عاجل:

شاهد بالفيديو..

المقداد: حررنا الاراضي السورية بمساعدة حلفائنا وأصدقائنا

الثلاثاء ١٦ مارس ٢٠٢١
٠١:١٦ بتوقيت غرينتش
قال فيصل المقداد وزير الخارجية السوري الذي شارك في الحوار اِنّ مناطقَ كثيرةً من بلادِه حُرّرت بمساعدةِ ايران وروسيا وحزب الله لبنان، مطالباً الحكومةَ التركية بسحبِ قواتِها من الاراضي السورية.

العالم- خاص بالعالم

واوضح المقداد خلال كلمة له عبر الفيديو اليوم خلال مؤتمر (الديناميات الإقليمية) في طهران: "اسرائيل" هي التي شجعت واشنطن على الانسحاب من الاتفاق النووي واعتراف ادارة ترامب بالجولان اراضي اسرائيلية واعلان القدس عاصمة لها، مشيراً الى ان ان الكل يعلم أن عدونا الرئيسي هو "اسرائيل".

وأكد المقداد أن الدول المعادية لسورية وبعد فشلها في تنفيذ مخططاتها ومؤامراتها لجأت إلى شن حرب عدوانية عليها مستخدمة مجموعات إرهابية جلبتها من كل أصقاع العالم ودعمتها ومولتها للنيل من خيارات سورية الوطنية وإضعاف مقدراتها.

وقال: منذ بدء الحرب الإرهابية على سورية قبل عشر سنوات وبعد فشل الدول المعتدية في تحقيق أهدافها ضد دولة مستقلة وذات سيادة ترفض مؤامراتهم تدخلت هذه الدول بشكل مباشر عبر دعمها مجموعات إرهابية جلبتها إلى سورية من دول عدة ومولتها دول معروفة في المنطقة وخارجها مثل فرنسا وأمريكا وبريطانيا وألمانيا إضافة إلى عدد من الدول الأوروبية الأخرى.

وأشار المقداد إلى أن سورية حررت بمساعدة الحلفاء والأصدقاء مناطق كثيرة من الإرهاب فيما تواصل القوات الأمريكية احتلال أجزاء من الأراضي السورية ودعم الميليشيات الانفصالية في منطقة الجزيرة في انتهاك لميثاق الأمم المتحدة كما يستمر النظام التركي باحتلال أراض سورية ودعم التنظيمات الإرهابية مؤكداً ضرورة انسحاب جميع القوات المحتلة من الأراضي السورية.

ولفت المقداد إلى أن الكل يعلم أن عدونا الرئيسي هو (إسرائيل) مشدداً على أنه لا قيمة قانونية لإعلان الإدارة الأمريكية السابقة بشأن الجولان السوري المحتل واعتبارها القدس المحتلة عاصمة لكيان الاحتلال.

وأوضح المقداد أن الاحتلال الإسرائيلي هو الذي شجع واشنطن على الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران وعلى إعلانها بشأن الجولان السوري المحتل والقدس المحتلة وعلى الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة جو بايدن التعاون مع الجهود الدولية والعودة إلى الاتفاق النووي دون شروط مسبقة مبيناً أنه لا مؤشرات تدل على أن هذه الإدارة تريد تغيير نهج الإدارة السابقة تجاه الاتفاق النووي مع إيران.

وأشار المقداد إلى أن الولايات المتحدة زادت بتصرفاتها وسلوكها التوتر في العالم وخاصة بعد الحرب العالمية الثانية مؤكداً أنه دون وجود نية حقيقية لدى إدارة بايدن لإنهاء هذا السلوك ودون تغيير سلوك الاتحاد الأوروبي الذي اتخذ سياسات عدوانية ضد سورية ودعم تنظيمات الإرهاب الدولي في سورية وخارجها لن يحصل أي تغيير حقيقي في الوضع الدولي.

ولفت المقداد إلى أن سورية تدعو إلى السلام وحل النزاعات الموجودة بشكل سلمي وتؤكد ضرورة إقامة نظام عالمي جديد تسود فيه العدالة وفقاً لميثاق الأمم المتحدة وكذلك القوانين الدولية الأخرى لأن هذه كلها قوانين إنسانية ودولية والقانون الدولي يجب أن يحكم عالمنا.

0% ...

آخرالاخبار

فيدان: لا مؤشرات على حرب أمريكية-إيرانية


عراقجي يؤكد على أهمية تعزيز العلاقات مع الدول الإفريقية


لاريجاني سيلتقي خلال زيارته مسقط سلطان عمان هيثم بن طارق ووزير الخارجية العماني


الحكومة الإيرانية تدعو الشعب للمشاركة في مسيرات ذكرى انتصار الثورة الإسلامية يوم الاربعاء 11 شباط/فبراير


دوجاريك: غوتيريش يؤكد أن جميع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة ليست لها أي شرعية قانونية


عراقجي هاتف نظرائه في تركيا ومصر والسعودية وأطلعهم على آخر تطورات المتعلقة بالمفاوضات غير المباشرة في مسقط


الثورة الإسلامية وترسّيخ نهضة الطب الحديث في إيران


فيلم"أرض الملائكة".. عندما تُترجم غزة بلغة الإنسانية من قلب طهران


فيدان: الأولوية هي التوصل إلى حل في الملف النووي الإيراني لتسهيل حل بقية القضايا


وزير الخارجية التركي: الولايات المتحدة وإيران تبديان استعدادا لمواصلة المفاوضات ولا يوجد حاليا أي تهديد بالحرب