عاجل:

"الانتقالي" متمسّك بشروطه: الشرخ السعودي- الإماراتي يتوسّع

الجمعة ١٩ مارس ٢٠٢١
٠٨:١٣ بتوقيت غرينتش
شكّل اقتحام «قصر معاشيق» في عدن، المقرّ الرسمي لحكومة الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي، الثلاثاء الماضي، ضربة قاسية لـ«اتفاق الرياض»، بعدما جهدت السعودية في الحفاظ عليه، بوصفه «نموذجها» الذي يمكن البناء عليه، بحسبها، لإحلال سلام شامل في اليمن.

العالم- اليمن

على أن هذا الاتفاق احتوى، من الأساس، عوامل الشقاق وبذور الصراع، فيما لم تَقدِر الإدارة السعودية على حسم أيٍّ من بنوده الإشكالية، مفضّلةً إرجاءها إلى ما بعد تشكيل الحكومة، لتزداد الأمور تعقيداً، وتتعمّق فجوة الثقة.

إزاء ذلك، وجد «المجلس الانتقالي الجنوبي»، الموالي للإمارات، والذي أُجبر على الانخراط في ما سُمّيت «حكومة المناصفة»، نفسه عاجزاً عن تحقيق مطالب جمهوره من خلال هذه المشاركة؛ فلا رواتب العسكريين والمدنيين صُرفت، ولا سُمح بتصدير البترول من ميناء الضبّة في محافظة حضرموت أو الغاز من منشأة بلحاف في محافظة شبوة بما يتيح تأمين موارد مالية، ولا تمّ توفير مادّة الفيول لكهرباء مدينة عدن، ولا أوقف تدهور العملة والارتفاع الجنوبي في الأسعار. على أنه يبقى السؤال: هل أقدم أنصار «لانتقالي» على ما أقدموا عليه من دون ضوء أخضر إماراتي؟

وبحسب صحيفة الاخبار، المؤكد أن قيادات «الانتقالي» لا تتحرّك إلا بعد موافقة أبوظبي، وهو ما يؤشّر إلى أن الاختلال الحاصل في العلاقة السعودية - الإماراتية، والذي يرجع إلى التنازع على «كعكة» جنوب اليمن، لا يفتأ يتعمّق أكثر فأكثر. إلّا أن السعودية لا تبدو قادرة على إيجاد حلول إزاء ذلك، خاصة بعدما وصلت الأزمة إلى مرحلة الاستعصاء، وتداخَلت فيها عوامل عدّة، داخلية وخارجية على السواء. وهو استعصاء يُجلّيه بوضوح موقف «الانتقالي»، الذي على رغم ترحيبه بالدعوة السعودية إلى الجلوس على طاولة الحوار مجدّداً، وضَع شروطاً يصعب ترجيح موافقة الرياض على تلبيتها، وخصوصاً بعد رفض المجلس المشاركة في معركة مأرب.

وفي مقدّمة تلك الشروط «ضمان حياة كريمة للمواطنين»، و«إكمال تنفيذ اتفاق الرياض، بما في ذلك بدء مشاورات تشكيل الوفد التفاوضي المشترك المنصوص عليه في الاتفاق، والذي سيُعنى بتفاهمات وقف إطلاق النار والملفّ الإنساني ومشاورات العملية السياسية، بما يضمن حقوق الشعب الجنوبي وتطلُّعاته الوطنية المشروعة».

وفي الاتّجاه نفسه، أعلن «الانتقالي»، أمس، «تعليق الاحتجاجات لمنح حكومة المناصفة فرصة من أجل إيجاد معالجات جادّة ودائمة لعدد من القضايا»، وعلى رأسها «دفع الرواتب، وتوفير الخدمات، ومعالجة الأزمة الاقتصادية، وإصلاح السياسات المالية للدولة، وتفويت الفرصة على المتربّصين الساعين لخلط الأوراق وإثارة الفوضى».

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: قصف مدفعي اسرائيلي يستهدف بلدة منصوري جنوبي البلاد


مقتدايي: واشنطن استنفدت كل أدواتها ضد إيران ولم يعد لديها أي خيار حقيقي


تحركات دبلوماسية في القاهرة لدفع المرحلة الثانية من إتفاق غزة


الدفاع الروسية تعلن إسقاط 72 طائرة مسيرة أوكرانية فوق عدة مقاطعات روسية في غضون 12 ساعة


"يديعوت أحرونوت": إصابة جندي إسرائيلي بجروح خطيرة إثر انفجار مُسيّرة مفخخة في منطقة علي الطاهر جنوب لبنان، بعد 32 عامًا من إصابة والده في المنطقة ذاتها


المتحدث بإسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: واشنطن تعامل كندا ولايتها الـ51 تفرض عليها الرسوم وتهددها بالعقوبات، فيما تواصل أوتاوا مشاركتها في حرب واشنطن ضد إيران استرضاءً لها


عارف: كما هزمنا العدو في الحربين الأخيرتين بالاعتماد على التماسك والوحدة الوطنية يمكننا التغلب عليه في الحرب الاقتصادية


إزاحة الستار عن كتاب «بزوغ نظام عالمي جديد» في بغداد


نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف: العدو يسعى لتعويض هزيمته العسكرية من خلال الضغط الاقتصادي


بين المجازر والمفاوضات.. الإحتلال يفرض معادلة النار في جنوب لبنان!


الأكثر مشاهدة

مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط تلة علي الطاهر في قضاء النبطية جنوبي لبنان


بزشكيان: خطة العدو إسقاط إيران داخلياً والوحدة أولويتنا


مصادر سورية: اندلع حريق في أراض زراعية في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي نتيجة إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل ضوئية أثناء توغلها في المنطقة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية ديربلوط غرب سلفيت وتحتجز عدداً من الشبان.


سوريا: الاحتلال يتوغل في ريف القنيطرة


اندلاع مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة إذنا غرب الخليل بالضفة الغربية


آليات الاحتلال تطلق نيرانها تجاه مخيم جباليا شمال قطاع غزة


وزير الخارجية عباس عراقجي: قد نتوصل قريبا لنتيجة في مفاوضاتنا مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز


عراقجي: لم يتخذ أي قرار حتى الآن بشأن استئناف المفاوضات مع أمريكا


نائب وزير الخارجية الإيراني غريب آبادي: لا يمكن الاستيلاء على مضيق هرمز بتغريدة، ولا بحاملة طائرات، ولا بإصدار أمر، ولا بخطاب انتخابي. إيران لا تخشى التهديدات، ولا ترهبها استعراضات القوة.


غريب آبادي: تقبّلوا الحقيقة مرةً واحدة وإلى الأبد: لقد مُنيتم حتى الآن بهزائم استراتيجية ثقيلة؛ ومضيق هرمز كان إيرانيًا، وهو إيراني، وسيظل إيرانيًا.