عملية تحرير مأرب تدخل مرحلة اللاعودة

الأربعاء ٢١ أبريل ٢٠٢١
٠٧:٢٣ بتوقيت غرينتش
عملية تحرير مأرب تدخل مرحلة اللاعودة دخلت عملية تحرير مدينة مأرب مرحلة جديدة بعد تساقط مواقع الدفاع الاستراتيجية لمرتزقة العدوان السعودي، وفشل مليشيات الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي في استعادة ما خسرته الاسبوع الماضي رغم القصف الجنوني الذي شنه الطيران السعودي – الاماراتي على قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية.

العالم - قضية اليوم

بالأمس الثلاثاء أعلنت وزارة الدفاع اليمنية ان تحرير مركز محافظة مارب بات قاب قوسين أو أدنى، وذلك بعد التقدم الكبير الذي أحرزته قوات الجيش واللجان الشعبية في العديد من المواقع شمال غربي المدينة، حيث تساقطت مواقع المرتزقة في محيط طلعة الحمراء وسلسلة جبال البلق الاستراتيجية، وفشلت مليشيات الفار هادي من استعادة المناطق التي خسرتها في محيط تبة المصارية ومنطقة الميل شمال غربي مأرب حيث تكبدت خسائر فادحة منذ السبت الماضي لتتراجع مساء الاثنين الماضي تحت ثقل ضربات الجيش اليمني المدعوم بالايمان والارادة.
ومع تقدم قوات الجيش واللجان الشعبية في محيط منطقة الميل شمال غربي مأرب وتحقيقها اخراقا نوعيا في المنطقة وهجومها من محورين في سلسلة جبال البلق القبلي المشرفة على تبة المصارية ومنطقة الجفينة الواقعة جنوب المحافظة واستمرار النار على جبهة الطلعة، تكون صنعاء قد استكملت ترتيبات معركة التحرير، ويبقى ان يقبل الطرف الآخر بتسليم سلمي خاصة وأنه يستعين بعناصر تنظيمي القاعدة و"داعش" الوهابي اضافة الى ميليشيات الاصلاح، وبالتالي تجنيب المدينة من وقوع خسائر بشرية فادحة.
وفي حين تؤكد صنعاء ان قواتها تطوق المدخلين الغربي والجنوبي لمأرب لتتمكن من إدارة المعركة في المناطق التي توجد فيها مخيمات النازحين بهدوء للحفاظ على أرواح المدنيين، تحاول مليشيات هادي التمترس خلف النازحين في محيط المدينة.
ومع استمرار تهاوي مواقع مليشيات هادي، وفشلها في هجماتها المرتدة التي كان آخرها محاولة التقدم في المنطقة الواقعة بين التومة العليا المقابلة لتبة المصارية، والمحروق القريبة من جبل الخشب وانتهاء المحاولة بمقتل العشرات من هذه المليشيات، أضحت القبائل تفقد الثقة تدريجيا بمرتزقة السعودية حيث شهدت عدة مناطق تمردات قبلية على هؤلاء المرتزقة، وشهدت منطقة العرقين القريبة من "صافر" النفطية مواجهات عنيفة بين الطرفين بعد ان طالبت قبائل الدماشقة بالافراج عن معتقلين من أبنائها لدى سلطات مليشيات الاصلاح، حيث وصلت المواجهات لاستخدام "الاصلاح" للمدافع والدبابات ضد المسلحين القبليين فجر امس الثلاثاء، وبالتالي الى جانب ضغط الجيش واللجان الشعبية على المرتزقة في المدينة يلوح في الافق تمرد قبلي يضعف جبهة "الاصلاح" الداخلية وقد يسهل عملية تسليم بالاتفاق تمنع مرتزقة العدوان من استخدام المدنيين كدروع بشرية، وهو ماتسعى إليه صنعاء منذ البداية وهذا ما جعلها تتقدم ببطء وحذر مراعاة لأحوال المدنيين والنازحين.

0% ...

آخرالاخبار

الأمم المتحدة: أفضل سبيل للتعامل مع إيران هو الدبلوماسية


كوريا الشمالية تطلق 4 صواريخ في لاختبار نظام إطلاق جديد


إیران ومصر تؤکدان على تعزيز التعاون المشترك في المجالات القانونية والقضائية


اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران وقطر


مجلس الأمن يمدد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة


بن سلمان لبزشكيان: السعودية لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها ضد إيران


في تصريحات تدخلية...ترامب يعلن رفضه لإعادة تنصيب المالكي


عراقجي يناقش خلال اتصال هاتفي مع نظيره القطري، العلاقات الثنائية والتطورات الدولية


وسائل إعلام عبریه: إرسال مروحيات عسكرية ومسيرات تابعة لسلاح الجو قرب حدود الأردن


القناة 15 العبرية: الاشتباه بتسلل 10 أشخاص من الحدود الأردنية في منطقة وادي عربة


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة