عاجل:

حماس: تلقينا بقلق بالغ تقرير "أمنستي" حول تدهور صحة الخضري

الخميس ١٨ فبراير ٢٠٢١
١١:٣٠ بتوقيت غرينتش
حماس: تلقينا بقلق بالغ تقرير قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إنها تلقت بقلق بالغ التقرير الصادر أمس عن منظمة العفو الدولية (أمنستي)، عن الوضع الصحي للدكتور محمد الخضري، ممثل حركة حماس السابق في المملكة العربية السعودية المعتقل منذ عام 2019.

العالم - فلسطين

وأضافت حماس في بيان مقتضب اليوم الخميس، نسخة عنه، إن الدكتور الخضري يعاني من مشاكل صحية كثيرة، ووضعه -كما أوضحت أمنستي- يتدهور تدهورا متواصلا، وفقد القدرة على تناول الطعام مباشرة.

ودعت السلطات السعودية إلى الإفراج العاجل عن الدكتور الخضري ونجله هاني، وجميع المعتقلين الفلسطينيين بالسعودية.

وكانت منظمة العفو الدولية قالت: إن صحة الدكتور محمد الخضري ممثل "حماس" السابق لدى المملكة العربية السعودية، والمعتقل لديها منذ 4 نيسان/أبريل 2019، تدهورت بسبب عدم حصوله على الرعاية الصحية الكافية.

وأضافت المنظمة أن الخضري (83 عامًا)، المحتجز في السجون السعودية منذ 4 نيسان/أبريل 2019، فقد وظيفة جزئية في يده اليمنى، وفقد بعض أسنانه، وهو يعتمد حالياً على ابنه المحتجز معه لإطعامه ومساعدته في جميع أنحاء السجن، ويحتاج إلى رعاية طبية عاجلة.

وأوضحت المنظمة في تقرير نشرته الأسبوع الحالي، أن ممثل "حماس" السابق لدى الرياض، لم يحصل على الرعاية الكافية، بما في ذلك العناية بقسطرة المثانة، ما أدى إلى تفاقم ظروف الاحتجاز السيئة.

وبينت المنظمة أن الخضري خضع لعملية جراحية، وكان يعالج من سرطان البروستاتا "عندما اعتقلته السلطات السعودية تعسفيا مع نجله الدكتور هاني الخضري".

وأشار التقرير إلى أن الدكتور الخضري ونجله هاني، عرضا أمام المحكمة الجزائية المتخصصة بعد عام من اعتقالهما، "في محاكمة جماعية شابتها انتهاكات جسيمة للإجراءات القانونية، بما في ذلك حرمانه من الاتصال بمحامٍ طوال هذه الفترة".

وطالبت المنظمة الملك السعودي بالإفراج عن الخضري، مشيرة إلى تدهور صحته في سجن أبها بالمملكة العربية السعودية.

وبينت المنظمة أن الخضري كان يخضع للعلاج من السرطان عندما قبض عليه في 4 نيسان/أبريل 2019، وأن المخاوف على صحته ازدادت مع انتشار وباء "كورونا"، بالنظر إلى كونه شخصًا مسنًّا ويعاني من ظروف طبية سيئة.

وأشار التقرير إلى أن سجن أبها الذي نقل إليه الخضري ونجله في تشرين الأول/ نوفمبر 2020، يفتقر إلى الاختصاصيين الطبيين، والرعاية القياسية التي يحتاجها الخضري.

وذكر التقرير أنه، "على الرغم من أنه سُمح له بالحصول على الرعاية الطبية في السجن، فقد مُنع من التشاور مع أطباء متخصصين لإجراء فحوص وتقييم حجم الورم".

وبيّن التقرير أن آخر مرة كان لدى الخضري اتصال مع اختصاصي كان قبل 3 أشهر في سجن ذهبان.

وفي 8 آذار/مارس 2020، وُجهت إلى الرجلين أمام المحكمة العليا تهمة "الانضمام إلى كيان إرهابي"، كجزء من محاكمة جماعية لـ 68 فرداً، متهمين بالانتماء إلى حركة "حماس"، كما اتهم الدكتور الخضري، بشغل عدة مناصب قيادية داخل "حماس".

وأضافت المنظمة: "وقد شابت محاكمتهم انتهاكات عديدة وخطيرة لحقوقهم في الإجراءات القانونية الواجبة، بما في ذلك الاختفاء القسري، والاعتقال والاحتجاز التعسفيين، والحبس الانفرادي".

ودعت المنظمة، الملك سلمان بن عبد العزيز إلى ضمان إسقاط هذه التهم التي لا أساس لها من الصحة ضد الدكتور محمد الخضري، والدكتور هاني الخضري وإطلاق سراحهما.

ودعت المنظمة إلى نقل الدكتور الخضري بسرعة إلى مستشفى حيث يمكنه الحصول على الرعاية الطبية المتخصصة العاجلة التي يحتاجها، والسماح للخضري ونجله بالتواصل مع محامين.

وكان الدكتور الخضري، قد خضع قبل أسبوعين من اعتقاله لعملية جراحية، وكان يعالج عن طريق العلاج الإشعاعي من السرطان.

ووفقاً للتقارير الطبية التي اطّلعت أسرته عليها، فإن علاجه، عند خروجه من المستشفى، كان يتطلب أن يتناول بانتظام 8 أدوية مختلفة.

وشددت المنظمة على أنه على الرغم من أنه سُمح له بالحصول على الرعاية الطبية في السجن، فإن الأسرة قلقة من أن الدكتور محمد الخضري لا يحصل على العلاج الطبي الكافي.

ويأتي اعتقال المواطنين الفلسطينيين، في إطار حملة قمع أوسع نطاقاً نفذتها السلطات السعودية ضد مواطنين فلسطينيين وأردنيين مقيمين في المملكة العربية السعودية، مع ما يُعتقد أنهم على صلة بـ"حماس"، وفقا لمنظمة العفو الدولية.

وخلص التقرير إلى تعرض الخضري ونجله، "لانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك الاختفاء القسري والاعتقال والاحتجاز التعسفيين، والاحتجاز الانفرادي والحبس الانفرادي. وعلاوة على ذلك، استجوب الرجلان خلف أبواب مغلقة دون حضور محاميهما أو مشاركتهما، وقد فرضت معاملتهما وظروف احتجازهما قدراً كبيراً من التوتر والضغط النفسي على الرجلين، ولا سيما الدكتور محمد الخضري، وأدى حرمان الدكتور الخضري من الحصول على الرعاية الطبية الكافية إلى مزيد من التدهور، ومثل هذا السلوك ينتهك حظر التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة".

0% ...

آخرالاخبار

احتجاجات في مدريد لإقصاء الأندية "الإسرائيلية" من البطولات الأوروبية


مقر خاتم الأنبياء: خلال الـ24 ساعة الماضية تم استهداف مواقع تجمع القوات الأميركية وعملائهم في أربيل


بقائي ينتقد "ازدواجية" فرنسا: لماذا لا توجهون خطابكم إلى المعتدين؟!


إعلام العدو يتحدث عن إصابة مناطق في محيط يافا المحتلة بصواريخ أطلقت من لبنان


وسائل إعلام صهيونية: حزب الله يشن أعنف هجوم على "تل أبيب" بصواريخ بعيدة المدى


وسائل إعلام صهيونية: تقارير أولية عن سقوط صواريخ في ضواحي "تل أبيب"


استهداف مراكز إسناد جوي والمعدات الحيوية للموساد داخل الأراضي المحتلة


المقاومة الاسلامية في لبنان تعلن استهدف 21 دبابة صهيونية خلال الساعات الـ24 الماضية


المقاومة الاسلامية في لبنان: استهدفنا بقذائف مدفعية تجمعا لجنود وآليات العدو الإسرائيلي في بلدة القوزح للمرة الثامنة


بزشكيان ينتقد الموقف الأوروبي من العدوان على إيران


الأكثر مشاهدة

"فورين أفيرز": لا تملك أميركا أي خيارات جيدة ضد إيران وترامب بحاجة إلى مخرج


انفجارات تهز القاعدة العسكرية الأمريكية في البحرين


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن بصراحة تامة: إلى أن تتوافر إرادتنا فلن يعود أي وضع إلى ما كان عليه سابقًا


المقاومة الاسلامية في لبنان: استهدافنا بصاروخ موجه دبابة ميركافا في بلدة القوزح جنوبي لبنان وحققنا إصابة مباشرة


عراقجي: إيران تتوقع من الصين وروسيا موقفاً حازماً لادانة العدوان الصهيوامريكي


صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، خشية تسلل طائرات مسيرة


استهداف مقر القيادة العسكرية للكيان الصهيوني في مدينة صفد


سقوط صواريخ أطلقت من لبنان في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهداف مربض مدفعيّة العدوّ في مستوطنة "ديشون" بصليةٍ صاروخيّة


أوروبا على أعتاب أزمة نقص الوقود بعد آسيا


القوات المسلحة الإيرانية تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو الكيان الإسرائيلي