عاجل:

حماس تشيد بقرار "الجنائية الدولية" ضد الإحتلال الإسرائيلي

السبت ٠٦ فبراير ٢٠٢١
٠٨:٠٨ بتوقيت غرينتش
حماس تشيد بقرار أشاد رئيس الدائرة الإعلامية في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في منطقة الخارج، رأفت مرة، بقرار المحكمة الجنائية الدولية، بأن اختصاصها يمتد لجميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967

العالم- فلسطين

وقال "مرة"، في بيان صحفي: إن "أي قرار ذي طابع قانوني دولي، يؤدي إلى دعم حقوق الشعب الفلسطيني والدفاع عن حريته وتوفير العدالة له، قرار مناسب يتماشى مع القيم الإنسانية ومواثيق حقوق الإنسان، ومبدأ حماية المدنيين تحت الاحتلال ومحاكمة مجرمي الحرب".

وأكد "مرة": "نحن على ثقة، أن أي محكمة تتمتع بالنزاهة والعدالة والمهنية، سوف تكون إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه".

وأضاف: "شعبنا الفلسطيني، يتطلع إلى اليوم الذي يتم فيه محاكمة الاحتلال وقادته على الجرائم، التي ارتكبوها ضد الشعب الفلسطيني".

ودعا القيادي في "حماس" إلى "استخدام كل الوسائل التي تؤدي إلى وقف الإرهاب والجرائم الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، وتوفير العدالة للشعب، الذي عانى منذ أكثر من 70 عاما من ظلم وإرهاب الاحتلال".

وأكد أن "الكيان الصهيوني وقادته مارسوا الإرهاب المنظم ضد الشعب الفلسطيني، وسلبوا حقه وارتكبوا أبشع الجرائم، ووجدوا في الصمت الدولي أحيانا كثيرة، مبررا للاستمرار في ممارساتهم الإجرامية ضد الفلسطينيين".

وفي وقت سابقٍ، الجمعة، أعلنت المحكمة في بيان، أن "الأراضي الفلسطينية تقع ضمن اختصاصها القضائي، ما يمهد الطريق لمدعيتها العامة بفتح تحقيقات بشأن ارتكاب جرائم حرب في تلك المناطق".

0% ...

آخرالاخبار

العراق.. تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية لعدم اكتمال النصاب


أين تنتشر القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط؟


سر بسيط لصحة أفضل وعمر أطول


قشم؛ أكبر جزيرة ايرانية قرب مضيق هرمز


روسيا تجدد رفضها نشر قوات اجنبية في أوكرانيا


قائد الثورة الاسلامية: أميركا إذا أشعلت حرباً فستكون هذه المرة حرباً إقليمية


بعد فشل الجولة الأولى… هل تنجح أبوظبي في كسر جمود الحرب الأوكرانية؟


قائد الثورة الاسلامية: ليس جديدا انهم يتحدثون عن الحرب والطائرات والسفن فالامريكان هددوا مرارا واكدوا ان جميع الخيارات مطروحة بما فيها خيار الحرب


فتح معبر رفح في الاتجاهين تجريبيًا ضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب


قائد الثورة الاسلامية: على امريكا ان تعلم انه اذا بدات حربا فستكون هذه المرة حربا اقليمية