عاجل:

سياسة تكميم الأفواه في السعودية تغضب واشنطن..!

الأربعاء ٠٧ أبريل ٢٠٢١
٠٤:٣٦ بتوقيت غرينتش
سياسة تكميم الأفواه في السعودية تغضب واشنطن..! قوانين مكافحة الارهاب في خدمة السلطات السعودية لقمع معارضيها، إتهام صريح يوجهه مسؤولون أميركيون الى الرياض على خلفية الحكم الذي أصدرته ضد عامل الإغاثة السعودي عبد الرحمن السدحان، بسجنه لمدة 20 عاما. والذي وصفته رئيسة البرلمان الأميركي نانسي بيلوسي بأنه حكم وحشي.

العالم - كشكول

الانتقالات الأميركية على حكم السدحان موظف الهلال الاحمر والذي يبلغ من العمر 36 عاما تأتي في وقت يتحدث فيه خبراء في مجلس حقوق الانسان ومنظمتي هيومن رايتس وتش والعفو الدولية عن نهج سعودي في القمع بأساليب الإضطهاد والإعتقالات التعسفية دون محاكمة وبلا سقف زمني للإنتقام من المعارضين، فالسدخان نموذجاً، لم يأتي اعتقاله إلا بعد ما عبر عن آرائه في قضايا حقوق الإنسان وقضايا اجتماعية أخرى، عبر حسابه المجهول على تويتر.

يقول الخبراء الحقوقيون حول العالم ان تحذيراتهم المتواصلة لسلطات الرياض تأتي بعد مرور ستة أعوام على اعدام السلطات السعودية سبعة واربعين شخصا بينهم رجل الدين الشيعي الشيخ الشهيد آية الله نمر باقر النمر، زعمت الرياض انهم ادينوا بالإرهاب وزعزعة امن المملكة في حين شككت منظمات حقوقية أنذاك في المسار القضائي الذي سلكته السلطات السعودية لتوصل المتهمين إلى حبال المشانق.

ولم تكتفي الرياض بتلك الجريمة فحسب بل أقدمت على قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في أسطنبول التركية قبل أربع سنوات. أحداث يرافقها ثمة قلق من اقدام الرياض على حملة اعدامات جماعية وجرائم اخرى ضد معارضين كتلك التي نفذت سابقاً.

تشير المنظمات الحقوقية الى اعتقال النظام السعودي اكثر من ستين شخصية منها دعاة واكاديميون وصحفيون ونشطاء تحتجزهم السلطات منذ ايلول الماضي دون محاكمة بينهم الداعية البارز سلمان العودة المعروف بنهجه الوسطي الإصلاحي.

وللمفارقة تأخذ الرياض على العودة دعوته الى تطبيق حقوق الإنسان وفق الشريعة الاسلامية التي تتخذها السعودية مصدراً لتشريعاتها.

المتتبع لسلوك سلطات الأمن السعودي خلال السنوات والشهور الأخيرة يلاحظ ان قمع كل صوت معارض مهما كان خافتا اصبح نهجاً لا يستثني احدا.

يرى المراقبون للشأن السعودي ان الحملة ضد الامراء والدعاة وغيرهم في حقيقتها تستهدف التخلص من أي اعتراض محتمل على تولي ولي العهد الحالي حمد بن سلمان السلطة في المملكة وان لباس الحملة ثوب محاربة الفساد اينما كان لكسب تعاطف الرأي العام السعودي.

بالنسبة لمعارضين سعوديين فان سياسات بن سلمان مدعاة للحيرة عند الجميع وتدعم الشكوك بشأن المسوقات الحقيقة لحملة الإعتقالات خصوصا في ظل الغموض المحيط بما يجري داخل الأسرة الحاكمة وغياب الشفافية عن الإجراءات والأدلة القانونية التي اعتمدت عليها سلطات الرياض في تغييب ولي العهد السابق محمد بن نايف وعمه أحمد بن عبد العزيز آل سعود وكذلك لإحتجاز المعتقلين او الإفراج عنهم لاحقا بعد تسويات سياسية.

0% ...

آخرالاخبار

قناة NBC: مقتل شخص واحد وفقدان 9 آخرين في انفجار لخزان يحتوي على محلول قلوي أبيض في مصنع بولاية واشنطن الأمريكية


إقامة صلاة عيد الأضحى المبارك في أنحاء إيران


أضحى مبارك وهنيئاً ما قدمتم..


نيوزويك: انخفاض مخزونات النفط الخام الأمريكية بمقدار 17.8 مليون برميل أخرى


"ذا إنترسبت": وزارة الحرب الأميركية تُخفي عدد الجنود الذين قُتلوا وجُرحوا في الحرب ضد إيران


"ذا إنترسبت": المسؤولون الأمريكيون لم يردوا بعد على طلبنا للحصول على معلوماتٍ حول هذا التضارب في عرض الأرقام


صحيفة "ذا إنترسبت": أرقام البنتاغون بشأن الخسائر في الحرب ضد إيران قد زادت ونقصت دون أي تفسيرٍ واضح


سماع دوي انفجار قوي في بيروت وضواحيها


القوات المسلحة اليمنية: أصابع مجاهدينا ما تزال مشدودة على الزناد


باقري يلتقي مستشار الأمن الوطني العراقي في موسكو


الأكثر مشاهدة

غريب‌ آبادي: عمليات القتل خارج نطاق القضاء تسقط قناع حقوق الإنسان عن واشنطن


عراقجي يهنئ لبنان بعيد المقاومة والتحرير


لبنان.. سلسلة غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف الجنوب والبقاع الغربي


سماع دوي انفجارات في مدينة بندر عباس جنوب ايران


بقائي: الشعب الإيراني لن ينسى جريمة العدو الشنيعة في مدينة لامرد


السفير الإيراني لدى موسكو: الأمريكيون لا ينسقون فيما بينهم


المقاومة الإسلامية تستهدف دبّابتين إسرائيليتين وتقصف تجمعات الاحتلال وآلياته


"هآرتس": الحرب قوضت ثقة دول الشرق الاوسط بالأميركيين ويُنظر إلى "إسرائيل" كمن جرّت المنطقة لحدث ألحق بها أضراراً جسيمة


المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل: تسجيل زلزال بقوة 6.8 درجة في منطقة أنتوفاغاستا للتعدين في تشيلي


وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة تحاول وضع نهاية للحرب عبر مسار التفاوض


وسائل إعلام إسرائيلية: رئيس الشاباك التقى محمد دحلان خلال زيارته الأخيرة إلى الإمارات لبحث ترتيبات المشهد بقطاع غزة