عاجل:

تلبية لرغبة الرياض..

تنظيم القاعدة في اليمن ينفذ عمليات تأديب للإنتقالي.. ما الذي يخشاه ابن سلمان؟؟

الأربعاء ٢٤ مارس ٢٠٢١
١١:٤٩ بتوقيت غرينتش
تنظيم القاعدة في اليمن ينفذ عمليات تأديب للإنتقالي.. ما الذي يخشاه ابن سلمان؟؟ استهدف هجوم مباغت حاجز تفتيش لقوات "الحزام الأمني"، التابعة لـ"لمجلس الانتقالي الجنوبي" يوم الخميس الماضي، في مديرية أحور في محافظة أبين جنوب اليمن مُسفراً عن مقتل 14 شخصاً، بينهم ستّة مدنيين.

العالم-مقالات وتحليلات

لم تمرّ 12 ساعة حتى شهدت منطقة الخبر التابعة لمديرية الوضيع، شرقي أبين، هجوماً آخر استهدف حاجزاً أمنياً للقوات نفسها، وأسفر عن مقتل وإصابة 4 من أفرادها.

وقبل الهجومين المذكورَين بيوم، قُتل جندي وأصيب آخرون في هجوم ثالث على حاجز أمني لـ"الحزام" في مديرية مودية في المحافظة ذاتها.

وفي حين اتّهم "الانتقالي"، ضمناً، حزب "الإصلاح" بالوقوف وراء تلك الهجمات، بشكل مباشر أو من خلال تحريك عناصر تنظيم "القاعدة"، التزم التنظيم الصمت، إذ لم ينفِ أو يؤكد صلته بها. غير أن مصادر خاصة أكدت وقوف "القاعدة" وراء هجومَي أحور والوضيع، موضحة أن التنظيم لم يعلن مسؤوليته عنهما بسبب سقوط ضحايا مدنيين جرّاءهما، وحتى لا يُكشف عن وجوده في مناطق خاضعة لسيطرة القوات التابعة للرئيس المنتهية ولايته، عبد ربه منصور هادي.

ووفقاً للمصادر، كان "القاعدة" قد بدأ بترتيب صفوفه في المحافظة أواخر العام الماضي، بعد توقُّف المواجهات بين قوات "الانتقالي" المدعومة من الإمارات، وقوات هادي المدعومة من السعودية، لتنفيذ ما عُرف بـ"اتفاق الرياض".

من المؤكد أن عمليات "القاعدة" في أبين ستصبّ في مصلحة القوات المدعومة من الرياض، وخصوصاً إذا ما استمرّت بالوتيرة نفسها، ما قد يدفع "الانتقالي" إلى تعزيز مواقعه في المناطق البعيدة عن مراكزه، أو إلى سحب أفراده منها، إن لم يلجأ إلى مهاجمة مواقع قوات هادي، بحجّة أن العمليات الإرهابية التي تستهدفه تنطلق منها.

لكن، لماذا يتحرّك مُنفّذو العمليات بِحُرّية ومن دون خوف في مناطق سيطرة السعودية؟

لا بدّ من الإشارة هنا إلى أن "القاعدة" شارك في مواجهات أبين إلى جانب قوات هادي، وهو ما يعني أن المناطق التي ينطلق منها لتنفيذ عمليّاته ضدّ "الحزام الأمني" ليست غريبة عليه، تماماً كما أن التنظيم ليس غريباً على القوات المسيطِرة على تلك المناطق.

من هنا، لا يبدو مستبعداً أن تكون وراء هجمات التنظيم الأخيرة رغبة سعودية في تأديب "الانتقالي" وإشغاله؛ بسبب طريقة تعاطيه مع "اتفاق الرياض"، وخشية استغلاله للمعارك الدائرة في محافظة مأرب لتوسيع دائرة نفوذه في الجنوب، وخصوصاً بعدما أكّد رئيسه، عيدروس الزبيدي، أن سيطرة "أنصار الله" على مأرب تعني انطلاق حوار بين شمال وجنوب، وحوار كهذا يعني تجاوز كلّ الخطوط الحمر للرياض والاعتراف بـ"أنصار الله" كسلطة شرعية في الشمال.

تدرك السعودية، جيّداً، أن سيطرة "أنصار الله" على مأرب ستُضعف موقفها جنوباً، إذ سيغدو بمقدور "الانتقالي" السيطرة على محافظة شبوة ووادي حضرموت، آخر مناطق نفوذها في اليمن، ما يعني خروج الملفّ اليمني من يدها بشكل كلّي، ولهذا لا بدّ من عودة أو إعادة العمليات الإرهابية إلى مناطق "الانتقالي"، لإشغال الأخير بها، إضافة إلى اتخاذ حرب "الإرهاب" مبرّراً لبقاء جزء من الجنوب ضمن النفوذ السعودي.

المصدر: الاخبار

0% ...

آخرالاخبار

الجيش الإيراني: الدفاعات الجوية أسقطت 127 طائرة مسيّرة متطورة للعدو منذ بداية العدوان الأخير


جيش الاحتلال: رئيس "الأركان" أصدر تعليمات بمواصلة التحقيق في فشل الاعتراضات الصاروخية في ديمونة وعراد


مسؤول إيراني رفيع يحدد 6 شروط أساسية لوقف الحرب


خاتم الأنبياء: استهداف طاقة إيران سيُقابل بتدمير البنية التحتية الأمريكية والصهيونية


أكثر من 200 قتيل وجريح في صفوف العدو ضمن الموجة 73 من عملية الوعد الصادق 4


القسام: العدو لا يفهم إلا لغة القوة والرد على مجازر الإبادة في غزة


إيران لم تصدر أي تحذير لإخلاء الدوحة أو وسائل إعلام قطرية


قاليباف يعلق على تصريحات وزير الخزانة الأمريكية


إيران تعلن السيطرة الصاروخية فوق سماء الأراضي المحتلة


47 مصابا في منطقة ديمونة بعد الرد الايراني على استهداف 'نطنز'


الأكثر مشاهدة

بزشكيان: نحن بحاجة الى "نوروز" في هذا العام اكثر من اي وقت مضى


الخارجية التركية تدين العدوان الإسرائيلي في جنوب سوريا


تنفيذ الموجة 69 من عمليات "الوعد الصادق 4"... استهداف شركات الدعم الحربي والراداري للكيان الصهيوني


حزب الله يعلن تنفيذ 55 عملية ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم الجمعة


حريق هائل في قاعدة فكتوريا الأمريكية وسط بغداد بعد هجوم بالمسيرات


الموجة الـ70: إستهداف أكثر من 55 موقعا تابعا للعدو الصهيواميركي


القناة 12 العبریة: إيران أطلقت 3 دفعات صاروخية باتجاه الجنوب خلال الساعات الأخيرة


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يؤكد على أن طهران لا تسعى إلى “وقف إطلاق نار مؤقت”، بل إلى “إنهاء كامل وشامل ودائم للحرب”، يتضمن ضمانات بعدم تكرار الهجمات، إضافة إلى تعويضات عن الأضرار التي لحقت بإيران


عراقجي: ايران منفتحة على أي مبادرة لحل النزاع وقادرة على دراسة مختلف المقترحات لكن الولايات المتحدة لم تُظهر بعد استعداداً حقيقياً للتوصل إلى حل نهائي


الحشد الشعبي: استشهاد مقاتل وإصابة آخرين بقصف استهدف مطار الحليوة في طوزخورماتو


من تداعيات الحرب.. جورجيا تصبح أول ولاية أمريكية تعلق الضرائب علی الوقود