عبدالله العودة يكشف..

تحرك أممي بشأن داعية سعودي معتقل بأحد قصور ابن سلمان

الخميس ٠٨ أبريل ٢٠٢١
١١:٠١ بتوقيت غرينتش
تحرك أممي بشأن داعية سعودي معتقل بأحد قصور ابن سلمان كشف تقرير حقوقي، عن طلب تحرك عاجل في الأمم المتحدة للكشف عن مصير الداعية السعودي المختفي منذ 2016 ، "سليمان الدويش".

العالم - السعودية

عبدالله العودة، نجل الداعية السعودي المعتقل سلمان العودة أشار إلى هذا التحرك الأممي وشارك تغريدة في هذا السياق عبر حسابه الرسمي بتويتر معلقاً:”الآن طلب تحرّك عاجل في الأمم المتحدة للكشف عن مصير سليمان الدويش الذي أختطفته قوات التدخل السريع (فرقة النمر) -حسب التقارير- وكان أولى ضحاياها في إبريل 2016م”.

وحسب الطلب في الأمم المتحدة فإن سليمان الدويش، وضع في قبو قصر الخزامى التابع لولي العهد وتم تعذيبه هناك من قبل ماهر مطرب ومنصور أباحسين وبعض أعضاء فرقة النمر الأخرى.

وعبر وسم “#اين_سليمان_الدويش”، قال عبدالله العودة إن “هناك مفاجآت وتفاصيل عجيبة في قصة هذا الرجل”.

وكانت مؤسسة حقوقية كشفت في مارس الماضي، عن تعرض الداعية سليمان الدويش للتعذيب على يد أحد كبار المسؤولين السعوديين وذلك بعد اختفائه في 2016 في سجنٍ غير رسمي أقيم في قبو أحد القصور الملكية بالرياض ويديره أعضاء من الدائرة المقربة لولي العهد محمد بن سلمان.

وبحسب مؤسسة “القسط” لحقوق الإنسان، وهي منظمة مستقلة لدعم حقوق الإنسان في السعودية فإنه لم ترد أي أخبار عن الداعية الدويش منذ يوليو 2018.

واعتُقل سليمان الدويش في فندق بمكة صباح يوم الجمعة يوم 22 أبريل 2016، بعد يوم من نشره تغريدات، يظن أنه ينتقد فيها الملك سلمان ومحمد بن سلمان الذي كان نائباً لولي العهد وقتها وقالت “القسط” إن معلومات فظيعة وردت لها حول ما حل به بعد ذلك.

ووفقاً للمؤسسة، فبعد أن اعتقلت الدويش مجموعة من الديوان الملكي اقتادته إلى منشأة تابعة لوزارة الدفاع في جدة وأقلّته طائرة إلى الرياض ليلتها, وأخذ بعد ذلك إلى أحد القصور الملكية حيث تطاول عليه أحد كبار المسؤولين بالضرب المبرح حتى غرق بالدماء وتدخل بعض الحضور للحؤول دون قتله، ولم تكن تلك آخر مرة يعذب فيها أثناء احتجازه

وأما بالنسبة للموقع الذي احتجز فيه الدويش، فهو يقع في قبو أحد القصور الملكية، حيث أقيمت زنازين خشبية وأدوات للتعذيب ومن المعتقد أن القبو مخصص للمنافسين من العائلة المالكة وكبار المسؤولين ولربما يحتوي قرابة 150 سجينًا.

وورد للقسط أن مسؤولين يديرانه شخصيًا هما: سعود القحطاني، وهو المستشار المقرب من محمد بن سلمان، وماهر المطرب، عضو الحرس الملكي وأحد أعضاء فريق الاغتيال الذي أرسل لإسطنبول لقتل جمال خاشقجي وورد أيضاً أن كليهما شاركا في تعذيب الدويش.

والمطرب أحد 11 فردًا حكمت عليهم المحكمة الجزائية على خلفية جريمة قتل جمال خاشقجي في محاكمة افتقرت لأدنى معايير الشفافية.

أما القحطاني فلم يحاكم رغم توجيه العديد من الجهات الدولية أصابع الاتهام له ووضعه على قائمة العقوبات في عدد من الدول.

بعد قرابة الشهرين من الاحتجاز أدرج اسم الدويش لقاعدة بيانات المعتقلين التابعة لوزارة الداخلية ولكن حينما تواصلت أسرته مع أحد كبار المسؤولين للاستفسار عنه أخبرهم أن ذلك كان بالخطأ وأن عليهم البحث عنه عوضًا عن ذلك في المستشفيات أو ثلاجات الموتى أو المصحّات العقلية.

وفي أوائل 2018 تلقت عائلته مكالمة من رقم أمريكي وادعى المتصل و صوته يشبه صوت الدويش أنه في تركيا وفي طريقه للقتال في سوريا.

وعندما تواصلت عائلته مع السلطات مرة أخرى وشككت في هذه الرواية قدم المسؤولون لهم معلومات متضاربة فتارةً قال لهم موظف في وزارة الداخلية أن الدويش أدين بدعاوى منها “تأليب الرأي العام” وتارةً أخرى أنكر أحد كبار المسؤولين ذلك.

ومن ثم تلقت عائلته مكالمة أخرى من رقم أمريكي في سبتمبر 2018 بصوتٍ يدعي القصة نفسها عن القتال بسوريا.

ولكن الدويش شوهد آخر مرة في يوليو 2018 في أحد معتقلات القصور الملكية ولم ترد أي أنباء عنه أو عن صحته أو مكان احتجازه منذئذ، وما يزال اليوم رهن الإخفاء القسري.

وتؤكد “القسط” أنه شاع احتجاز المعتقلين في مواقع غير رسمية التي يتفشى فيها التعذيب منذ تولى محمد بن سلمان ولاية العهد في 2017.

ففي نوفمبر من ذاك العام اعتقل عدد كبير من رجال الأعمال والوزراء وأعضاء العائلة المالكة و احتجزوا في فندق الريتز كارلتون بالرياض حيث تعرض عدد من المعتقلين لسوء المعاملة والتعذيب.

وفي نوفمبر 2018 وردت أنباء عن تعرض المدافعات عن حقوق الإنسان المعتقلات للتعذيب الوحشي في عدد من منشآت الاحتجاز منها مواقع غير رسمية، أحدها يعرف بـ “الفندق” وآخر بـ “استراحة الضباط”، وتعرضت المدافعات فيها للضرب والجلد والصعق بالكهرباء حتى صارت بعضهن تعاني من صعوبة في المشي والوقوف ومن الارتجاف في المفاصل وظلّت عليهن آثار للتعذيب.

ودعت القسط السلطات السعودية للكشف عن مصير سليمان الدويش وغيره من المخفيين قسريًّا فورًا وأن تفرج عن كافة معتقلي الرأي فورًا ودون شروط، وتدعو للضغط على السلطات السعودية لإنهاء هذه الممارسات ولمحاسبة المسؤولين عنها.

0% ...

آخرالاخبار

الطبيعة الأنثروبولوجية للرئيس "ترامب" وأثرها على القرار السياسي الأمريكي 


نتنياهو ليس بعبع .. ما القصة؟!


العميد شكارجي: سنلحق هزيمة نكراء ومذلة بالعدو إذا مارس البلطجة


ماذا تعرف عن "صاروخ هرمز1" قاتل رادار حاملات الطائرات؟


من الطاقة الى المجتمع.. إغلاق مضيق هرمز اختبار مباشر للاقتصاد الأمريكي


بعثة إيران بالأمم المتحدة: الحل القابل للتطبيق في مضيق هرمز هو إنهاء الحرب


قاليباف: لا نستبعد عدواناً عسكرياً لاسيما الهجمات الإرهابية


أركان قوة إيران


تعليق "مشروع الحرية" بين تمسك إيران بمضيق هرمز وتخبّط الإدارة الأمريكية


تفاصيل تكشف لأول مرة عن حجم الخسائر الأمريكية والإسرائيلية في الحرب على إيران


الأكثر مشاهدة

مسؤول عسكري: حادثة حريق الفجيرة كانت نتاج مغامرة أمريكية


عارف: إدارة مضيق هرمز حق إيراني لا جدال فيه


تفاصيل اجتماع عراقجي ولجنة الأمن القومي البرلمانية الإيرانية


الأدميرال أحمديان: تكلفة أي قرار للعدو ستتجاوز عتبة التحمل


أمريكا استهدفت زورقي بضائع مدنيين بدلاً من زوارق الحرس الثوري السريعة


عراقجي: 'مشروع الحرية' الأمريكي في مضيق هرمز هو 'مشروع طريق مسدود'


لا جدوى من الاتفاقيات النووية دون الأخذ في الاعتبار قدرات باريس ولندن


أينَ تطبيقُ القانونِ من خطابِ الكراهية؟


مكتب إعلام الأسرى: الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون تعرضن لعمليات قمع هي الأكبر خلال أبريل الماضي


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي: خلال الساعات الأخيرة وفي حدثين مختلفين أطلق حزب الله عدة قذائف باتجاه منطقة تواجد قوتنا جنوبي لبنان


صحيفة "واشنطن بوست": البيت الأبيض بدأ بالاستعداد للهزيمة المحتملة للحزب الجمهوري في انتخابات الكونغرس المقبلة في نوفمبر القادم