عاجل:

برابط واحد... اكتشف إن كان حسابك على فيسبوك مخترقا

الإثنين ٠٥ أبريل ٢٠٢١
٠٧:٢٠ بتوقيت غرينتش
برابط واحد... اكتشف إن كان حسابك على فيسبوك مخترقا
تتكرر مؤخرا حوادث تسريب بيانات ملايين المستخدمين لمختلف مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع التي تتيح خدمة البريد الإلكتروني المجاني.

العالم-علوم وتكنولوجيا

ولتجنب التعرض لانتهاك الخصوصية يمكن من خلال الضغط على رابط واحد اكتشاف ما إذا كان عنوان بريدك الإلكتروني الذي تستخدمه للتسجل على مواقع التواصل الاجتماعي مخترقا أم لا، حتى تتخذ الإجراءات اللازمة لتأمين حساباتك على هذه المواقع إن اكتشفت وجود اختراق.

وصرح مصطفى وحيد، مبرمج مواقع في إحدى الشركات، لموقع "الوطن"، بأن هناك طريقة يمكن للمستخدم من خلالها معرفة إذا كان حسابه الشخصي على فيسبوك يتعرض لاختراق من الهاكرز بالدخول على أحد الروابط ووضع الحساب داخلها.

وأوضح وحيد "يتم ذلك عن طريق الدخول على موقع Have i been pwned، ثم إضافة الإيميل الخاص بالحساب في المربع الفارغ".

بعدها يتم الضغط على كلمة Pwned، إذا كان الحساب غير مقرصن سيظهر في الأسفل كلمة good news مظللة باللون الأخضر، أما في حالة الحساب المقرصن فستظهر عبارة Oh no - Pwned بخلفية حمراء، ومعها ستجد الإجراءات الواجب اتخاذها لتأمين حسابك.

في سياق متصل، نجحت عملية تسريب واسعة لبيانات مستخدمي فيسبوك، حيث تم تسريب بيانات أكثر من نصف مليار مستخدم تتضمن أرقام هواتف وعناوين بريد إلكتروني.

وقالت مجلة "بزنس إنسايدر" إن تسريب البيانات وقع قبل أسبوع، وطال نحو 533 مليون مستخدم على فيسبوك، من مختلف أنحاء العالم وجاء من بين الدول العربية التي طالها تسريب البيانات 44 مليون مستخدم مصري، 3 ملايين مستخدم أردني، ونحو 4 ملايين مستخدم ليبي، وحوالي 1.8 مليون لبناني.

0% ...

آخرالاخبار

ترمب: أجرينا محادثات جيدة بشأن إيران


الرئيس اللبناني: تنفيذ حصر السلاح يتم تدريجيا


ترامب يوقع أمرا يتعلق بالعقوبات على إيران


"داعش" تتبنى الهجوم على مسجد شيعي في إسلام أباد


فرنسا: على "إسرائيل" الانسحاب من الأراضي اللبنانية


بقائي: اتفقت إيران والولايات المتحدة على مواصلة المفاوضات


وزير خارجية إيران يزور قطر


شاهد.. عشرات الشهداء"بتفجير إنتحاري"في ضواحي إسلام آباد!


بدر البوسعيدي: المحادثات الإيرانية الأمريكية أسهمت بتوضح وجهات نظر الجانبين


عراقجي: المحادثات كانت إيجابية وتم الإتفاق على مواصلة التفاوض