عاجل:

وفد ليبي يصل دمشق و"الرقيعي" قائما بأعمال السفارة في سوريا

الخميس ٢١ يناير ٢٠٢١
١٠:١٨ بتوقيت غرينتش
وفد ليبي يصل دمشق و أكد مسؤول الشؤون الخارجية في اتحاد طلبة ليبيا ،هانيبال محمد الصغير، أن وفدا ليبيا وصل إلى دمشق برئاسة عبد السلام الرقيعي الذي سيتسلم مهام القائم بأعمال سفارة بلاده في سوريا.

العالم _ سوريا

وقال الصغير في حديث لوسائل اعلامية ،إن الرقيعي سيقوم بتلك المهام "حتى إشعار آخر، ولحين إعلان حكومة الوحدة الوطنية" التي قال الصغير إنها ستستأنف أعمالها من مدينة سرت حسب مصادر خاصة.

وأوضح الصغير أن الوفد الذي يرافق الرقيعي يتألف من السكرتير الأول أحمد علي كيلاني، والسكرتير الثاني خلف الله المهدي مفتاح، وأشار إلى أن "استمرار هذه الشخصيات من عدمها، هو شأن خاص بوزارة الخارجية القادمة".

وقال الصغير إن "انطلاق الوفد هو مطلب شعبي، فالليبيون اليوم بكل أطيافهم يؤمنون بأهمية العلاقة مع سوريا".

وأضاف أن "الأطراف الليبية في لجنة الحوار التي تعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية تعتبر أن العلاقة مع سوريا يجب أن تعود لأن العلاقة بين البلدين علاقة أخوة، وانتماء".

يذكر أن السفارة الليبية في دمشق افتتحت في مارس الماضي بحضور نائب وزير الخارجية والمغتربين (وزير الخارجية السورية حاليا) فيصل المقداد.

وحضر حفل الافتتاح وزير الخارجية الليبي عبد الهادي الحويج الذي قال في حينه إن "التمثيل الدبلوماسي الليبي في سوريا سيكون على أعلى مستوى" وأضاف أنه سيتم "تعيين سفير في القريب العاجل"

0% ...

آخرالاخبار

شمخاني : لا نحصر جغرافيا المواجهة في البحر فقط وقد أعددنا أنفسنا لسيناريوهات أوسع وأكثر تطوراً


شمخاني : رسالتنا واضحة وأي تحرك ينم عن نية عدائية من جانب العدو سيواجه برد متناسب وفعّال ورادع


ممثل قائد الثورة في مجلس الدفاع الإيراني علي شمخاني: الأولوية المطلقة الآن هي الجاهزية الكاملة لردع أي تهديد


وسائل إعلام إسرائيلية: قلق في "إسرائيل" من إمكانية إبرام اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يتناول المسألة النووية فقط


الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت محيط قرى الزهراني جنوب لبنان


ترامب: إيران هي الوحيدة التي تعرف آخر أجل حددته لها للتوصل إلى اتفاق


العين الإسرائيلية على التهديدات الأمريكية والرد الإيراني


إنترفاكس: بوتين اجتمع بأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني


من لندن إلى أوتاوا… ترامب يحذر حلفائه من التعامل مع الصين


طهران: لا للحرب ولكن الرد حاسم.. ومساع لاحتواء التوتر مع واشنطن