عاجل:

بين المفاوضات والمقاومة.. ما هي سبل الخلاص من الاحتلال الامريكي؟

الثلاثاء ٢٠ أبريل ٢٠٢١
٠٩:٥٣ بتوقيت غرينتش
بين المفاوضات والمقاومة.. ما هي سبل الخلاص من الاحتلال الامريكي؟ تماطل الولايات المتحدة الامريكية بشأن انسحاب قواتها من العراق متبنية مواقف متناقضة خلال جولة الحوار الاستراتيجي الاخيرة بين واشنطن وبغداد، وخلصت الى ان امريكا ليس لديها الرغبة الجدية بإخلاء قواعدها العسكرية في الوقت الراهن، الامر الذي صعد الضربات العسكرية التي تستهدف قواعدها وقوافلها الاستراتيجية في ارجاء البلاد.

العالم - ما رأيكم

ويرى مراقبون انه جيء بالرئيس الامريكي جو بايدن في محاولة لتثبيت الوجود الامريكي في افغانستان والعراق وفي القواعد الامريكية بالمنطقة بما يتعاكس مع استراتيجة الرئيس الامريكي السابق "دونالد ترامب" الذي اكد خلال حملاته الانتخابية بان امريكا لم تعد شرطيا ولن تكون شرطيا وستخفف من قواعدها ولن تخوض حروب ابدية وحروب الحقت خسائر كثيرة ولهذا السبب جرت مقاومته بقوة واسقط ترامب كي لا تنفذ هذه الاستراتيجية".

وأضافوا ان استراتيجية "بايدن" من المفترض انها البديل عن استراتيجة "ترامب" ولكن بايدن اتى بالنقيض ممثلا للوبي العولمة والعسكرة للبقاء وتكريس الجهود، ولكن اعترضت استراتيجيته للبقاء عناصر لم تكن في الحسبان الامريكي اولها الازمة الامريكية الداخلية الحادة والواعدة بتفجير الحزبين وربما بانفجارات اجتماعية اقتصادية مدمرة، ثانيها عجر الميزانية الامريكية عن تغطية تكلفة الحروب ومحاولة دفع الكونغرس والناخب الامريكي للاعتراض للحصول على 750 مليار دولار لتعزيز القوات الامريكية لكي تستطيع ان تحتفظ بقواتها.

وفي الايطار ذاته لكشف دوافع تواجد القوات الامريكية في العراق وخاصة في غرب البلاد رأى خبراء سياسيون "ان الازمة في سوريا لم تنتهي الى الان وان امريكا بحاجة الى العديد من الملفات بالوقت الحالي للحفاظ على اماكن سيطرتها، مضيفين ان قواعد القوات العسكرية الامريكية المتواجدة في العراق تقع في غرب البلاد، كنتيجة مدروسة لقطع الامتداد الطبيعي فيما بين العراق وسوريا ولبنان كنقطة اساسية، كما لا يخفى المطامع الامريكية بلارض العراقية بما تحتويه من ثروات طبيعية وموقع استراتيجي وديموغرافي.

وعلى المقلب الاخر رأى خبراء، ان سبب بقاء القوات الامريكية بالعراق يعود لسببين اولهما ان الولايات المتحدة ترى ان تواجدها العسكري في المنطقة مهم واستراتيجي بالنسبة لها لاسباب جيو سياسية ومن جانب اخر ضعف السلطة التنفيذية في بغداد الذي جعل العديد من المكونات تتدخل في القرار في حين صاحب السلطة وصاحب القرار هو رئيس الوزراء، مؤكدين ان على الحكومة العراقية ان يكون قرارها مركزي وخاصة السلطة التنفيذية وعليها ان تتخذ قرارا موحدا وان ما يسري على جنوب العراق يسري على شمال العراق فالمنطقة الغربية وشمال العراق جزء من العراق وبالتالي ضعف االحكومة الاتحادية فتح المجال لالمكونات في ان تقرر بقاء او خروج القوات الامريكية من البلاد.

ووصف خبراء سياسيون أن الهجمات التي تعرضت لها القوات الامريكية وقوافلها داخل قاعدة الحرير في أربيل والقوات التركية في ناحية بعشيقة بانه تطور لافت في عمل الفصائل المقاومة التي لوحت بعضها بمزيد من الاستهدافات في حال مواصلة الحكومة العراقية لتسويف قرار البرلمان بجلاء كافة القوات الأجنبية عن الأراضي العراقية.

كما ان إستهداف التواجد العسكري التركي في ناحية بعشيقة شمال شرق مدينة الموصل، مؤشر دل على تنامي ودقة ضربات المقاومة وهو أمر يتناغم مع قرار البرلمان القاضي بجلاء الوجود العسكري الأجنبي عن الأراضي العراقية، ولهذه الغاية طال ما يقرب من احدى عشر هجوما، خلال اسبوع واحد القوات الامريكية في مناطق مختلفه من العراق، في مؤشر وصفه مهتمون بالملف الأمني بالتطور النوعي لفصائل المقاومة السلامية التي لوحت في وقت سابق، بالجوء الى الخيار العسكري لطرد المحتلون من البلاد.

من جانب آخر رأى مراقبون ان الاصرار الامريكي على البقاء في العراق وعدم الجدية في الخروج من البلاد، يرجع الى ان سياسية بايدن الجديدة لا تختلف كثيرا عن سياسة ترامب في تخفيض او الخروج من المعارك التي استمرت لمدة طويلة منها افغانستان والعراق". أكد الناشط في حزب العمال البريطاني، عمر اسماعيل، ان سياسية الرئيس الامريكي "جو بايدن" لا تختلف كثيرا عن سياسة "دونالد ترامب" في تخفيض او خروج القوات الامريكية من افغانستان والعراق ولكن هناك اطراف وازنة لا تسمح بحدوث مثل هذا الامر والتراجع عن المعاهدات التي وقعتها مع الحكومات المتعاقبة طبعا خدمة لمصالحها.

وأكدوا أن بقاء القواعد العسكرية الامريكية هو امر مفروغ منه بالنسبة لصالح القرار العراقي وان امريكا لن توافق مطلقا على انهاء المعاهدات التي تم التوقيع عليها منذ زمن طويل في كركوك العراقية وغرب العراق"، مؤكدا ان هناك حاجة ملحة لامريكا للتواجد في هذه المنطقة الحساسة بالنسبة لها".

ما رأيكم..

  • ما هو مستقبل التواجد العسكري الامريكي في العراق في ظل سياسية المماطلة ؟؟
  • هل لاستهداف القواعد والمصالح الاميركية دور ايجابي لانهاء الاحتلال الامريكي ؟؟
  • ما اسباب التمسك الامريكي بالبقاء داخل العراق رغم قرار البرلمان والشعب ؟؟؟
  • ما هو السبيل الانجع لتحقيق مطلب الشعب والبرلمان بطرد امريكا من العراق؟​​​​​​
0% ...

آخرالاخبار

بقائي: ما فُرض على الشعب الإيراني المُحب للسلام ليس حربًا تقليدية


حماس: قانون الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين جريمة حرب


بقائي: هذه حرب بين من يفخرون بإغراق سفن غير مسلّحة من أجل «قضاء متعة أكبر»، وشعب يسعى بكل جهده لحماية أرواح الأبرياء وسط العدوان


ايران تنفي مزاعم الكويت الفارغة حول التخطيط للقيام باعمال عدائية ضدها


هزة ارضية بقوة 4.6 درجة تضرب طهران


الدفاع العراقية: صحراء "النجف" تخضع لسيطرة كاملة من القوات العراقية


غريب ابادي يعلن مبادئ ايران الاساسية في المفاوضات


زلزال بقوة 4.6 على مقياس ريختر بالقرب من طهران


رويترز: العراق وباكستان أبرما اتفاقيات مع إيران للسماح بشحن النفط والغاز المسال من الخليج الفارسي


ادعاء رويترز: شنت المملكة العربية السعودية سراً ضربات جوية على إيران في أواخر مارس


الأكثر مشاهدة

غريب آبادي يتباحث مع نائب وزير الخارجية النرويجي والسفير الفرنسي


سفير إيران: الإجراءات الأمريكية ضد ناقلتي نفط تقلان طاقمًا إيرانيًا غير قانونية


بلدان أوروبية تقاطع 'يوروفيجن' بسبب مشاركة 'إسرائيل'


قاليباف: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول مقترح إيران ذي النقاط الـ 14


غريب آبادي يصف مشروع قانون مضيق هرمز بأنه قضية ضد دولة مستهدفة بالتهديدات


وزير الزراعة: دخول 100 ألف طن من محاصيل الزراعة العابرة للحدود إلى البلاد


فاينانشال تايمز: عجز الاحتياطي الفيدرالي عن خفض الفائدة نصف نقطة مئوية قد يكلف الاقتصاد الأمريكي نحو 200 مليار دولار من الناتج المفقود


فاينانشال تايمز: حرب ترامب على إيران تكبد الاقتصاد الأميركي خسائر بمئات المليارات من الدولارات


القناة "12" العبرية عن جنود "اسرائيليين" في جنوب لبنان: طبيعة النشاط العملياتي تبدلت جذرياً بسبب تهديد المحلقات المفخخة


الخارجية الباكستانية: نرفض رفضا قاطعا تقرير سي بي إس نيوز بشأن وجود طائرات إيرانية في قاعدة نور خان الجوية


الخارجية الباكستانية: الطائرات الإيرانية التي وصلت قاعدة نور خان كانت لتسهيل تنقل الدبلوماسيين وبقيت مؤقتاً ترقباً لجولات تفاوض جديدة