عاجل:

عجلة الإنتاج والتصدير السورية تغذي سوقا إقليمية

الجمعة ٠٢ أبريل ٢٠٢١
٠٧:٣٤ بتوقيت غرينتش
عجلة الإنتاج والتصدير السورية تغذي سوقا إقليمية صار المشهد مألوفا في المصانع والشركات والأسواق السورية حيث الإنتاج والعرض والتصدير الذي يتم عبر المنتجين والمستثمرين والمصدرين السوريين.

العالميقال ان

في معرض حلب الدولي بدورته الثالثة يؤكد المنتجون السوريون ان طاقاتهم تتجدد مع كل يوم عمل، يقدمون فيه كل ما لديهم لتعزيز الأمن الاقتصادي عبر خطط تراعي تكاليف الإنتاج للحصول على منتج جدير بالمنافسة اقليميا وعالميا، فهم بذلك يغالبون ظروفهم الصعبة ويقدِمون على الإنتاج لسد حاجة السوق السورية التي وصفها المستثمرون الإقليميون بانها مناخ تجاري حر.

النظرة السورية إلى الفجر البعيد هو مشهد يؤكد ان الصناعة السورية ستعزز الإنتاج المحلي وستوفر مخزونا إستراتيجيا آمنا للبلاد التي انهكتها ويلات الحرب.

وزير الصناعة السوري زياد صباغ الذي لمس نشاط المنتجين، شدد على دور المنتج الوطني بما يحتويه من مستلزمات البناء والتجهيزات الكهربائية والبرمجيات في المساهمة بإعادة الإعمار وما دمره الإرهاب من خلال تعاون القطاعين العام والخاص ونوه بمواصلة عمل الوزارة على تقديم كل ما من شأنه تحفيز القطاع الصناعي لزيادة الإنتاج.

تعالج سوريا اقتصادها متكأة على الإستقرار السياسي والأمني الذي أفرزته دبلوماسية دمشق في التصدي للمخاطر التي أحيطت بسوريا على مدى عشر سنوات من الحرب وبالإنتاج الوطني الذي غذته الإستثمارات الروسية والإيرانية وصار قريباً من التعافي التام.

مختصون يقولون إن الإقتصاد السوري خلال سنوات الحرب عانى أزمة هيكلية نابعة عن سوء إدارة وتنظيم، وان البلاد شهدت أعمق ركود عرفته منذ عقود، بصراع الليرة والدولار ووطأة الإغلاق وفايروس كورونا، يضاف لذلك غياب نشاط صندوق النقد الدولي الذي يعتبر أكبر المانحين للدول المتضررة اقتصادياً.

يبدو جليا ان مرحلة التعافي تفتح نوافذ تصديرية للمنتجات السورية التي سوف تحط الرحال في الاسواق العراقية قريبا، مؤكدا ذلك نعيم كاظم حسن رئيس اتحاد مقاولي العراق الذي اشار الى بدأ العمل في استيراد منتجات سورية لإعادة بناء المناطق المتضررة جراء الإرهاب في العراق، كما أكد ان التبادل التجاري يساهم في دعم الحركة التجارية بين البلدين.

نشاط اقتصادي إذن، دفع خبراء الاقتصاد السوريين الى مطالبة الحكومة بضرورة تذليل العقبات امام الاستثمار وتعزيزه، ويعمون حجتهم بالطلب الاقليمي للمنتجات السورية.

*ماجد الشرهاني*

0% ...

آخرالاخبار

"فرانس برس" عن زيلينسكي: عرضت خلال مكالمة هاتفية مع ترامب لقاء بوتين في الولايات المتحدة


اتصال بين عون وعراقجي: ترحيب لبناني بتفاهم واشنطن وطهران


هيئة علماء بيروت: نثمن الجهود التي بذلتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالدعم والإسناد للبنان المقاوم


حشود غفيرة في ساحات طهران والمحافظات الإيرانية دعماً للقيادة والقوات المسلحة والمقاومة في لبنان


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نعتبر ما حققته إيران مصدر فخر للشعب الفلسطيني ومقاومته ونموذجاً في مواجهة مشاريع الهيمنة والإملاءات


رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري: الإتفاق لمصلحة جميع الأطراف ونؤكد أن لبنان بندا في الإتفاق الإيراني الأمريكي مع وجوب حفظ سيادته


القناة 12 العبرية: اعتراضات صاروخية في سماء المطلة وكريات شمونة


دعم وتطلعات اقتصادية.. آراء الشارع الإيراني حول مذكرة التفاهم


انخفاض مخزونات الخام في الاحتياطي الاستراتيجي الأميركي إلى 340.3 مليون برميل وهو أدنى مستوى منذ عام 1983


مصادر سوریة: دورية للاحتلال مؤلفة من 10 آليات عسكرية توغلت باتجاه منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي


الأكثر مشاهدة

قائد مقر خاتم الأنبياء: إيران ستواصل مسيرتها نحو العزة والاقتدار بعزم أكبر


بقائي: العدو شنّ عدوانه على إيران متوهماً النصر لكنه خرج خائباً


المبادرات الانفصالية تتصاعد في الولايات المتحدة وكندا


إعلام العدو: المذكرة الأميركية-الإيرانية ضربة استراتيجية قاسية لـ'إسرائيل'


لجنة حقوق الإنسان في إيران تدين تدمير البنية التحتية لمياه الشرب في جنوب البلاد


رئيس منظمة الحج: بحلول نهاية يوم 13 يونيو، عاد 93 بالمائة من الحجاج الإيرانيين إلى البلاد، وعملية نقل الحجاج في مراحلها النهائية


إذاعة جيش الاحتلال: المجلس الوزاري الأمني المصغر يجتمع مساء اليوم الأحد لبحث مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران


الصحة اللبنانية : 3,756 شهيداً و11,632 جريحا جرّاء عدوان الاحتلال منذ 2 مارس الماضي


يديعوت أحرونوت العبرية عن مصدر إسرائيلي: لم نعد جزءًا من الأحداث ولا يمكننا التأثير فعليًا لقد خدعنا ترامب وتحملنا العواقب نحن مصدومون


الجهاد الإسلامي: الاحتلال يمارس انتهاكات ممنهجة بحق الأسرى داخل السجون


مصادر عبرية : "معاريف": الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران يظهر أن إيران هي المنتصرة الكبرى بلا منازع