عاجل:

حركة فتح تجدد موقفها من الانتخابات العامة والقدس

الإثنين ٢٦ أبريل ٢٠٢١
٠٣:٢٩ بتوقيت غرينتش
حركة فتح تجدد موقفها من الانتخابات العامة والقدس جددت اللجنة المركزية لحركة "فتح"، تأكيدها على أهمية تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين الفصائل الفلسطينية لإجراء الانتخابات العامة وفق الجداول التي حددتها المراسيم الرئاسية الصادرة بهذا الخصوص، والتي أكدت منذ البداية على أن القدس وأهلها هي قلب العملية الانتخابية.

العالم - فلسطين

وأكدت المركزية في بيان صحفي، عقب اجتماعها في رام الله برئاسة الرئيس محمود عباس مساء الأحد، على أنه لن تكون هناك انتخابات بدون أجرائها في مدينة القدس ترشيحاً ودعايةً وانتخاباً، لأن القدس عاصمة دولتنا الأبدية، وعدم إجرائها فيها يعني العودة لتنفيذ ما سمي بـ"صفقة القرن"، التي أفشلها الصمود الفلسطيني الرسمي والشعبي.

وأشارت إلى أن الرئيس محمود عباس سيدعو القيادة الفلسطينية بكامل فصائلها إلى اجتماع موسع لمناقشة وضع الانتخابات في مدينة القدس المحتلة.

وقالت اللجنة المركزية لحركة "فتح"، إن على المجتمع الدولي، بما فيها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والصين وكل الأطراف ذات العلاقة، بالضغط المباشر على الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ التزاماتها الموقعة مع منظمة التحرير الفلسطينية فيما يتعلق بإجراء الانتخابات في الأراضي الفلسطينية كافة، بما فيها مدينة القدس الشرقية المحتلة.

وأضافت، أن الشعب الفلسطيني بأسره لن يقبل بأي شكل من الأشكال، ان تكون الانتخابات العامة على حساب الحق الفلسطيني في القدس، ولن يتنازل عن عاصمته الأبدية، ولن يقبل بدولة ذات حدود مؤقتة ولا بأية مشاريع تتناقض مع قرارات المجلس الوطني وقرارات الشرعية الدولية.

وطالبت اللجنة المركزية، المجتمع الدولي، وفي مقدمته الأمم المتحدة، بالعمل الفوري، على توفير الحماية الدولية لأبناء شعبنا، وخاصة في مدينة القدس المحتلة، التي يتعرض فيها أبناء شعبنا البطل فيها إلى اعتداءات إجرامية ممنهجة من قبل المتطرفين اليهود تحت أعين وحماية جيش الاحتلال وشرطته، الامر الذي ينذر بتصعيد كبير سبق وحذرنا منه، لكيلا تتحول هذه المواجهات إلى حرب دينية تتحمل نتائجها فقط الحكومة الإسرائيلية وحدها.

وأكدت مركزية فتح أن القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين هي خط أحمر، مشيدة بصمود أهلنا في مدينة القدس ووقفتهم البطولية أمام همجية الاحتلال، وتمسكهم بالمشاركة في الانتخابات كجزء لا يتجزأ من شعبنا الفلسطيني.

وفي سياق آخر، أعربت مركزية فتح، عن أملها بتطوير العلاقات الثنائية الفلسطينية- الأميركية بالشكل الذي يؤدي لتحقيق مناخ يقود إلى سلام يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها، وبما يضمن العودة لعملية سلام حقيقية تقوم على أساس قرارات الشرعية الدولية.

وأضافت أن الجانب الفلسطيني على استعداد للعمل مع الأطراف الدولية، وخاصة اللجنة الرباعية الدولية للوصول إلى حل سياسي يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة من خلال قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

وجدد الرئيس محمود عباس دعوته خلال الاجتماع إلى إطلاق عملية سياسية قائمة على قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، على أساس حل الدولتين لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967،

وشدد على ضرورة التحرك العاجل بعقد مؤتمر دولي للسلام بمشاركة جميع الأطراف الدولية ذات العلاقة لانقاد ما تبقى من العملية السياسية التي تتعرض لتدمير ممنهج من قبل الحكومة الإسرائيلية التي لم تتخلى عن أوهام الضم والتوسع للأرض الفلسطينية.

وناقشت اللجنة المركزية لحركة فتح، عددا من القضايا الداخلية التي تهم الشأن الفتحاوي.

0% ...

آخرالاخبار

طيران العدو المسيّر يواصل خرق الأجواء اللبنانية ويحلق على علو منخفض في أجواء مدينة صور


الأمين العام لحلف "الناتو": علينا أن نبني تحالفاً يمتد من كاليفورنيا إلى أنقرة ويشمل جميع الحلفاء بينهما


الأمين العام لحلف "الناتو": المعلومات التي تزودنا بها القيادة التركية تكتسي أهمية حاسمة في الحفاظ على أمن الحلف بأسره  


هيئة الاذاعة والتلفزيون الإيرانية: جنوح سفينة حاويات أجنبية في مضيق هرمز بعد سلوك مسار لم تحدده طهران  


المنتخب الإيراني: نغادر المونديال بفخر


لجنة تشييع القائد الشهيد: سيتم الإعلان قريباً من قبل مسؤولي وزارة الخارجية عن تفاصيل مستوى الوفود، والدول المشاركة، وأسماء الشخصيات الحاضرة


المتحدث بإسم لجنة تشييع القائد الشهيد إيمان عطار زاده: مشاركة قادة ومسؤولين من 40 دولة في مراسم وداع وتشييع القائد


وسائل إعلام إسرائيلية: مقتل منفذ محاولة الطعن في اللد برصاص قوات الشرطة


العميد إبن الرضا: سيتم تطوير القوة الدفاعية والصاروخية بالاعتماد على القدرات المحلية


العميد إبن الرضا: خلال لقائي مع أعضاء اللجنة الاقتصادية في البرلمان، أكدت أن قوة إيران الدفاعية والصاروخية والطائرات المسيّرة خطاً أحمر للأمن القومي؛ فهي لم تكن ولن تكون قابلة للتفاوض