عاجل:

وصمة عار في جبين فرنسا رغم محاولة المؤرخين مسحها

السبت ٢٧ مارس ٢٠٢١
٠٨:٣٧ بتوقيت غرينتش
وصمة عار في جبين فرنسا رغم محاولة المؤرخين مسحها خلص تقرير صادر عن لجنة من المؤرخين الفرنسيين يوم الجمعة إلى أن فرنسا تغاضت عن استعدادات لجريمة إبادة في رواندا، لكن دون أي نية للتواطؤ فيها، وفقا لما ذكرت وكالة فرانس برس.

العالم - أوروبا

وحسب التقرير الصادر الذي سلم إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فإن باريس التي تدخلت بقوة في رواندا منذ تسعينات القرن الماضي و"تحالفت" مع نظام الهوتو في البلاد، تتحمل "مسؤولية كبرى وجسيمة" في الأحداث التي أدت إلى الإبادة الجماعية التي تعرضت لها أقلية التوتسي عام 1994.

وسلطت استنتاجات التقرير الضوء على "ثغرة فرنسا في رواندا"، مشيرة إلى أن "لا شيء يثبت تواطؤها" في الإبادة التي أوقعت 800 ألف قتيل على الأقل حسب الأمم المتحدة.

وأشار التقرير إلى أن الرئيس الأسبق فرانسوا ميتران الذي كان لديه "علاقة قوية وشخصية ومباشرة" مع الرئيس جوفينال هابياريمانا، لعب دورا مركزيا في السياسة الفرنسية في رواندا بين عامي 1990 و1994.

وذكر المؤرخون الأربعة عشر الذين قاموا بفحص عشرات الآلاف من الأرشيفات الفرنسية لمدة عامين أن باريس استثمرت طويلا جنبا إلى جنب مع نظام شجع على المذابح العنصرية.

وفي تعليقه على التقرير، قال ماكرون إنه يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام من أجل فهم وتحديد طبيعة الدور الذي لعبته فرنسا في هذا البلد، لافتا إلى أنه يشجع على استمرار جهود البحث من أجل كشف الحقائق وحفظ الذاكرة بشأن الإبادة الجماعية في روندا.

وكانت أعمال عنف واسعة النطاق قد اندلعت في 7 أبريل من العام 1994، حيث شن القادة المتطرفون في جماعة الهوتو التي تمثل الأغلبية في رواندا حملة إبادة ضد الأقلية من قبيلة توتسي.

وخلال فترة لا تتجاوز 100 يوم، قُتل ما يقارب على 800 ألف شخص فيما جرى اغتصاب مئات الآلاف من النساء.

وذكرت بعض الدراسات والإحصائيات أنه قد قتل جراء تلك المجازر ما يقدر بـ 75 بالمئة من أقلية التوتسي.

وتوقفت أعمال الإبادة الجماعية في 15 يوليو 1994، عندما نجحت الجبهة الوطنية الرواندية، وهي قوة من المتمردين ذات قيادة توتسية، في طرد المتطرفين وحكومتهم المؤقتة المؤيدة للإبادة الجماعية إلى خارج البلاد.

ورغم مرور وقت طويل نسبيا على انتهاء المعارك فلا تزال آثار الإبادة والقتل باقية، إذ خلفت مئات الآلاف من الناجين الذين يعانون من الصدمات النفسية، فيما جرى اعتقال أكثر من 100 ألف شخص بعد توجيه تهم إليهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية والمشاركة في عمليات الإبادة.

0% ...

آخرالاخبار

الرد الإيراني على الاعتداءات الأمريكية.. أبرز المواقع المستهدفة


مضيق هرمز مغلق حتی انتهاء التدخلات الأمريكية


بروجردي: على ترامب ونتنياهو وعملائهما التنفيذيين أن ينتظروا في أي لحظة عملية الثأر على يد أحرار العالم


عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني علاء الدين بروجردي: الثأر لدماء القائد الشهيد والشهداء واجب حتمي


إيران تتوج ببطولة الصين الدولية للرياضيات


تسنيم: يمثل هذا الرقم انخفاضًا ملحوظًا مقارنةً بأرقام الأمس (12 سفينة) وذروة حركة الملاحة في 25 يوليو (57 سفينة)، ويصل فعليًا إلى حوالي 10% من متوسط ​​حركة الملاحة في شهري يناير وفبراير


تسنيم: لم تعبر مضيق هرمز سوى 11 سفينة تجارية (منها 8 ناقلات نفط و3 سفن شحن) خلال الـ 24 ساعة الماضية


اللواء صفوي: الوحدة الوطنية ودعم القيادة وتعزيز القوة الذاتية هي أهم المتطلبات للتغلب على ظروف الحرب


وفاة ليندسي غراهام.. أكبر مؤيد لتل أبيب والمحرّض على قصف غزة بالنووي


نتنياهو معلقاً على وفاة السيناتور الأميركي غراهام: فقدت "إسرائيل" أحد أعظم أصدقائها وفقدت صديقاً عزيزاً


الأكثر مشاهدة

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف أن أي مفاوضات مع أمريكا لا يمكن أن تكون مجدية إلا من موقع القوة والجهوزية للحرب والمواجهة.


المقاومة الإسلامية في العراق: الحضور المليوني في تشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي جسّد تجديد العهد والوفاء


المقاومة الإسلامية في العراق: الشعب العراقي متمسك بخط المقاومة ومواصل لنهجها.


الخارجية الإيرانية: لم نتقدم بأي طلب لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة


قاليباف: التفاوض مع أمريكا يتطلب الجهوزية للحرب


الخارجية الإيرانية: انطلاقا من نهجنا المسؤول لم نرفض طلب وسيط إقليمي زيارة إيران وإجراء محادثات بشأن المستجدات


الخارجية الإيرانية: الهجمات الأمريكية يومي الأربعاء والخميس كانت انتهاكا فاضحا للبندين 1و2 من مذكرة التفاهم


الخارجية الإيرانية: لا أساس قانونيا لطلب تفتيش منشآتنا النووية التي تعرضت للقصف ولا إجماع بشأنها بمجلس الأمن


الخارجية الإيرانية: اجتماع مجلس الأمن بشأن الملف النووي الإيراني لم يسفر عن أي نتيجة


عراقجي يؤكد اهمية وحدة العالم الاسلامي في مواجهة الكيان الصهيوني


الخارجية الإيرانية: أي تقرير يقدمه الأمين العام بشأن تنفيذ القرار 2231 لا معنى له