عاجل:

الرئيس العراقي يطالب بمحاسبة المقصرين عن حريق ابن الخطيب

الأحد ٢٥ أبريل ٢٠٢١
٠٥:٤٥ بتوقيت غرينتش
الرئيس العراقي يطالب بمحاسبة المقصرين عن حريق ابن الخطيب عزى رئيس العراقي برهم صالح، اهالي ضحايا حريق مستشفى ابن الخطيب، مطالبا بمحاسبة المقصرين.

العالم - العراق

ادناه نص التعزية: بنفوس يعتصرها الألم، تابعنا عن كثب الحادث المفجع الذي تعرّض له أهلنا في مستشفى ابن الخطيب في بغداد، ونتابع التقارير المتعلقة بها لحظة بلحظة.

ندعم القرارات الصادرة عن الحكومة ومجلس النواب بضرورة فتح تحقيق فوري في أسباب وقوع الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة ومحاسبة المقصرين، واستنفار كافة الجهود لمعالجة جرحى الحريق، كما نشد على يد فرق الدفاع المدني وجموع المتطوعين في انقاذ المصابين واسعافهم.

وإننا إذ نتوجه بخالص العزاء لعائلات الضحايا، نتقدم لأسر المصابين بكامل المواساة ونسأل الله ان يمن عليهم بالشفاء العاجل.

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة الاسلامية: نحن مصمّمون على الرد على أي تهديد بالمستوى نفسه الذي يحقق توازن الردع


حرس الثورة الاسلامية: إذا استُهدفت محطات الكهرباء في إيران فسيتم استهداف تلك الموجودة في الاراضي المحتلة ودول المنطقة التي تزود القواعد الأميركية بالطاقة


حرس الثورة الاسلامية: ادعاءات ترامب بأن حرس الثورة يعتزم استهداف محطات تحلية المياه في المنطقة غير صحيحة


حرس الثورة الإسلامية: الجيش الأمريكي المعتدي والمعادي للشعوب هو من بدأ الحرب بقتل الأطفال وتسبب بمقتل 180 طفلًا في المدارس الابتدائية


"نيويورك تايمز": المخاوف حول استنزاف مخزون الجيش "الإسرائيلي" من الصواريخ الاعتراضية قد تتفاقم في الأسابيع المقبلة إذا طالت الحرب


"نيويورك تايمز": أثار الإخفاق في اعتراض الصواريخ الإيرانية القلق حول نظام الدفاع الصاروخي "الإسرائيلي" وقدرته على الحماية


"نيويورك تايمز": لعل ما يثير القلق بقدر الدمار في "ديمونا" و"عراد" هو اعتراف الجيش "الإسرائيلي" بفشل اعتراض الصواريخ الإيرانية


معاريف: أضرار كبيرة نجمت عن صاروخ عنقودي أطلقته إيران نحو وسط إسرائيل الليلة الماضية رغم اعتراضه


عراقجي: على العدو التعويض عن مهاجمته منشآت ايران النووية


عضو المجلس السياسي في حزب الله وفيق صفا ينتقد مساعي الحكومة اللبنانية للتفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل "فخًا" واستجداءً للجانب الإسرائيلي الذي لا يبادر حاليًا إلى أي تفاوض