عاجل:

دواعش الغدر والاجندات الاجنبية

الإثنين ٢٥ يناير ٢٠٢١
٠٧:٢٩ بتوقيت غرينتش
دواعش الغدر والاجندات الاجنبية في الوقت الذي تحاول فيه عصابات "داعش" التكفيرية العودة الى الساحة مجدداً، يظهر المجاهدون العراقيون بسالة منقطعة النظير في التصدي لهؤلاء المارقين الذين استغلوا منفذ عرعر العراقي المحاذي للحدود السعودية للتسلل والقيام بجرائم انتحارية لاقيمة لها من الناحية الميدانية سوى انها وسيلة لايذاء قلوب اهالي العاصمة بغداد الذين قدموا وعلى اختلاف مذاهبهم شهداء ابرياء في ما حصل بتفجير ساحة الطيران قبل ايام.

العالم - مقالات وتحليلات

واقع الامر انّ داعش ينفذ الان عمليات غادرة وفقا لما تستهدفه الاجندات الدولية والاقليمية التي يزعجها ان يتنعم العراق وشعبه بالامن والامان والاستقرار، وهي الاجندات التي فشلت فشلا ذريعا في استغلال احداث تشرين الاول الاحتجاجية لقلب نظام الحكم الديمقراطي القائم في العراق وابقاء التواجد العسكري الاميركي فوق اراضي هذا البلد لغاية في نفس واشنطن وتل ابيب.

داعش اليوم مجرد عصابات ومرتزقة تتشكل من قطاع الطرق واللصوص والمجرمين الذين سخروا انفسهم لتمزيق اللحمة العراقية التي تعاظمت ببطولات الحشد الشعبي والجيش الوطني وقوات مكافحة الارهاب، واللافت انها تنفذ استراتيجية حرب الاستنزاف تجاه ابناء وادي الرافدين الاُصلاء دون ان تتعرض عصاباتها للقوات الاميركية المتواجدة في العراق وسوريا وفي دول المنطقة ايضا.

فقد كشفت مصادر سياسية محلية مطلعة عن قيام القوات الاميركية بادخال اربعة الاف داعشي نهاية عام 2020 الى العراق ضمن ارتال تحمل العلم الاميركي والتي لا يسمح بتفتيشها من قبل القوات الامنية العراقية.

ومن الثابت ان استغلال منفذ عرعر الحدودي لادخال ارهابيين دواعش سعوديين هوا لآخر مؤشر يدل على تناغم اهداف واشنطن والرياض في تقويض السلم الاهلي في العراق وبما يدعم متطلبات التطبيع الخليجي مع اسرائيل التي يسرُّها ان يعم التوتر في الدول المحيطة بفلسطين المحتلة من اجل تنعم هي ومستوطنوها بالهدوء بعيدا عن ظهور اية قوة مقاومة ترفض الاحتلال الغربي الصهيوني في المنطقة.

من المؤكد ان التصدي التضحوي الذي قام به الحشد الشعبي في مواجهة تعرضات داعش في محافظتي ديالي (جبال حمرين) وصلاح الدين الى جانب عمليات (الثأر للشهداء) التي قامت بها القوات الجوية والبرية العراقية، هما دليل على ان المجاهدين العراقيين ممسكون بالأرض ويمتلكون زمام المبادرة مع الحاجة الى تقوية بعض المناطق الرخوة التي يمكن ان يتسلل منها الارهابيون التكفيريون كما حصل في عرعر تاكيدا على حماية السيادة الوطنية من اي عدوان غاشم خارجي او داخلي.

بقلم حميد حلمي البغدادي

0% ...

آخرالاخبار

طهران: مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية فشل بسبب مطالب الغرب المفرطة


ادعاء ترامب بشأن عودة مضيق هرمز إلى وضعه السابق لا يعكس الواقع


إطلاق نار كثيف قرب البيت الأبيض والخدمة السرية تأمر الصحفيين بالاحتماء


ترامب: تم التفاوض بشأن اتفاق مع إيران إلى حد كبير.. التفاصيل قيد الإعداد وسيتم الإعلان عنها قريبا!


سفير إيران لدى باكستان: خطوة إيجابية بدأت بالتشكل


عراقجي للأمين العام لحزب الله: نربط أي اتفاق بوقف إطلاق النار في لبنان


خضريان : الشعب الإيراني يطالب بعدم سحب إدارة مضيق هرمز


عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني:  يجب أن تحصل إيران على تعويضات عن الحرب في أي اتفاق


طهران تدين استمرار هجمات الاحتلال على لبنان


أكسيوس عن مصدر مطلع: ترمب أجرى اتصالا مع قادة قطر والسعودية والإمارات ومصر وتركيا وباكستا


الأكثر مشاهدة

بقائي: لا يمكن القول بعدُ إن الاتفاق بات وشيكًا


عراقجي وغوتيريش يستعرضان مسار الحراك الدبلوماسي بين إيران وأمريكا


المباحثات بشأن القضايا الخلافية ما زالت مستمرة


عراقجي وبارزاني يبحثان العلاقات الإيرانية العراقية والتطورات الإقليمية


إيران ترفض اتهامات أمريكا بشأن الهجوم المسيّر على محطة بالإمارات


السيد الحوثي: شعبنا لن يقبل أبداً أن يدار وفق حسابات ورهانات ومصالح خارجية


ايران توجّه رسالة لمجلس الامن بشأن اعتراف واشنطن الاخير..اليكم التفاصيل


مستقبل الأمن النووي الإيراني في ضوء مفاوضات الوساطة الباكستانية ۲۰۲۶


خيوط المؤامرة وضمانة السيادة: المقاومة العراقية في مواجهة التغلغل الصهيوني وتحديات حكومة الزيدي


وزير الخارجية الإيراني يجري محادثات هاتفية مع نظرائه التركي والقطري والعراقي حول القضايا الثنائية وآخر التطورات الإقليمية والدولية


الخارجية الإيرانية: عراقجي أجرى في طهران محادثات مع قائد الجيش الباكستاني استمرت حتى وقت متأخر من ليل أمس