عاجل:

الرئيس التونسي: لن أقبل أبدًا بوضع القوانين على المقاس

الثلاثاء ٠٦ أبريل ٢٠٢١
١٢:٥٦ بتوقيت غرينتش
الرئيس التونسي: لن أقبل أبدًا بوضع القوانين على المقاس قال الرئيس التونسي قيس سعيد، اليوم الثلاثاء، إنه لن "يقبل أبدا بأن توضع النصوص القانونية على مقاس الحكام لتصفية الحسابات"، مبررا بذلك رفضه التعديل البرلماني لقانون المحكمة الدستورية.

العالم - تونس

جاء ذلك في كلمة ألقاها سعيد لدى إشرافه على فعالية لإحياء الذكرى الـ 21 لوفاة الرئيس التونسي الأسبق الحبيب بورقيبة (1903-2000).

والسبت، رفض سعيد المصادقة على قانون المحكمة الدستورية، بعد أيام من تعديلات أجراها البرلمان على القانون، تشمل تخفيض الأغلبية المطلوبة لانتخاب أعضائها من 145 إلى 131 نائبا.

وأضاف سعيد، في كلمته: "اليوم جاؤوا بهذا المشروع (تعديلات قانون المحكمة الدستورية) لتعديل قانون وضعوه على المقاس (..) ولن أقبل أبدا بأن توضع النصوص القانونية على مقاس الحكام لتصفية الحسابات".

وأوضح: "من خرق الدستور لا يمكن أن يجرني معه إلى خرقه وليتحمل مسؤوليته، وهم اليوم خارج الآجال".

وكان الرئيس التونسي شدد في وقت سابق "على ضرورة احترام كل أحكام الدستور فيما يتعلق بالآجال الدستورية لانتخاب أعضاء المحكمة الدستورية".

وبرر رده للقانون، بالفقرة الخامسة من الفصل 148 بالدستور، التي تنص على اختيار أعضاء المحكمة في أجل أقصاه سنة بعد الانتخابات التشريعية (أجريت في أكتوبر/تشرين الأول 2019).

ولم يتمكن البرلمان خلال الفترة الماضية من انتخاب 3 أعضاء للمحكمة، بعدما اختار واحدا فقط، وذلك بسبب خلافات سياسية، تتمثل في تمسك كل كتلة سياسية بمرشحها.

والمحكمة، هيئة قضائية وقع إقرارها بموجب دستور 2014، وتضم 12 عضوا، 4 منهم ينتخبهم البرلمان و4 يختارهم "المجلس الأعلى للقضاء" (مؤسسة دستورية مستقلة)، و4 يعيّنهم رئيس الجمهورية.

وتراقب المحكمة، مشاريع تعديل الدستور، والمعاهدات ومشاريع القوانين، والقوانين، والنظام الداخلي للبرلمان، وتبت في استمرار حالات الطوارئ، والنزاعات المتعلقة باختصاصي الرئاسة والحكومة.

ويسود خلاف في تونس بين سعيد، ورئيس الحكومة هشام المشيشي منذ 16 يناير/كانون الثاني الماضي، عقب إعلان الأخير تعديلا حكوميا جزئيا، لكن الأول لم يدع الوزراء الجدد لأداء اليمين الدستورية أمامه حتى اليوم، معتبرا أن التعديل شابته "خروقات".

كما تعاني تونس من أزمتين اقتصادية واجتماعية فاقمتهما جائحة كورونا، حيث شهد الاقتصاد تراجعا حادا خلال العام الحالي، فيما تشهد عدة مناطق احتجاجات مختلفة تتضمن مطالب فئوية.

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: جنود ميدان الدبلوماسية لا يثقون أبداً بكلام ووعود العدو


بالصور.. السفير الايراني لدى بغداد يلتقي بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم


قاليباف: الشعب الإيراني الكبير يعلم جيداً أنه يقف في نقطة حساسة وتاريخية ولهذا السبب يقاوم أمام العدو القاتل والمجرم


قاليباف: العدو يحاول بالضغط الاقتصادي والتضليل الإعلامي خلق الخلافات وتدمير انسجام البلاد ليعوض هزيمته العسكرية لكنه سيفشل


حزب الله: استهدفنا بنى تحتيّة تتبع لجيش العدوّ الإسرائيليّ في منطقة الكريوت شمال مدينة حيفا المحتلّة بصليةٍ صاروخيّة


قاليباف: القوة العسكرية والاستعداد الدفاعي لمقاتلي إيران وصمود الشعب ووحدته هي السبب وراء دحر الأعداء


مستشفى شهداء الأقصى في قطاع غزة: توقف غرف العمليات عن العمل بعد خروج المولدات الكهربائية عن الخدمة بشكل كامل


قاليباف: إيران تتصدى للعدو وتجبره على التراجع في حرب كبيرة وصانعة للتاريخ


حزب الله: استهدفنا بنى تحتيّة تتبع لجيش العدوّ الإسرائيليّ في مستوطنة نهاريّا بصليةٍ صاروخيّة


انكماش نشاط الصناعات التحويلية في ثاني أكبر اقتصاد بالعالم


الأكثر مشاهدة