عاجل:

ايران جادّة بلجم الكيان الصهيوني

الإثنين ٢٦ أبريل ٢٠٢١
٠٣:١٥ بتوقيت غرينتش
ايران جادّة بلجم الكيان الصهيوني اكد رئيس اركان القوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري ان اجراءات الايام الماضية وتلك المستقبلية ستعرض مصالح الكيان الصهيوني الغاصب للخطر.

العالم - مقالات وتحليلات

تصريح اللواء باقري جاء في اعقاب بعض عمليات القرصنة التي قام بها الكيان الصهيوني في البحرين الابيض والاحمر.

واضح ان تل ابيب لا تريد ان ترتدع وتكفّ عن ارهابها المنظم الا عندما تأتي اللحظة الحاسمة التي تضعها في مهب صواريخ المقاومة التي ان انطلقت بمجموعها فلن تعرف التوقف الا عند ابواب القدس والمسجد الاقصى اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

ان الجمهورية الاسلامية وجبهة قوى المقاومة ككل على اهبة الاستعداد لتوجيه الضربات القاصمة والحاسمة الى الصهاينة الذين تمادوا في غيّهم وعبثوا بالمنطقة عبر جرائمهم ومؤامراتهم الارهابية دون ان يردهم قانون او عقاب او مساءلة.

عندما سقط الصاروخ في ضواحي مفاعل ديمونا كتبت الصحافة الصهيونية ان هذا الحادث نذير لاشياء مقبلة وذكرت جريدة جيروزاليم بوست (ان صافرات الانذار بالقرب من مدينة ديمونا وانفجارات وسط "اسرائيل" تمثل مجموع كل المخاوف من ان الناس ينامون ويأملون الا يستيقظوا عليه).

من المرجح ان تكون ايام "اسرائيل" القادمة اياما عصيبة وان تصريح قائد عسكري كبير كاللواء باقرى يتضمن الكثير من الاحتمالات على مستوى اعلان ساعة الحسم واصابة العدو الصهيوني في الصميم بضربات لا تبقي ولا تذر.

فالكيان الصهيوني اختار طريق الاستكبار والبلطجة والارهاب بكافة اشكاله وان السكوت عليه أمر محال وان عليه ان يذوق وبال امره وان يتيقّن ان مصيره الزوال لانه كيان باطل جاء ليكون خادما للامبريالية الاميركية والغربية وقد جعل من فلسطين المحتلة بؤرة عدوان وفتن ومؤامرات ضد جميع شعوب المنطقة الاسلامية والعربية.

ايران والمقاومة تتابع وتراقب الكيان الصهيوني في ادق تفاصيله وهي تعرف كيف تصيب تل ابيب بمقتل وان الايام القادمة ستكون شاهدا على ذلك وسيشهد العالم كله كيف سيهرع الاميركان والاوروبيون فزعين الى اغاثة "اسرائيل" وانقاذها من المصير الاسود الذي ينتظرها بسبب جرائمها وغطرستها وعلوها.

اننا على وشك ان نشهد تحولا جيوسياسيا لم يسبق ان عرفته قط صراعات المنطقة لان الجمهورية الاسلامية ليست كغيرها وهي تعي قدراتها وتدرك ما تقول.

ايران اليوم تقود قوى المقاومة لهدف نبيل الا وهو لجم الغطرسة الصهيونية وتحجيم دور "اسرائيل" في منطقة الشرق الاوسط لانها لم تعد تفهم الا لغة القوة والردع ولعل غباء الصهاينة هو الذي سيعجّل في طردهم من فلسطين والقدس الشريف والمسجد الاقصى الذي يعيش هو الآخر في هذه الايام ثورة عارمة ينفذها المؤمنون المرابطون في ارض الاسراء والمعراج.

بقلم حميد حلمي البغدادي

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة الإسلامية ينفذ الموجة 79 من عملية "الوعد الصادق 4"، تحت شعار «يا خير الفاتحين»، أُهديت إلى أبناء المناطق الغربية من ايران


شل: اضطرابات الغاز تذكر بأسوأ أزمة طاقة في التاريخ الحديث


رصد إطلاق صواريخ من إيران نحو إيلات جنوبي كيان الاحتلال ووسطه


تسنيم: تعيين محمد باقر ذوالقدر امينا عاما للمجلس الأعلى للأمن القومي خلفا للاريجاني


إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في "المطلة" خشية دخول طائرات مسيّرة


المتحدث باسم الخارجية القطرية: موقفنا واضح بضرورة إنهاء الحرب عبر السبل الدبلوماسية


هيئة البث الإسرائيلية: إصابة جندي إسرائيلي بجروح متوسطة نتيجة حادث أثناء العمليات في جنوب #لبنان


النائب فضل الله: المقاومة ما زالت تقاتل على الخطوط الأماميّة بعد مرور 4 أسابيع


عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله: أبناؤكم يخوضون معركة الدفاع عن حدود لبنان المعترف بها دوليا امام المشروع التوسعي الاسرائيلي


"يديعوت أحرونوت" العبرية: استهداف "كريات شمونة" بصواريخ للمرة الثانية خلال أقل من نصف ساعة


الأكثر مشاهدة

مسار الحرب على إيران وأفق حلولها في حوار مع رافي ماديان


عراقجي: مضيق هرمز لم يُغلق


المفتي الليبي يدعو لنصرة ايران


غريب ابادي : سنردّ بالمثل على اي اعتداء يطال البنى التحتية الحيوية في ايران


ولايتي: على الحكام العرب إفهام ترامب أن الخليج الفارسي ليس مكاناً للمقامرة


إيرواني: استغلال أمريكا للأردن للهجوم على إيران أمر جلي


بيان الخارجية الإيرانية بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز


الطاقة الإيرانية تنفي وقوع هجوم سيبراني أمريكي على البنية التحتية للمياه في إيران


عضو المجلس السياسي في حزب الله، وفيق صفا،: أولويتنا الآن هي للحرب مع العدو الإسرائيلي


وفيق صفا: عندما تنتهي هذه الحرب وتصبح هناك معادلة جديدة بيننا وبين الإسرائيلي وتسقط أوهام من في الداخل بأن الحزب لم يسقط ولم ينكسر هم سيكونوا متفاجئين وخائبين


وفيق صفا: حزب الله له قلب كبير وعباءته تتسع للجميع لكنه "لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين" ومن يعرف معنى هذا القول سيعرف جيدًا ما أقصده