عاجل:

العدل الدولية مع الحقوق الايرانية المشروعة

السبت ٠٦ فبراير ٢٠٢١
٠١:٣٦ بتوقيت غرينتش
العدل الدولية مع الحقوق الايرانية المشروعة
حققت الجمهورية الاسلامية انتصارا كبيرا في محكمة العدل الدولية بلاهاي (هولندا) يوم 3/2/2021 حيث ايدت المحكمة الغاء العقوبات الاميركية المفروضة على ايران. وقد اعتبر وزير الخارجية د. محمد جواد ظريف القرار انتصارا قانونيا آخر لطهران في الدعوى التي تقدمت بها في هذا المجال قبل اكثر من سنتين.

وقالت الانباء ان الولايات المتحدة ابدت خيبة املها ازاء قرار محكمة لاهاي مدعية "ان العقوبات كانت ضرورية لان ايران ـ بزعم واشنطن ـ تشكل تهديدا للامن الدولي".

من المؤكد ان قرار محكمة العدل الدولية يدل دلالة واضحة على ان اميركا هي التي تتلاعب بالعهود والمواثيق وتفسر الامور وفقا لتوجهاتها المتعجرفة والاستكبارية متجاهلة دورها الارهابي والاستبدادي في انحاء العالم.

ان اميركا هي آخر من يحق له التحدث عن حماية الامن العالمي لانها دولة مارقة على جميع القوانين الدولية وهي اليوم تحتل افغانستان والعراق واجزاء من سوريا وتنفذ ما تتطلبه استراتجياتها العدوانية والتوسعية هنا وهناك.

ومن الناحية العملية فان الجمهورية الاسلامية برهنت دائما على التزامها بالقانون الدولي ووفائها لتعهداتها بشكل يتماشى مع المنطق والحق، لكنها في نفس الوقت ترفض الاذعان للغة الغطرسة وشريعة الغاب التي تتمسك بها الولايات المتحدة في كل اداراتها الجمهورية منها والديمقراطية. اميركا اثبتت على الدوام انها لا تتبع القوانين والمعاهدات بدليل انها تخلت عن الاتفاق النووي في ايار 2018 بشخطة قلم على عهد الرئيس الاهوج دونالد ترامب، وتزعم بان خطواتها الخاطئة ضد الامم والشعوب عين الصواب. لكن ان تقوم الجمهورية الاسلامية بحماية مصالحها والدفاع عن ثوابتها الوطنية فان ذلك بزعم حكام الولايات المتحدة يشكل "تهديدا خطيرا للسلام العالمي".

ان الحقيقة لايمكن التغطية عليها بغربال لان شعوب الارض كلها تعرف من هي اميركا وما هو دورها في زعزعة الامن والاستقرار العالميين، كما انها تؤمن بدور ايران التحرري المدافع عن قضايا المنطقة وتعلم بالضغوط والعقوبات القصوى التي تمارسها واشنطن عليها لكي تتخلى عن مبادئها وهو امر مرفوض قانونيا ومنطقيا.

لا شك بان الجمهورية الاسلامية ستواصل المطالبة بحقوقها العادلة بالاعتماد على استقلالها ومكانتها ودورها القيادي في المجتمع الدولي ولاشك في ان اميركا المستكبرة محكومة بالهزيمة والخيبة لانها تستخدم أساليب الباطل والتضليل والتزييف في جميع سلوكياتها ومواقفها ومنها موقفها الناكث للاتفاق النووي.

بقلم حميد حلمي البغدادي

0% ...

آخرالاخبار

استطلاع: 70 بالمئة من الأمريكيين يعارضون نهج ترامب الاقتصادي


مصادر لبنانية: الطيران المسير "الإسرائيلي" أغار مجددا على بلدة حاروف جنوب لبنان


أزمة قانون التجنيد تهدد حكومة نتنياهو بعد إعلان الحاخام دوف لاندو انتهاء الثقة


الرئيس الإيراني: أحلام الأعداء باستسلام وخضوع شعبنا لن تتحقق أبدا


عراقجي يتوجه إلى الهند للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية مجموعة الـ"بريكس"


المدير التنفيذي لمجلس السلام في غزة: اللجنة الوطنية لإدارة غزة جاهزة لدخول القطاع والحكم


رسالة إيران إلى الأمم المتحدة: نرفض رفضاً قاطعاً مزاعم الإمارات بإطلاقنا صواريخ ومسيرات باتجاه أراضيها


سفير أمريكا لدى الاحتلال: الإمارات مثال على كيفية استفادة دولة ما من "إسرائيل" في أوقات الحاجة حيث أرسلت بطاريات القبة الحديدية إليها


وكالة فارس عن مسؤولي الملاحة البحرية في هرمزغان: تقديم خدمات متنوعة يومياً لـ10 إلى 15 سفينة عالقة في مضيق هرمز


بوتين: روسيا ستواصل تحديث وتطوير قواتها النووية الاستراتيجية


الأكثر مشاهدة

غريب آبادي يتباحث مع نائب وزير الخارجية النرويجي والسفير الفرنسي


سفير إيران: الإجراءات الأمريكية ضد ناقلتي نفط تقلان طاقمًا إيرانيًا غير قانونية


بلدان أوروبية تقاطع 'يوروفيجن' بسبب مشاركة 'إسرائيل'


قاليباف: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول مقترح إيران ذي النقاط الـ 14


غريب آبادي يصف مشروع قانون مضيق هرمز بأنه قضية ضد دولة مستهدفة بالتهديدات


وزير الزراعة: دخول 100 ألف طن من محاصيل الزراعة العابرة للحدود إلى البلاد


فاينانشال تايمز: عجز الاحتياطي الفيدرالي عن خفض الفائدة نصف نقطة مئوية قد يكلف الاقتصاد الأمريكي نحو 200 مليار دولار من الناتج المفقود


فاينانشال تايمز: حرب ترامب على إيران تكبد الاقتصاد الأميركي خسائر بمئات المليارات من الدولارات


القناة "12" العبرية عن جنود "اسرائيليين" في جنوب لبنان: طبيعة النشاط العملياتي تبدلت جذرياً بسبب تهديد المحلقات المفخخة


الخارجية الباكستانية: نرفض رفضا قاطعا تقرير سي بي إس نيوز بشأن وجود طائرات إيرانية في قاعدة نور خان الجوية


الخارجية الباكستانية: الطائرات الإيرانية التي وصلت قاعدة نور خان كانت لتسهيل تنقل الدبلوماسيين وبقيت مؤقتاً ترقباً لجولات تفاوض جديدة