عاجل:

حقوقي دولي يعتصم في لندن مطالبا بالإفراج عن ناشط بحريني

السبت ١٠ أبريل ٢٠٢١
٠١:٠٧ بتوقيت غرينتش
حقوقي دولي يعتصم في لندن مطالبا بالإفراج عن ناشط بحريني اعتصم الحقوقي الدولي بريان دولي أمام سفارة البحرين في المملكة المتحدة مطالبا بإطلاق سراح الحقوقي البحراني عبدالهادي الخواجة.

العالم - البحرين

يأتي الاعتصام بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لاعتقال الخواجة عقب مشاركته في الحراك الجماهيري المطالب بالتحول الديمقراطي والذي اندلع في فبراير 2011.

وشارك في الاعتصام جمع من الناشطين البحرانيين الذين وضعوا صورة للخواجة مطالبين السلطات البحرينية إطلاق سراحه وسراح جميع السجناء السياسيين في البحرين.

تعرض الخواجة إلى شتى صنوف التعذيب التي وثقتها المنظمات الحقوقية ولجنة تقصي الحقائق. وفي يونيو 2011، حُكم على الخواجة بالسجن المؤبد إثر محاكمات جائرة في محاكم لا تمتثل للقانون الجنائي المحلي أو المعايير الدولية للمحاكمة العادلة.

ويعاني الخواجة في سجن جو من الحرمان من العلاج الطبي اللازم وبما ينتهك قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء، والمعروفة باسم قواعد نيلسون مانديلا.

هذا وطالب المعتصمون بتأمين الحرية الفورية وغير المشروطة للخواجة المسجون منذ عقد من الزمان حتى يتمكن من تلقي العلاج الطبي المناسب و أن يجتمع مع عائلته.

يذكر أن الحقوقي بريان دولي يعمل مستشارا أعلى للمقرر الأممي الخاص بالمدافعين عن حقوق الإنسان وكذلك مستشار في منظمة هيومن رايتس ووتش، وعرف بدفاعه عن حقوق الإنسان المنتهكة في البحرين.

0% ...

آخرالاخبار

العميد رادان: حرس الحدود في أقصى جاهزيته لمواجهة التهديدات


بوتين وإبن سلمان يتحدثان هاتفيا بشأن العلاقات الثنائية وأوضاع المنطقة


إيران وعمان تعززان التعاون الثنائي وتؤكدان دعم السلام الإقليمي


بين فتح جزئي للمعابر واستمرار القتل.. أي تهدئة تعيشها غزة؟


القاهرة : مصر ترفض أي محاولة تستهدف تقسيم السودان أو المس بسيادته واستقراره


مصادر سورية: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف الأراضي الزراعية جنوب بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي


الرئيس التركي يصل إلى السعودية في زيارة رسمية


القاهرة: مصر ترفض أي محاولة تستهدف تقسيم السودان أو المس بسيادته واستقراره


وكالة "رويترز" نقلا عن مسؤول دبلوماسي إيراني: القدرات الدفاعية لإيران غير قابلة للتفاوض


الشيخ نعيم قاسم: نواجه هيمنة أميركية تتجاوز العالم، فهل نمنع هذه الهيمنة التي تمس بحقوقنا أم نستسلم لها؟