عاجل:

رئيس وزراء إثيوبيا يرد على رسالة نظيره السوداني بخصوص سد النهضة

الخميس ٢٢ أبريل ٢٠٢١
٠٥:٤٢ بتوقيت غرينتش
رئيس وزراء إثيوبيا يرد على رسالة نظيره السوداني بخصوص سد النهضة
قال رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، إن "افتراض فشل عملية التفاوض بشأن سد النهضة ليس صحيحا".

العالم-السودان

وفي رده على رسالة رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، أوضح أبي أحمد يوم الأربعاء، أن "افتراض فشل عملية التفاوض بشأن سد النهضة ليس صحيحا، لأننا رأينا بعض النتائج الملموسة، بما في ذلك التوقيع على إعلان المبادئ".

وأضاف أبي في الرسالة: "إذا تفاوضت الأطراف بحسن نية، فإن النتائج في متناول أيدينا".

واعتبر أن إثيوبيا "ما زالت تعتقد أن أفضل طريقة للمضي قدما هي مواصلة المفاوضات الثلاثية في إطار العملية التي يقودها الاتحاد الإفريقي للوصول إلى نتيجة مربحة للجانبين".

وأرسل حمدوك في 14 أبريل الجاري دعوات لعقد اجتماع افتراضي، مع رئيسي الوزراء المصري مصطفى مدبولي، والإثيوبي أبي أحمد لمواصلة التفاوض حول أزمة سد النهضة، إلا أن المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء السوداني، فيصل محمد صالح، كشف عن عدم تلقي الخرطوم بعد أي رد رسمي من الحكومتين المصرية أو الإثيوبية.

وكانت العاصمة الكونغولية كينشاسا قد استضافت، مطلع أبريل الجاري، مفاوضات حول أزمة سد النهضة، شاركت فيها وفود من السودان ومصر وإثيوبيا، ولكن لم تتمخض عنها أي نتائج.

ورفضت أديس أبابا مقترحا سودانيا، لتوسيط الولايات المتحدة والأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، بهدف تغيير منهجية التفاوض، الذي لم يفض إلى نتائج، خلال عقد كامل من الزمن.

0% ...

آخرالاخبار

أكسيوس: نتنياهو مندهش من إعلان ترامب الاتفاق مع إيران


إعلام العدو: ترامب أبلغ نتنياهو أنه حان وقت إنهاء الحرب


اللواء رضائي: ترامب وافق على الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية


بقائي: اجتماع المؤسسات المعنية جار لدراسة مسودة نص التفاهم الأولي مع اميركا


عراقجي: هناك احتمال لاعلان التفاهم مع امريكا خلال ايام وانه لم يصبح نهائيا بعد


قاليباف يرد على ترامب: يجب الوفاء بالالتزامات دون أي ذرائع


عراقجي:لقد حققنا النصر في الميدان


حزب الله: استهدفنا تجهيزات فنيّة تابعة لجيش العدو الإسرائيلي في موقع جل الدير مقابل بلدة عيترون بمسيّرتين انقضاضيّتين


عراقجي: تتمثل مهمة الدبلوماسية في ترسيخ الإنجازات الميدانية؛ ويعتمد المفاوضون على القوة الميدانية، وهذا ما فعلناه


عراقجي: ليس هناك ازدواجية بين الميدان والدبلوماسية، وكلاهما يسيران في اتجاه واحد