عاجل:

الرئيس روحاني يحذر من الموجة الرابعة لفيروس كورونا 

السبت ٣٠ يناير ٢٠٢١
١٠:٠٥ بتوقيت غرينتش
الرئيس روحاني يحذر من الموجة الرابعة لفيروس كورونا   حذر الرئيس حسن روحاني من الموجه الرابعة لتفشي فيروس كورونا خلال الشهرين الاخيرين من العام الحالي الايراني ( ينتهي في 20 مارس 2021) كي لاتتعرض الاعمال لخسائر نتيجة فرض قيود جديدة.

العالم - ايران

وقال رئيس الجمهورية اليوم السبت خلال اجتماع اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا :خلال 20 يوما سنصل إلى الذكرى السنوية لاول اصابة بفيروس كورونا في ايران ، مبينا أن العام الماضي كان عاما صعبا للغاية بالنسبة لنا وللعالم، لأن القضية لم تكن الصحة فقط، ولكن تأثر الأعمال والحياة الاجتماعية والتعليم.

وبين رئيس الجمهورية أن إيران خلال هذه الفترة كانت لوحدها تصارع فيروس كورونا ولم يساعدها أحد، والآن وللحصول على لقاح نعاني من صعوبات للقيام بذلك والمرور بمراحل مختلفة.

واضاف ان جميع دول العالم تستطيع التعامل مع أموالها وبنوكها وعلاقاتها المالية والمصرفية بشكل طبيعي، لكن ايران تعاني من مشاكل خاصة في هذا الشأن.

واشاد روحاني بما تحقق في البلاد من انجازات لمكافحة فيروس كورونا بفضل يقظة الشعب وتعاونه وجهود الكوادر الطبية والصحية ومساهمة جميع المؤسسات في هذه الجهود بما في ذلك المؤسسات الاعلامية ، في حين أن العديد من الدول المتطورة صناعيا وطبيا واجهت مشاكل كثيرة في مواجهة المرض ولم تستطيع السيطرة عليه.

0% ...

آخرالاخبار

خضريان: أميركا واجهت رداً إيرانياً أكثر ضخامة ما أجبرها على الإعلان عن توقف مشروعها في مضيق هرمز


عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى، علي خضريان: واشنطن كانت تنوي القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في مضيق هرمز أمس


رضائي: إيران مستعدة لمتابعة المفاوضات عبر باكستان بشرط أن يقبل الطرف الآخر الشروط والأطر التي حددتها إيران


رضائي: القدرة الدفاعية لإيران أصبحت أكبر بكثير ونحن مستعدون لأي سيناريو ولتوجيه رد يبعث على الندم للعدو


رضائي: بعد 40 يوماً من الحرب نحن مشغولون بإعادة ترتيب القوى للمرحلة المقبلة


ابراهيم رضائي: استراتيجيتنا هي المقاومة وليس التركيز على المفاوضات


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى: ادعاء وجود خلافات بين مسؤولين إيرانيين هو مشروع حرب نفسية أميركية


الحقيقة البسيطة: نحن معًا… أو لا نكون


الطبيعة الأنثروبولوجية للرئيس "ترامب" وأثرها على القرار السياسي الأمريكي 


نتنياهو ليس بعبع .. ما القصة؟!