧ بتوقيت غرينتش
الإقفال العام والإعلام في لبنان ترتكب الحكومة كل مرة تقرّر فيها الإقفال مع استثناءات أخطاء في القرار والتطبيق، ففي القرار يبدأ توسيع الاستثناءات مرة مسايرة ومرة خشية ردة الفعل فيضيع الإقفال ومردوده المتوخّى، وفي التطبيق تهاون في المراقبة للإجراءات بدل التشدّد في تطبيقها.

العالم-لبنان

ومع الاستثناءات تصعب مراقبة التقيد بالإجراءات اللازمة لمنع التفشي ولا يبقى من عائدات القرار إلا سلبياته على من التزموا بالإقفال وهم ممن لا يحتملون الصعوبات بحيث ترتبط لقمة عيشهم بعملهم يوماً بيوم.

عندما تمّ ما تمّ خلال الأعياد فقد تمّ بسماح رسميّ والإنفلاش والفلتان كان بقرار غطته الإجراءات الحكوميّة تحت شعار التوازن بين الصحة والاقتصاد، والسماح بالحفلات لم ترافقه أية مرافقة والنتائج الكارثية جاءت نتيجة للتهاون الرسمي.

قرار الإقفال الجديد يعاني مشاكل القرارات السابقة ذاتها، استثناءات موسعة ورقابة غائبة، والحل ليس بإقفال شامل بل بتقييد الاستثناءات بعد إعادة تقييم مبرراتها وما يبقى منها ترافقه إجراءات رقابة وتحقق.

مثالان يمكن إيرادهما على المنهجية الحكومية الخاطئة، الأول المفرد والمزدوج في سير السيارات، ونتيجته مزيد من الاكتظاظ في السيارة الواحدة وتسهيل فرص نقل العدوى، والثاني الإقفال العام وحظر التجوال ونتيجتهما مزيد من الاكتظاظ المنزلي وما يعنيه من زيادة فرص العدوى.

المطلوب خيارات مدروسة ومتوازنة، وليس الوقوع تحت ضغوط عشوائيّة كالتي يمثلها ما تسرّب عن نية لإلغاء الاستثناء الذي يطال المؤسسات الإعلاميّة والعاملين في المجال الإعلامي. فالحاجة لتخفيض الاستثناءات في مكانها والحاجة لوضع ضوابط تضمن حسن استخدامها ومراقبتها ضرورة، لكن لا يجوز أن يكون الخيار بين الانفلات والإقفال الأعمى.

المصدر: البناء

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: غارة "إسرائيلية" استهدفت مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان


مصادر فلسطينية: تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في أجواء مدينة غزة وشرقها


العراق يقدم مقترحا إلى إيران والسعودية لإنشاء مجلس تنسيقي موحد


مفوضة السياسة الخارجية الأوروبية: مشروع "إي ١" الاستيطاني الإسرائيلي يقسم الضفة ويضر بحل الدولتين


مصدر دبلوماسي سوري: وفد سوري برئاسة الشيباني أجرى اجتماعا الأحد مع وفد "إسرائيلي" بوساطة أمريكية بالأردن


مصادر سورية: تحليق مكثف للطيران المسيّر الإسرائيلي في أجواء منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي


اللواء رضائي: مواكبة أي دولة للحرب الاقتصادية الاميركية ضد الشعب الإيراني نعبرها "عملاً حربياً"


رئيس منظمة التعبئة الشعبية في إيران (البسيج) حسين طائب: وحدة الشعب رادعٌ أقوى من الصواريخ


واشنطن بوست: وفقًا لبيانات وزارة الدفاع الأمريكية، بلغ عدد المصابين في الحرب مع إيران 774 شخصًا، يشمل ذلك 18 قتيلًا و 756 جريحًا


قشقاوي: سيتم فرض رسوم على الخدمات التي نقدمها، بما في ذلك الخدمات البحرية والبيئية والتزوید بالوقود بشروط خاصة والتأمين والسلامة وغيرها