عاجل:

بايدن يعاقب نتنياهو: أسبوعان على التنصيب ولا اتصال بينهما

الثلاثاء ٠٢ فبراير ٢٠٢١
٠١:٣٣ بتوقيت غرينتش
بايدن يعاقب نتنياهو: أسبوعان على التنصيب ولا اتصال بينهما رغم مرور أسبوعين على تنصيب الرئيس الأميركي، جو بايدن، إلا أنه امتنع حتى اليوم عن إجراء الاتصال الهاتفي التقليدي مع رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

العالم - الاحتلال

وقد أجرى بايدن اتصالا هاتفيا كهذا مع قادة عدد من الدول، بينها كندا، المكسيك، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، روسيا، اليابان وأمين عام حلف شمال الأطلسي (الناتو).

ورأى مدير قسم الأبحاث في "ميتافيم – المعهد الإسرائيلي للسياسة الخارجية – الإقليمية"،روعي كيبريك، في مقال نشره في موقع "زْمان يسرائيل" الإلكتروني اليوم الثلاثاء، أن بايدن "يجفف" نتنياهو بشكل غير مألوف. وأشار إلى أن الرؤساء الأميركيين السابقين، من جورج بوش الأب حتى دونالد ترامب، أجروا اتصالات مع رؤساء حكومات صهاينة خلال فترة تتراوح بين يومين إلى ستة أيام بعد تنصيبهم.

ولفت كيبريك إلى أن "أهمية هذه المحادثات بمجرد إجرائها. وما يقال فيها أقل أهمية. وسرعتها وترتيبها تشكل وفق الكود الدبلوماسي تلميحا ورسالة حول العلاقات المهمة بالنسبة للولايات المتحدة، والمواضيع المركزية التي ستتعامل معها الإدارة. ولذلك، فإن تجفيف نتنياهو، حتى لو تم الاتصال الهاتفي في نهاية الأمر، علينا أن نفهمه كتلميح هام إلى أن بايدن لا يرى بنتنياهو أنه حليفا هاما على الأقل".

وعزا كيبريك تعامل بايدن مع نتنياهو إلى أن "الأخير راهن على الجمهوريين وترامب بشكل غير مسبوق من جانب رئيس حكومة "إسرائيلي"، كما أن نتنياهو تدخل في السياسة الأميركية الداخلية بشكل غير مسبوق". "لقد راهن، وحظي بأربع سنوات من التنسيق المطلق مع إدارة ترامب. لكن مثلما حذرنا طوال الوقت، فإن لهذا الرهان ثمن. وأضر هذا الرهان بأحد أكبر كنوز "إسرائيل"، وهو دعم الحزبين الأميركيين لـ"إسرائيل".

وأضاف أنه "بسبب نتنياهو، وبدلا من تنافس الحزبين على من يحب "إسرائيل" أكثر، تحولت "إسرائيل" إلى داعمة للحزب الجمهوري. ولعارنا، فإنه خلال هجوم مؤيدي ترامب على الكابيتول، وإلى جانب الأعلام والرموز النازية الجديد، تم رفع علم "إسرائيل" أيضا. وكمقامر لا يعرف متى ينبغي التوقف، استمر نتنياهو في الرهان الجمهوريين حتى اللحظة الأخيرة، وحتى عندما اتضح أننا أمام إدارة ديمقراطية. وقد تأخر نتنياهو، بشكل غير مألوف، بالاتصال مع بايدن وتهنئته بفوزه في الانتخابات".

وتابع كيبريك أن "الأهم من ذلك، هو أن نتنياهو حاول استغلال أشهر إدارة ترامب الأخيرة لصالح مصالحه السياسية، وحتى بثمن استفزاز إدارة بايدن. وهكذا عمل نتنياهو عشية تنصيب بايدن من أجل دفع مصادقة على البناء في (موقع المستوطنة الجديدية في جنوب القدس المحتلة) غفعات همتوس. فهو بحاجة سياسية من أجل تجنيد المؤيدين المستوطنين واليمينيين الأيديولوجيين، وليس مهما بالنسبة له إذا رأت إدارة بايدين بذلك استهدافا خطيرا لحل الدولتين والقانون الدولي".

وأشار كيبريك إلى أن "بايدن وإدارته ملتزمون تجاه "إسرائيل". فوزيرا الدفاع والخارجية الأميركيان الجديدان هاتف نظيريهما "الإسرائيليين". وكذلك فعل مستشار بايدن للأمن القومي. لكن إذا استمر نتنياهو في استفزاز بايدن لاعتبارات سياسية شخصية، فمن الجائز ألا يدفع نتنياهو فقط الثمن، وإنما الكيان كلها".

0% ...

آخرالاخبار

صاروخ خرمشهر 4.. أرقام ومواصفات


عراقجي: الدبلوماسية تحت التهديد العسكري لن تنجح.. لا اتصال مباشر مع ويتكوف


الصحة بغزة: إجمالي عدد الشهداء منذ سريان وقف إطلاق النار 492 والإصابات: 1,356 إضافة إلى 715 حالة انتشال


الصحة بغزة: الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان بلغت 71,667 شهيدا و171,434 مصابا


تصعيد أمريكي ضد كوبا.. ترامب: كوبا على شفا الانهيار!


الولائي: التدخل الأميركي السافر نسف للتجربة الديمقراطية بعد 2003 واختطاف لرأي الناخبين لإنتاج حكومة قوية تعكس إرادة العراقيين


الولائي: ترامب يريد اغتيال نوري المالكي سياسياً عبر تدخله المباشر برفض ترشيحه


الأمين العام لكتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي: ترامب اغتال قادة النصر جسدياً ويريد معاودة الكرة باغتيال نوري المالكي سياسياً


رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبد المهدي: العراقيون أحرار في اختيار حكومتهم كما كانوا أحراراً في عام 2003


الكرملين: سحب القوات الروسية من القواعد العسكرية في سوريا هو من صلاحيات وزارة الدفاع


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة