عاجل:

صدق أو لا تصدق.. إبن سلمان يستنجد بعدوه ويطلب حمايته

الإثنين ٠٨ مارس ٢٠٢١
٠٦:٤٦ بتوقيت غرينتش
صدق أو لا تصدق.. إبن سلمان يستنجد بعدوه ويطلب حمايته احتجت السعودية لنفسها ليوم واحد فقط لتخطو خطوتها الجريئة بعد ليلة أمطرت فيها مدنها وموانئها بصواريخ ومسيّرات يمنية.. خطوة ممزوجة بالجرأة والخذلان حين استنجدت بعدوتها "تركيا" لإسعافها من شبح الحرب في اليمن والذي يطارد الملك وولي عهده منذ ست سنوات.

العالم يقال ان

كشفت مصادر يمنية وأخرى سعودية النقاب عن تفاهمات سعودية تركية جديدة بشأن اليمن، أغاظت ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد وأضافت المصادر ان التواجد التركي لن يكون بثقل تواجده في ليبيا وإنما دعماً لوجستياً وتدريب وتوفير مسيّرات تركية لردع الصواريخ والمسيرات اليمنية التي قهرت سلطات آل سعود.

إستنجاد الرياض بأنقرة مسار أشبه بإستمالة الامارات والسودان ومصر وصولا الى هزيمتهم على يد انصار الله ما قد يقلل من هامش التفاؤل بتكرار التجربة التي تلوح ارهاصاتها بالحديث عن حل سياسي في اليمن، دعت إليه واشنطن مسبقاً ورحبت به دول العدوان.

يتحدث ولي العهد السعودي عن سعي بلاده على انتهاج السياسة سبيلا لإنهاء الحرب في اليمن والذي اطلق بيده شرارتها قبل ست سنوات بالتمام، كاشفاً بشكل غير مباشر عن إحداث إنقسام في صفوف تحالف العدوان الذي تقوده بلاده مع الحفاظ على الغوص في التفاصيل.

قد يُستغرب ان يكشف طرف عن انشقاق في صفه، لكن الأشد لفتا للانتباه بُعد المسافة بين واقع الإستراتيجية الجديدة للرياض وبين الواقع الميداني الذي تربع على عرشه الجيش اليمني واللجان الشعبية ولا يخفى عن الرأي العام العالمي.

يتصرف الجيش اليمني واللجان الشعبية في اليمن وخارجه بأريحية لا تشي بأي ضغوط تمارس عليهم. ها هم قد طالوا أكبر عاصمة في الخليج الفارسي وموانئها النفطية ويتحدثون عن المزيد وطائرات دون طيار يتوعدون بها الرياض وأبوظبي معاً.

قبل ست سنوات قال السعوديون ان القضاء على حكومة انصار الله لن تطول واليوم يقولون ان من هدفهم هو الحل السياسي برعاية اميركية وأممية وهو ما يتناقض مع أهداف الرياض من الحرب أو بشكل آخر الإعتراف غير المباشر بالهزيمة.

يقول مراقبون للشأن اليمني ان الحل السياسي الذي تحدثت عنه واشنطن ورحبت به دول العدوان يقتضي العدول عن العدوان والحصار إلى طاولة التفاوض والخلاص للرياض من التردي بين الخيارات السيئة والأسوء.

في المحصلة، بفضل ثرواتها، لا تُحاسب الرياض على ما سببته لنفسها ولليمنيين في تلك الحرب الغبية وهو الوصف الذي استخدمه الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيرش مطالبا بن سلمان بوقفها والسعي لحل سياسي.

وهنا يبقى السؤال يطرح نفسه، هل بجعبة الرياض فعلا اوراق تقربها من هدف انهاء العدوان كما تقول وتسعى؟

*ماجد الشرهاني*

0% ...

آخرالاخبار

نزوح 21 ألف فلسطيني بعد تدمير 52٪ من مباني مخيّم جنين


بعد توقيع مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن .. خام برنت يتراجع إلى 78.66 دولاراً للبرميل


ماكرون: الاتفاق يفتح الطريق أمام سلام دائم ويتيح إعادة فتح مضيق هرمز


ماكرون: الرئيس ترمب وقع في قصر فرساي الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة


رئيس الوزراء الباكستاني: كخطوة أولى ستقوم إيران بإعادة فتح مضيق هرمز فورا بينما ستقوم امریکا برفع الحصار البحري مباشرة


ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 73,016 منذ بدء العدوان على غزة


رئيس الوزراء الباكستاني: أود بشكل خاص أن أنوه بالجهود الصادقة والمشاركة البناءة لقيادة دولة قطر في المساعدة على الوصول إلى هذه المرحلة


إعلام العدو: 4 إصابات منهم 2 في حالة خطيرة جداً في حادث ثاني من جراء تفجير عبوة ناسفة بقوة اسرائيلية جنوب لبنان


قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس من ألون موريه


مصادر فلسطينية: سماع دوي انفجارات ناجمة عن عملية نسف ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.


الأكثر مشاهدة

المشاط: زمن شن الاعتداءات دون تحمل تبعاتها قد انتهى


السيد الحوثي: نؤكد على جهوزيتنا المستمرة تجاه أي تصعيد أمريكي أو إسرائيلي


عملية إطلاق نار في مستشفى في ويلمنجتون بولاية ديلاوير الأمريكية واصايتين في حصيلة أولية


نائب الرئيس الامريكي جي دي فانس: مذكرة التفاهم مع إيران تشمل لبنان أيضاً


منتخب العراق يخسر أمام نظيره النرويجي بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد في إطار منافسات كأس العالم 2026


"خاتم الأنبياء": على الاحتلال أن يتوقع ردنا القاسي في حال استمرار عدوانه على لبنان


بيان قادة مجموعة السبع: ندعم الاتفاق الأميركي الإيراني


الدفاع المدني اللبناني: تمكّنا من انتشال جثامين 3 شهداء من تحت أنقاض مبنى تعرّض للاستهداف في مدينة النبطية


يديعوت أحرونوت: ترامب اعتقد بناء على ما قاله له نتنياهو ودافيد برنياع أن الحرب ضد إيران ستكون نزهة لكنه اكتشف أن الأمر ليس كذلك


هآرتس: بين غزة وإيران ومع لبنان واليمن تلاشت عناصر الردع والإنذار والحسم "لإسرائيل"


المحلل الصهيوني يوسي يهوشع: يشهد الشارع الإسرائيلي حاليًا شعورًا بالخسارة يفوق ما شهده عقب حرب لبنان الثانية عام 2006.