عاجل:

ايران والجيران وامن الخليج الفارسي

السبت ٢٣ يناير ٢٠٢١
٠١:٠١ بتوقيت غرينتش
ايران والجيران وامن الخليج الفارسي اولت الاوساط السياسية والفكرية والاعلامية في مختلف انحاء العالم اهتماما واسع النطاق بانتهاء فترة ولاية الرئيس الاميركي المتغطرس دونالد ترامب (2016 ـ 2020)، وقد ايقن الجميع ان عهده حمل مصائب وتشجنات ومواقف استفزازية الى بني البشر كافة بلا استثناء. وقد حاول ترامب خلال السنوات الاربع من حكمه اقناع دول منطقتنا وجيراننا العرب بانه صاحب الكلمة الفصل في قضية حماية الامن الاقليمي ،لكن اتضح بانه زعيم نرجسي كاذب لم يحرص سوى على مصالحه الشخصية.

لقد كشفت احداث اقتحام الكونغرس الاميركي في 6 كانون الثاني 2021 من قبل انصار ترامب، ماهية هذا العهد الامبريالي الفاشيستي الذي اراد توريط بلداننا الشقيقة والصديقة والجارة في شرور اعماله الجهنمية خلال الاربعة الاعوام الماضية وقد تبين للعالم كله انه كان رئيسا اجوف يفتقر الى ابسط الشروط التي تؤهله لقيادة الولايات المتحدة ناهيك عن قيادة العالم.

من هنا تتضح حجم المغامرة التي قام بها جيراننا في منطقة الخليج الفارسي عندما وضعوا بيضاتهم كلها في سلة المعتوه دونالد ترامب حتى سارع من سارع منهم الى الاعتراف بالكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين والقدس الشريف محاباة للرئيس الاميركي السابق وطلبا للامان!؟

السؤال المهم في هذا الصدد هو ايّ امان او سلام كان يمكن ان يوفرهما ترامب لاولئك اللاهثين وراءه وهو لم يحترم الامن والاستقرار في بلاده حتى كاد ان يحول الولايات المتحدة الى مقاطعات متناحرة في مابينها لولا دخول حكماء اميركا على الخط واقدامهم على انهاء حكمه الاهوج بشكل او بآخر.
من المؤكد ان تماهي بعض الاطراف العربية في المنطقة مع التوجهات العسكرتارية الترامبية قد انساها مسؤولياتها المصيرية على مستوى حماية الامن الاقليمي ذاتيا دون الاعتماد على التواجد الاميركي والاطلسي في المنطقة وذلك عبر التفاهم والتشاور والحرص على المصلحة العامة وكذلك عبر الابتعاد عن الوعود الاجنبية المعسولة التي كادت ان تحول الخليج الفارسي الى بركان مشتعل على مدار الساعة لكي يصفو الجو لاسرائيل وتستريح من هم طالما اقض مضجعها، ونعني بذلك الجمهورية الاسلامية من خلال توريطها في حرب شاملة تحرق الاخضر واليابس في المنطقة.

لقد آن الاوان لدول المنطقة ان تلفت لمصالحها واولوياتها ومنافعها بعيدا عن الاستقواء باميركا او اسرائيل، وليعلم الجميع بان اصحاب البيت الواحد احرى بالدفاع عن حرماته وسكانه وليس الغرباء الحاقدون. نعم لقد ولى ترامب وبومبيو وكوشنر ومشاريعهم السرابية ، وبقينا نحن وجيراننا كما كنا على مدى التاريخ دولا تربطنا مع بعضنا البعض القواسم المشتركة ولن تفرقنا بعض الاختلافات الثانوية ابداً.

بقلم الكاتب والاعلامي
حميد حلمي البغدادي

0% ...

آخرالاخبار

غريب‌آبادي: التفاوض مع واشنطن ليس أولويتنا في الوقت الراهن


ترامب: أسطول ضخم نحو إيران..ونأمل التفاوض مع طهران


قوات الاحتلال تداهم منازل في منطقة دير رازح بمدينة دورا جنوب الخليل


"فرانس برس" عن متحدث باسم حماس: الحركة جاهزة لتسليم الحكم في غزة إلى لجنة التكنوقراط الفلسطينية


المكتب الأممي لحقوق الإنسان: على إسرائيل إنهاء وجودها غير القانوني بالأراضي الفلسطينية ووقف التوسع الاستيطاني


الاحتلال يلوح بحسم عسكري في غزة ويستخدم نزع سلاح حماس ذريعة سياسية


أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين: لا مفاوضات جادة حاليا بين الولايات المتحدة وإيران


بعثة إيران لدى الأمم المتحدة: إيران مستعدة للحوار القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة


بعثة إيران لدى الأمم المتحدة: إذا تعرضت إيران للضغط فستدافع عن نفسها وسترد بقوة لم يسبق لها مثيل


العين الإسرائيلية على دعم محور المقاومة لإيران


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة