ادعاءات ضد ايران لم تصدقها حتی الاستخبارات امريكا

الخميس ١٤ يناير ٢٠٢١ - ٠٥:٢٦ بتوقيت غرينتش

أكد الباحث السياسي خالد الرواس ادعاءات بومبيو حول تمركز قيادة القاعدة في ايران، مجرد تخرصات لم تصدقها حتی الاستخبارات الاميركية.

وقال الرواس في حديث لبرنامج مع الحدث علی شاشة قناة العالم الاخبارية ان الاسبوع الاخير للادارة الاميركية جعلتها متحمسة لرمي المزاعم المسيئة لايران، لانها فشلت في مشروعها لمهاجمة ايران أو الحاق الاذی بها في احد بلدان محور المقاومة.

وأضاف الرواس ان الولايات المتحدة اختارت موضوع القاعدة لأن القاعدة كانت جزءاً لايتجزأ من الفوضی التي انتشرت في هذه المنطقة، أملة ان تخلق رد فعل عربي واسلامي ضد ايران.

وبيّن ان بومبيو لم يقدم أية دلائل علی ادعاءاته ما جعل وسائل الاعلام والمخابرات الاميركية أيضاً ترفض هذه الادعاءات.

واعتبر الاستراتيجي هادي محمدي ان اطلاق ادعاءات كهذه، تجعل من الولايات المتحدة مدعاة للاستهزاء في الاوساط الدولية.

وأوضح ان العديد من المسؤولين الاميركيين في أعلی مستوی أكدوا علی ان تنظيمات كداعش والقاعدة وطالبان، هي من صنع الولايات المتحدة لمواجهة الاتحاد السوفيتي.

وأكد محمدي ان الهدف من صنع هكذا منظمات هو خلق مشاكل امنية وسياسية، من أجل تبرير حضور ونفوذ الولايات المتحدة في المنطقة.

وأضاف ان الولايات المتحدة هي التي كانت تتولی توجيه وتنسيق مجموعات كالقاعدة وطالبان في افغانستان والحدود الجنوبية لباكستان، مؤكداً ان تمويل هذه الجماعات كان علی عاتق الامارات المتحدة وتم تدريبها من قبل السعودية في جامعات المدينة وطالبان، احدی المجموعات التي قدمتها السعودية للاستخبارات الاميركية والبريطانية.

وقال الكاتب السياسي باسم ابوطبيخ:"منذ عامين صرحت الادارة الاميركية بأن بيت القاعدة هو إدلب واليوم تدعي بأن ايران هي بيت القاعدة، فلماذا هذا التغيير في الرؤية الاميركية؟".

وأكد ابوطبيخ ان هذه الكذبة هي من نوع الكذبة الاميركية بوجود اسلحة دمار شامل في العراق والتي تبيّن بعد الهجوم الاميركي علی العراق ان لاوجود لهذه الاسلحة.

وبيّن ان ترامب يبحث عن حجة لمهاجمة ايران ولكن المدة المتبقية من ولايته لاتسمح له بتحقيق هذا الحلم.

يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر الرابط التالي:

https://www.alalamtv.net/news/5387801