ظريف: الولايات المتحدة هي السبب وراء زعزعة استقرار المنطقة

الثلاثاء ١٦ مارس ٢٠٢١
٠٤:٣١ بتوقيت غرينتش
منتدى طهران الدولي للحوار، منصة جديدة للحوار الإقليمي أطلقته إيران لمعالجة الأزمات التي تعاني منها المنطقة وسبل التوصل إلى حلول ناجعة.

العالم- خاص بالعالم

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف انتقد التدخل الدولي في منطقة الشرق الأوسط، باعتباره سببا لعدم الاستقرار وانعدام الأمن في المنطقة، وقال ان التدخل الأمريكي أدى إلى أعلى درجات انعدام الأمن وعدم الاستقرار في منطقتنا.

ظريف اكد استعداد طهران للحوار مع كل جيرانها، ولاحاجة للأجانب لرسم مستقبل المنطقة، مضيفا انه بالامكان عن طريق الحوار والدبلوماسية صناعة اقليم جديد يتمتع بالتنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية.

وزير الخارجية التركية مولود تشاويش اوغلو شدد على دعم إيران في مواجهة الحظر الأحادي الجانب، مؤكداً على ضرورة تعزيز التعاون بين دول المنطقة وخاصة بين تركيا وإيران.

وقال: "إيران وتركيا باعتبارهما قوتين إقليميتين مهمتين، واصلتا محادثاتهما السياسية الوثيقة حول القضايا الإقليمية وعلى الرغم من بعض الخلافات الطبيعية أيضًا. لم تتوقفا أبدًا عن التفاعل مع بعضها البعض".

وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد أكد من جهته، ان لا مؤشرات تدل على أن الادارة الاميركية الجديدة تريد تغيير نهج الادارة السابقة تجاه الموضوع الاتفاق النووي الايراني، مشيراً إلى أن "اسرائيل" هي التي شجعت واشنطن على الانسحاب من الاتفاق النووي.

وحول الشأن السوري اشار المقداد، إلى إن مناطق كثيرة من بلاده حررت بمساعدة ايران وروسيا وحزب الله اللبناني، مطالباً الحكومة التركية بسحب قواتها من الاراضي السورية.

0% ...

آخرالاخبار

وزارة الصحة بغزة: 576 شهيدا و1543 جريحا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي


وزارة الصحة بغزة: شهيدان و25 جريحا وصلوا إلى المستشفيات خلال 24 ساعة الماضية


وثائق إبستين تفضح زيارة رئيس كيان الاحتلال إسحاق هرتسوغ لجزيرة إبستين عام 2014


مصادر إعلامية سورية: وصول وفد اقتصادي سعودي إلى دمشق لتوقيع عدد من الاتفاقيات


إبتكار علمي هام يغير مستقبل زراعة الكلى


عراقجي: برنامج إيران الصاروخي خط أحمر..لن نتفاوض عليه أبداً


مجزرة مستمرة ضد أطفال غزة وتسجيل 37 شهيداً منذ مطلع 2026


رئيس الحكومة اللبنانية يتفقد بلدات الجنوب المتضررة


اعلام عبري:ترامب يخطط لعقد مؤتمر لإعادة إعمار غزة في واشنطن في 19 فبراير، خلال زيارة نتنياهو


من القائل: انني لا اعتبر ترامب جديرا بتبادل الرسائل؟!