عاجل:

بالفيديو.. حقائق عن مفاعل ديمونا الاسرائيلية

الخميس ٢٢ أبريل ٢٠٢١
٠٨:٣٧ بتوقيت غرينتش
تعد مفاعل ديمونا أهم منشأة نووية في الكيان الاسرائيلي، وتقع في صحراء النقب جنوبي فلسطين المحتلة وبدأ تشغيلها عام ثلاثة وستين من القرن الماضي.

العالم – الاحتلال

وادت المخططات الاسرائيلية الى بناء سبعة مفاعلات نووية اهمها ديمونا الذي بدأ العمل على بنائه عام الف وتسعمائة وثمانية وخمسين من القرن المنصرم بمساعدة فرنسا واستمر بنائه ما بين اربعة الى ستة اعوام.

برر انشاء المفاعل بمزاعم انتاج وتوفير الطاقة لمنشأت تعمل على استصلاح منطقة النقب لكن مع تسريب بعض اسرار البرنامج النووي الاسرائيلي تبين انه مخصص لصنع رؤوس نووية ووضعها في صواريخ باليستية وطائرات حربية ثم في غواصات موجودة في ميناء حيفا وكانت طاقته انذاك لا تتعدى ستة وعشرين ميغاوات مما يترجم انتاجيا بنحو ثمانية كيلو غرامات من البلوتونيوم وهذا يكفي لصناعة قنبلة نووية واحدة بقوة عشرين كيلو طنا من المتفجرات.

وفي السبعينيات رفع الاحتلال الاسرائيلي طاقة الانتاج القصوى لمفاعل ديمونا الى نحو سبعين ميغاوات وهو يسعى لزيادة الكفاءة الانتاجية لتصل الى ما يقارب مائة ميغاوات متجاهلا كل ما يعانيه المفاعل من مشاكل وتقدر بعض التقارير ان لدى الاحتلال نحو مئتي رأس نووي وهو رفض التوقيع على معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية.

وفي الوقت الذي تدعو فيه منظمات دولية الى منع انتشار الاسلحة النووية والتوقيع على المعاهدات ذات الصلة تسعى المؤسسة الاسرائيلية بشكل دؤوب الى تطوير القدرات العسكرية والاستئثار بالخيار النووي.

وقد بررت الادارات الامريكية المتعاقبة امتلاك الكيان الاسرائيلي لكافة صنوف الاسلحة ومن بينها السلاح النووي بذريعة الهواجس العسكرية والامنية وتبعا للتوجه الامريكي لم توقع تل ابيب على معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية رغم مرور نحو سبعة واربعين عاما على توقيعها.

ومع استمرار التوجهات الامريكية الداعمة للكيان الاسرائيلي في عدم التوقيع على منع انتشار الاسلحة النووية فان امن منطقة الشرق الاوسط سيتعرض لخطر كبير و لهذا باتت الضرورة تتطلب اكثر من اي وقت مضى التركيز على السلاح النووي الاسرائيلي والمطالبة بنزعه واجبار تل ابيب على الانصياع للتوقيع على معاهدة منع انتشار الاسلحة غير التقليدية في اسرع وقت ممكن حيث انها تشكل خطرا زاحفا على المنطقة برمتها.

المزيد من التفاصيل بالفيديو المرفق...

0% ...

آخرالاخبار

المجاعة تضرب "ابراهام لينكولن"!


تقيحات الجلد.. عندما تكون المشكلة في المناعة


جيش الاحتلال يدفع بتعزيزات إلى محيط المنازل المحاصرة في بلدة قصرة بنابلس شمالي الضفة الغربية


حزب الله يکشف سبب هجمات الاحتلال علی تلة علی الطاهر


موقع "والا" العبري: تشير تقديرات "إسرائيل" إلى أن حزب الله و"حماس" يحاولان زيادة التوتر بالتنسيق مع إيران


رئيس بلدية قصرة: هجمات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية تتصاعد وتتسع يوما بعد يوم


تفكيك دلالات بيان حزب الله ومآلات الرد الميداني


رئيس وزراء السودان: لدينا خطوط حمراء ولا مساواة بين الجيش ومليشيا الدعم السريع


رئيس بلدية قصرة: الفرق الفنية لم تستطع الوصول للمنازل المحاصرة بسبب اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين


الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي يخرق الأجواء اللبنانية فوق العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية


الأكثر مشاهدة

مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط تلة علي الطاهر في قضاء النبطية جنوبي لبنان


بزشكيان: خطة العدو إسقاط إيران داخلياً والوحدة أولويتنا


مصادر سورية: اندلع حريق في أراض زراعية في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي نتيجة إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل ضوئية أثناء توغلها في المنطقة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية ديربلوط غرب سلفيت وتحتجز عدداً من الشبان.


سوريا: الاحتلال يتوغل في ريف القنيطرة


اندلاع مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة إذنا غرب الخليل بالضفة الغربية


آليات الاحتلال تطلق نيرانها تجاه مخيم جباليا شمال قطاع غزة


وزير الخارجية عباس عراقجي: قد نتوصل قريبا لنتيجة في مفاوضاتنا مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز


عراقجي: لم يتخذ أي قرار حتى الآن بشأن استئناف المفاوضات مع أمريكا


نائب وزير الخارجية الإيراني غريب آبادي: لا يمكن الاستيلاء على مضيق هرمز بتغريدة، ولا بحاملة طائرات، ولا بإصدار أمر، ولا بخطاب انتخابي. إيران لا تخشى التهديدات، ولا ترهبها استعراضات القوة.


غريب آبادي: تقبّلوا الحقيقة مرةً واحدة وإلى الأبد: لقد مُنيتم حتى الآن بهزائم استراتيجية ثقيلة؛ ومضيق هرمز كان إيرانيًا، وهو إيراني، وسيظل إيرانيًا.