عاجل:

تيار المستقبل يشن هجوما عنيفا على باسيل

السبت ٢٤ أبريل ٢٠٢١
١٢:٠٧ بتوقيت غرينتش
تيار المستقبل يشن هجوما عنيفا على باسيل شن "​تيار المستقبل​" اللبناني في بيان، هجوما عنيفا على رئيس "​التيار الوطني الحر​" النائب ​جبران باسيل.

العالم_لبنان

وكان رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل قد قال في كلمة القاها اليوم "نلايد رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري رئيسا للحكومة ليتحمّل المسؤوليّة ولا يهرب كما هرب في 17 تشرين، وهو مكلّف بهذا الأمر ومرّت ستة اشهر على تكليفه. فليؤلّفها! من 17 تشرين وهو هارب، يمكن حقّه! اما اليوم فهو رئيس حكومة مكلّف، الى متى الهروب؟ ماذا نفعل اذا ما اقتنع الحريري؟ اذا العالم كلّه فشل باقناعه، ماذا منعمل؟". واضاف "إذا لم يرد الحريري الاعتذار ورئيس الجمهورية طبعاً لا يستقيل، واذا مجلس النواب لا يريد سحب التكليف، ماذا نفعل؟ وهو يسافر كعادته حاملا بطاقة التكليف للتعريف عنه بدل استعمالها لتأليف الحكومة!

ورد "​تيار المستقبل​" في بيان، بقوله أن "هم جبران باسيل الوحيد، هو المحافظة على مكانته في المعادلة السياسية، حتى ولو اضطرته الظروف الى التضحية بالعهد ورئيسه وسمعته، بل الى التضحية بالاستقرار السياسي والامني والمعيشي وسقوط البلاد في هاوية لا رجوع منها. ..."، على حد تعبيره.

0% ...

آخرالاخبار

تسنيم عن المصدر: لم تجر في سويسرا أي مفاوضات مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي


تسنيم عن المصدر: لم تجر أي مفاوضات بشأن الملف النووي وإيران تنتظر تحقيق البند 13


تسنيم عن المصدر: على الرغم من رفع الحصار البحري إلا أن إيران لا توازي بين مضيق هرمز والحصار


تسنيم عن المصدر: مفاوضات الوفد الإيراني الرئيسي انتهت في سويسرا ولا يزال الخبراء متواجدين هناك لمتابعة مسار تنفيذ التفاهم


تسنيم عن المصدر: إذا لم يُنفذ البند 13 مع إعطاء الأولوية للمادة الأولى بشأن لبنان فإن إيران تعتبر تعهداتها قابلة للتراجع


تسنيم عن المصدر: تنفيذ باقي البنود ومنها بند لبنان والإعفاءات وتحرير الأموال هو الأمر المرتبط بإعادة فتح مضيق هرمز والمفاوضات


تسنيم عن المصدر: إيران تعد جزءاً من الترتيبات الأمنية في لبنان حيث تمكنت من إرساء ترتيبات تخص المادة الأولى في الملف اللبناني


بقائي: جولة سويسرا أحرزت تقدمًا والملفات الفنية مستمرة


الوفد الإيراني يعود من سويسرا بـ"حزمة مكاسب"


تسنيم عن المصدر: سيتم تشكيل وحدة لفض النزاع بمشاركة إيران وأميركا ولبنان لمراقبة تنفيذ البند الأول في لبنان