عاجل:

'هآرتس' تكشف لماذا يخاف ابن سلمان من رفع الحظر عن ايران!

السبت ١٧ أبريل ٢٠٢١
٠٣:٠٤ بتوقيت غرينتش
'هآرتس' تكشف لماذا يخاف ابن سلمان من رفع الحظر عن ايران! في مقال له بصحيفة هآرتس الإسرائيلية قال الكاتب والمحلل السياسي "تسفي برئيل" أن المملكة العربية السعودية حيث توجد أقدس المواقع الإسلامية تستعد لخوف كبير من رمضان والعيد وموسم الحج المقبل بسبب احتمال ظهور موجة رابعة لفيروس كورونا مما يعني ايرادات اقل لخزينة المملكة.

العالم- السعودية

ومن أجل محاربتها انتشار الوباء قررت الحكومة السعودية فرض قيود صارمة على الحركة، وتخفيف الحضور في صلاة المساجد ، وحظر الدخول إلى الأماكن المقدسة دون تصريح خاص وفرض غرامات تزيد عن 2500 دولار بسبب انتهاك القواعد.

وقال التقرير حسب موقع "الواقع السعودي" أن السعودية استثمرت في السنوات الأخيرة مبالغ طائلة في تحسين الطرق وتوسيع المواقع ومراقبة ملايين زوار المملكة - بما في ذلك تركيب آلاف الكاميرات الأمنية ومرشات لتخفيف الحرارة وعيادات طبية متنقلة لخدمة الحجاج وهي غير مستعدة لمزيد من الخسائر بسبب كورونا, فالأماكن المقدسة ليست فقط مصدر دخل مهم للمملكة فحسب بل أنها عنصر أساسي في التنويع الاقتصادي الذي يسعى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى خلقه كجزء من خطة رؤية السعودية 2030 لتقليل اعتماد البلاد على عائدات النفط.

ويتضمن مشروع الرؤية بناء "مدينة المستقبل ، نيوم، والتي من المقرر أن تمتد عبر ثلاث دول: المملكة العربية السعودية ومصر والأردن. كما أنه ينص على مضاعفة عدد سكان الرياض ، العاصمة السعودية ، وتحويل المدينة إلى مركز تجاري دولي من شأنه أن ينافس دبي وربما يتفوق عليها باعتبارها أهم مركز تجاري في الشرق الأوسط. وتتضمن الخطة أيضًا "سعودة" القوى العاملة في المملكة.

وتشير التقديرات إلى أن السعوديين يخططون لاستثمار 7.2 تريليون دولار في هذه المشاريع الضخمة بحلول عام 2030، لكن يكاد يكون من المستحيل تحديد مدى واقعية هذا الرقم - أو ما إذا كانت الخطة قابلة للتحقيق. وخفضت المملكة هذا العام ميزانية الحكومة بنحو سبعة بالمئة للحد من عجز الميزانية الذي يمثل 12 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.

وتدين المملكة العربية السعودية بمليارات الدولارات للشركات الأجنبية التي بنت شبكة مترو الرياض ، وهي جزء من البنية التحتية الأساسية لجعل المدينة مركزًا دوليًا للتجارة. وسيتطلب تمويل نفقاتها الجارية وتخصيص مبالغ كبيرة للتنمية من الحكومة الاستمرار في الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للدخل في السنوات القليلة المقبلة، لكن السعر الحالي للنفط 64 دولاراً للبرميل ، أقل بمقدار 12 دولاراً مما تحتاجه المملكة العربية السعودية. لموازنة ميزانيتها.

فمجموعة أوبك بلس - التي تضم الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول وكذلك الدول المنتجة للنفط غير الأعضاء في أوبك - يرأسها وزير النفط السعودي حالياً تواجه صعبات فلا يزال الأمر متذبذباً بين رغبة عدد قليل من أعضائها في توسيع حصص الإنتاج وخيار التمسك بالحصص الحالية لزيادة سعر النفط.

وأشارت المملكة العربية السعودية مؤخراً إلى أنها ستوافق على زيادة الحصص بطريقة بطيئة وحذرة، مما يعني أنه بحلول يوليو، سترتفع الحصص بمقدار تراكمي قدره 2.1 مليون برميل يوميا لأعضاء المجموعة من دون إيران.

وبحسب صحيفة هآرتس الإسرائيلية "قد تؤدي إعادة فتح عدد من الاقتصادات الرائدة في العالم في أعقاب الركود الناجم عن فيروس كورونا إلى زيادة الطلب على النفط وأسعار النفط. ولكن إذا توصلت القوى العالمية إلى اتفاق نووي متجدد مع إيران ورفعت العقوبات النفطية المفروضة على طهران، فإن سوق النفط سيحصل على ضخ مبدئي لمليوني برميل أخرى يومياُ. مما يعني انخفاض أسعار النفط عن معدلها الحالي، مما يدفع المملكة العربية السعودية بعيدا عن تحقيق أهدافها وهو السبب الذي من اجله تستميت السعودية لعرقلة الاتفاق النووي و رفع العقوبات".

وبالتالي تكيل الرياض الإتهامات لطهران بشكل شبه يومي تقريباً مما يؤكد كذب مزاعم الرياض وحديثها عن الخطر النووي الإيراني فالسبب اقتصادي بحت ولا يتعدى سوق النفط الذي تخشى السعودية من عودة النفط الإيراني إليه".

0% ...

آخرالاخبار

رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) تحذر من عواقب الهجوم على إيران على النمو الاقتصادي في جنوب شرق آسيا


شركة أمازون تعلن، بتقديرها خسائر بقيمة 850 مليون دولار، عن تعليق نشاطها في كل من الإمارات والبحرين


مساعد الشؤون السياسية في حرس الثورة الإسلامية العميد يدالله جواني: إيران تجاوزت مأزق العقوبات ووصلت إلى مرتبة القوة الرابعة في العالم


العضوة في الكونغرس الأمريكي ياسمين أنصاري تطالب باستجواب وزير الحرب الأمريكي، وذلك نظرًا لسوء أدائه في منصبه


سي إن إن: تضررت 16 موقعاً عسكرياً أمريكياً على الأقل جراء غارات إيرانية، تشكل غالبية المواقع الأمريكية في الشرق الأوسط


سي إن إن: الضربات الإيرانية المدمرة تسببت في أضرار غير مسبوقة في القواعد الأمريكية في جميع أنحاء المنطقة، حيث أصبح بعضها الآن غير قابل للتشغيل


ترامب يعترف: نحن مثل القراصنة


يسرائيل هيوم عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين: القوات الإسرائيلية عاجزة حيال قضية مسيرات #حزب_الله


اعلام العدو عن مسؤول أمني إسرائيلي: نواجه فخا استراتيجيا جنوب لبنان فانسحابنا يعد هزيمة وترامب يمنع تقدمنا


رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري: أين وقف إطلاق النار؟ المفاوضات تحت الضغط الإسرائيلي عديمة الجدوى